× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
facebook twitter
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

لكتب ورق وارسلّك

حكاياتنا 31-10-2020

«لكتب ورق وارسلّك» هو العنوان العريض لملفّنا، استعرناه من تلك الأغنية الجميلة التي يتسابق أبناء كلّ من السهل والجبل على نسبتها إلى تراث كلٍّ منهما، وتصحّ نسبتها إلى كليهما، في ما لو كانا اثنين بالفعل. «لكتب ورق وارسلّك»، لأنّ ما قد نختلف حوله، كثيراً ما يكون باباً نكتشف حين نعبره أنّه يأخذنا إلى عوالم من المشتركات.

هذا ملفّ عن حوران: السهل والجبل. حوران: درعا والسويداء وكلّ قراهما ومدنهما. حوران، الحاضرة في عمق الوجدان السوري.

الجملة السابقة اسمية طويلة، لا يوجد فيها فعلٌ ظاهر، وهذا بلا شكّ يخالف ما ينصح به خبراء الإعلام، أكاديميوه، وأصحاب الباع في صنوفه. لكننا نتجرّأ ونُثبتها كما هي، ونحاججُ بأنّ كلمة حوران في حدّ ذاتها، تنطوي على معجم من الأفعال النبيلة، بماضيها ومضارعها.

حين طُرحت فكرة هذا الملفّ للنقاش، كان التفاعل مع المقترح كبيراً من قبل معظم أعضاء فريق موقعنا، «صوت سوري». واكتشفنا معاً، أنّ لكلّ منّا حكايته مع حوران، أو على الأقل لديه حكاية مرتبطة بها.

وإذ بدأنا التخطيط لإنتاج المحتوى، كانت الأفكار كثيرة حول ما «يجب» أن يتضمّنه الملف. لكنّ شيئاً ما، كان يرخي بظلاله على كل تلك الأفكار، ويتركها غائمة.  والحق، أن الأمر لم يكن ليتغيّر كثيراً، لو لم تُتح لنا ركيزتان صلبتان استندنا إليهما في بناء الشكل النهائي للمحتوى.

الركيزة الأولى كانت تعاوناً هامّاً مع منظمات المجتمع المدني في كلّ من درعا والسويداء. نحسب أنّنا قمنا بالتواصل مع كل تلك المنظمات، أو، توخيّاً للدقة، مع كل المنظمات التي اهتدينا إليها، طالبين النصح والمشورة والتعاون.

وسّعنا نطاق التواصل، فراسلنا ما يزيد عن أربعين منظمة مجتمع مدني، من بينها منظمات سبق لها أن نشطت في درعا، أو السويداء، ثمّ تغيّرت ظروفها ونطاقات نشاطها، علاوة على منظمات سورية أخرى نشاطها عابرٌ للجغرافيات، منطلقين في هذا التوسع من أن ما ينطبق على الأهل في حوران، ينطبق بشكل أو بآخر على معظم المجتمعات المحليّة السوريّة.

أما الركيزة الصلبة الثانية، فجاءت أشبه بكنز ثمين وضعه بين أيدينا شركاؤنا في المجتمع المدني، هو خلاصاتٌ لطاولات نقاش معمّق، بادروا إلى إجرائها - تجاوباً مع دعوة التعاون - في كلّ من درعا والسويداء، مع شخصيات مفتاحية، ووجوه مجتمعيّة، وناشطات وناشطين في العمل المدني.

«لكتب ورق وارسلّك» هو العنوان العريض لملفّنا، استعرناه من تلك الأغنية الجميلة التي يتسابق أبناء كلّ من السهل والجبل على نسبتها إلى تراث كلٍّ منهما، وتصحّ نسبتها إلى كليهما، في ما لو كانا اثنين بالفعل.

«لكتب ورق وارسلّك»، لأنّ ما قد نختلف حوله، كثيراً ما يكون باباً نكتشف حين نعبره أنّه يأخذنا إلى عوالم من المشتركات.


في الملف:

«حوران.. أو عكس المدن الميتة»

من بين النقوش المكتشفة في حوران، نقش في قرية شقرا، ينصّ على «منع إنشاء بيدر حنطة، أو مستودع، أو أي منشآت أخرى، على مكان مشترك». نحن وفقاً لتفسير الآثاري الفرنسي كليرمون غانو، أمام «معاهدة حسن جوار» منقوشة منذ قرون، في حوران

حكايتان من حوران

تحفل ذاكرة أبو باسل، ابن حوران، بحكايات من السهل والجبل، عن حوران كما هي، والعلاقات بين أهلها بصورتها الطبيعية. اختار «صوت سوري» اثنتين من تلك الحكايات، ويقوم بنشرها بعد استئذان راويها، من دون أي تعديل، سوى ما يقتضيه التحرير الصحفي

«جذر متوهّم لعداء غير موجود»

يقدم المقال قراءة تفكيكية لبعض وجوه التنافرات الجزئية الطارئة على علاقات درعا والسويداء، ليخلص إلى أننا فعلاً أمام «عطب عابر» في العلاقة، ولسنا - إطلاقاً - أمام علاقة معطوبة

حوارنة في الغربة: يا حيّا الله بأولاد البلد

يقول المثل الشعبي «الغربة كربة»، وهي كذلك بالفعل، لا سيّما للسوريين الذي هُجّروا من بلادهم. لكن الغربة قد تكون أيضاً «قُربى»، أو هذا على الأقل ما لاحظه عدد من أبناء حوران المغتربين، في هذا الريبورتاج

هل تصلح روافع الاقتصاد المجتمعي ما أفسدته الحرب؟

يبحث المقال في حدود الدور الممكن للاقتصاد أن يلعبه في رأب الصدوع، وفي سبل توسيع هذا الدور ليغدو مفتوحاً، لا تؤطره حدود صارمة، عبر ربط الاقتصاد بحوامل تنمية لا تقل عنه - وقد تفوقه – أهميّة

ذكريات شاميّة: وحبّذا ساكن (حوران) من كانا

حين بدأت علاقة كاتب المقال بزيارة حوران، قبل سنوات طويلة من عمر الحرب، كان يمضي وقتذاك على دروب المحبوبة، لكنه اليوم، يمضي على دروب الحوارنة، جميعاً

«حين تنتصر الجسور على الفِخاخ»

مقال يستعرض بعض جهود المجتمع الأهلي، أفراده ومجموعته، ناشطاته وناشطيه، في تدوير الزوايا، والحفاظ على جسور ممتدة فوق حقول الفِخاخ، بين وقت وآخر

«نقد ذاتي»

مقال يتوقف بشيء من التفصيل، مع الدور السلبي الذي تلعبه بعض وسائل الإعلام في ترويج خطاب الكراهية، قصداً أو عفويّاً

«عين ثالثة: الفروق الدقيقة بين درعا والسويداء»

نظرة «خارجية» على المُشتركات بين المحافظتين، من زاوية الكرم في المأكل تحديداً

«بيان استسلام للجغرافيا واللغة»

ليست هذا مادة صحفية، ولا مقالة رأي، ولا خاطرة. هذا بيان ندعو فيه أنفسنا، والجميع، إلى الاستسلام لسطوة اللغة والجغرافيا



Share!

لا يتبنى «صوت سوري» أي توجه مسيس للملف السوري ولا تقف وراءه أي جهة سياسية. نحن نراهن على القارئ ليكون شريكنا في الوصول إلى جميع السوريين

إذا كنت ترى أن خطابنا يستحق الوصول انشر هذا المقال من فضلك

غرباء في أوروبا.. مسحوقون في سوريا: «آه يا نيالي»!

جُمان أرجوان 03-12-2020

سوريّات يكسرن النمطيّة: نحو مهن جديدة

لمى نور 30-11-2020

بمعدل يقارب 3 جرائم شهريّاً: سوريّون لم تلههم الحرب عن قتل نسائهم!

حدد عز 29-11-2020

جميع الحقوق محفوظة logo