× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملعبها الرسمي الوحيد خارج الخدمة.. كرة القدم تنتعش في إدلب

حكاياتنا - خبز 15-09-2021

تستعيد ملاعب كرة القدم نشاطها في إدلب مع كل فترة هدوء تعيشها المحافظة بعيداً عن أجواء الحرب والنزوح. وكما هو الحال في معظم المناطق السورية، تحظى كرة القدم بشعبية كبيرة في إدلب، وتُلعب في الأزقة والحارات، وباحات المدارس، وبعض الملاعب الخاصة

الصورة: (صوت سوري)

لا يستطيع هواة كرة القدم الابتعاد عنها طويلاً. ومع حالة الهدوء النسبي التي شهدتها محافظة إدلب في الشهور الماضية (برغم التصعيد في أطرافها)، عادت الروح مجدداً تدب في ملاعب الكرة، وانطلقت مسابقات ودوريات على مستوى المدن والبلدات في الشمال.

يقول الكابتن منذر رمضان مدرب نادي العمال في إدلب، إن: «الأمان والاستقرار هما أساس للنهوض بحضارة بالرياضة بشكل عام وكرة القدم خاصة».

ويضيف: «كرة القدم الشغل الشاغل للجميع، ويساهم الاستقرار في رفع مستوى العمل الرياضي بشكل ملحوظ في معظم مناطق الشمال».

وبدأ نادي عمال إدلب مع مدربه رمضان تحضيراته عبر دعوة 30 لاعباً سيخضعون لفترة اختبارات مدة شهر تتوج بانتقاء 20 منهم لخوض التدريبات استعداداً للمشاركة في مسابقات يُنتظر الإعلان عنها قريباً.

كما أعلن نادي المحافظة في إدلب عن بدء إعادة ترتيب صفوفه من كل الفئات: الرجال والشباب والناشئين، إضافةً لفئتي البراعم والأشبال. وتقام التدريبات للفئات الكبيرة في ملعب العشب الصناعي في مدينة إدلب، وللفئات الصغيرة في المدارس.

يفتقر قطاع الرياضة إلى الدعم والتجهيزات باستثناء ما تقدمه أحياناً بعض الجهات التي ترعى بطولات محددة، كما تعاني الملاعب في إدلب صعوبات مادية، لا سيما من ناحية جهوزيتها نتيجة الدمار الذي طاولها. 

ولا يزال الملعب البلدي في إدلب خارجاً عن الخدمة وهو الملعب النظامي الوحيد في المحافظة، بينما تلجأ فرق كرة القدم إلى استئجار الملاعب السداسية الخاصة، للمشاركة في البطولات وخوض التدريبات للمحافظة على جودة الأداء.

يقول مازن وهو لاعب كرة قدم إن «التدريب واللعب في الملاعب السداسية، يختلف عن الملاعب العادية، وهذا يؤثر على مستوى الفريق».

ويضيف: «في ظل عدم وجود الملاعب الجيدة، اللاعبون مضطرون إلى اللعب في ملاعب مخصصة للفرق الشعبية والهواة، وليست للمحترفين، لكي يحافظوا على مستواهم الفني».

وخلال الفترة الأخيرة نشطت بكثرة المسابقات التي تطلقها الملاعب السداسية الخاصة في إدلب، وتلاقي هذه البطولات إقبالاً من النوادي، والفرق الشعبية، والهواة.

وتتصف الملاعب السداسية بطول لا يتجاوز الخمسين متراً، وعرض يراوح بين عشرين وخمسة وعشرين متراً، ويتسع واحدها لخمسة، أو ستة لاعبين، وحارس مرمى لكل فريق.

يقول رائد عبود وهو لاعب سابق في نادي أمية، إنه افتتح ملعباً سداسياً في بلدته بريف إدلب، وبدأ الملعب يشهد إقبالاً من خلال البطولات المحلية التي ينظمها. 

تضم معظم البطولات 12 فريقاً، تتنافس الفرق فيما بينها وفق نظام المجموعات أول الأمر، ثم تنتقل الفرق المتأهلة إلى اللعب في دور خروج المغلوب، وصولاً إلى المباراة النهائية، ليتوّج الفريق الفائز بلقب البطولة.

وتخصص هذه المسابقات إما لفرق الهواة، أو لاعبي النوادي، كما يُلعب بعضها بنظام البطولات المفتوحة التي يمكن أن تضم فرقاً ولاعبين من كل المستويات، ويتطلب الاشتراك دفع رسوم تسجيل، وتقديم قائمة مسبقة بأسماء اللاعبين المشاركين.

يقول الكابتن رائد إن المباريات «تقام في أجواء حماسية، وبحضور جماهيري لافت، كما تُقدم في نهاية المسابقة جوائز للفريق الذي يكسب البطولة، وهي في أغلب الأحيان تقدم من إحدى الشركات الراعية للبطولة، وغالباً ما تكون الجوائز عبارة عن كأس وقمصان رياضية، وأحياناً مبالغ مالية للمشرفين من حكام ومنظمين».

من جهته، يقول رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم (كيان محلي بديل مستقل عن الاتحاد السوري الرسمي) نادر الأطرش، إن «قطاع كرة القدم يستعيد نشاطه بشكل أسرع من باقي الرياضات في الشمال. نحاول إعادة هيكلة الهيئات الرياضية ليكون لها دور أكبر في تنظيم الرياضة، وتقديم الدعم للفرق».

يوضح الأطرش أن «أكبر مشكلتين تواجهان القطاع الرياضي، وكرة القدم تحديداً هما غياب أي وسيلة دعم، وقلة المنشآت الرياضية».

في محافظة إدلب 12 فريقاً كروياً مصنفاً في الدرجة الأولى، و12 فريقاً آخر من الدرجة الثانية (تصنيف محلي خاص بفرق إدلب).

وتحاول معظم الفرق - رغم ضعف إمكانياتها - إعادة هيكلة صفوفها، وإحياء حصصها التدريبية للمحافظة على لياقة لاعبيها، وترقباً للمشاركة في بطولات كروية تتيح لهم القدرة على إظهار مواهبهم وترضي شغفهم بالكرة.


Share!

لا يتبنى «صوت سوري» أي توجه مسيس للملف السوري ولا تقف وراءه أي جهة سياسية.
نحن نراهن على دعمك لنا في الوصول إلى جميع السوريين والسوريات.

إذا رأيت أن خطابنا يستحق الوصول انشري / انشر هذا المقال من فضلك

لديك تصويب أو ملاحظة؟ تفضل/ي بالتعرف إلى محررة القراء والتواصل معها