× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
facebook twitter
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ساخر

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

فقر دم

سطر فارغ

02-12-2020

رد سالم «لأنو زلمتك ورفقاتو الزعران متلو أجو ليعبوا من كازية جماعتنا، وكان الاتفاق إنو زعران زلمتك على افتكرني، وزعران زلمتي على أمل حياتي. والله اللي بدو يخرق الاتفاق بدو ياكل رصاص، وبدو يندعس»

بين المزرعة.. والمزعرة

صارغون 26-11-2020

يزعم بعض المغرضين أنه لا يوجد عندنا اقتصاد، بل مجموعة مزارع، وكل مزرعة يديرها ويحلبها لص أو مجموعة لصوص، ومن دون الاهتمام بالحد الأدنى من خدمات المزرعة، والاعتناء بعمالها، وأبقارها، حتى تستمر بالعطاء . هذا كلام مغرضين، لا يريدون الخير لهذه المزارع

نعم.. لقد فعلها «مؤتمر اللاجئين»

الريفي 14-11-2020

هل فعلاً تفكر السلطات السورية بجدية؟ هل تعني ما تقول حين تفترض أنها «هيأت الظروف المناسبة لعودة السوريين»؟ هل حقاً يرغب السوريون بالعودة؟؟ رغم الأسئلة الكثيرة، فهناك إجابة قاطعة تؤكد نجاح المؤتمر!

طابور سوري

سطر فارغ 12-11-2020

فجأة، علا صوت امرأةٍ تصرخ بنبرةٍ حادة: «بدنا حقوقنا». عمَّ الصمت بعد هذه الجملة، ونظر الذكور جميعاً إليها. في مجتمعٍ ذكوريٍّ كمجتمعنا، بعد جملة مثل هذه (بدنا حقوقنا) من فم امرأة، تلتبس المفاهيم، ويتداخل بعضها ببعضها الآخر

1984.. النسخة السوريّة

فرات زيزفون 09-11-2020

وسط هذه الأحداث المفصلية والجوهرية، كان يدور حدث هامشي تافه مستمر، أسعار الصرف تصعد بهدوء، وسعر الليرة السورية ينخفض بشكل تدريجي

الحلم بموت آمن!

صارغون 27-10-2020

لقد وصل سعر القبر في دمشق إلى سبعة ملايين ليرة! ليرة تدفن ليرة!! ونشأت تجارة فظيعة، هي تأجير القبر ببضعة ملايين لخمس سنوات

لماذا تحمل الجماهير الزعيم؟

رصينة سن الذهب 18-10-2020

عبر التاريخ، كان هناك متعهدون جاهزون ﻷي مناسبة، تطوّر هؤلاء من مجرد متعهدين صغار أيام زمان، إلى مؤسسات متكاملة في وقت لاحق، تؤمّن للجماهير الرايات والشعارات والخطابات حتى

إغراء!

صارغون 06-10-2020

أنا السوري الذي يصرخ دائماً: آه يا نيالي. يحتار الصمود في إرادتي. على صخرتي تحطمت كل مشاريع الإمبريالية، والصهيونية، وانهزمت أمامي كل أدواتهما الرجعية.

مقتطفات من السيرة الذاتية لفارس سوري

فرصة نادر 22-09-2020

فارسنا لا يشق له غبار، بسيفه البتّار يفلق البحار. عرفته الساحات منذ أن شارك في معارك البسوس مع الزير سالم، وحفظته كتب التاريخ، فهو في كل المعارك غانم

جميع الحقوق محفوظة logo