× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ساخر

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

لماذا تحمل الجماهير الزعيم؟

رصينة سن الذهب

18-10-2020

عبر التاريخ، كان هناك متعهدون جاهزون ﻷي مناسبة، تطوّر هؤلاء من مجرد متعهدين صغار أيام زمان، إلى مؤسسات متكاملة في وقت لاحق، تؤمّن للجماهير الرايات والشعارات والخطابات حتى

إغراء!

صارغون 06-10-2020

أنا السوري الذي يصرخ دائماً: آه يا نيالي. يحتار الصمود في إرادتي. على صخرتي تحطمت كل مشاريع الإمبريالية، والصهيونية، وانهزمت أمامي كل أدواتهما الرجعية.

مقتطفات من السيرة الذاتية لفارس سوري

فرصة نادر 22-09-2020

فارسنا لا يشق له غبار، بسيفه البتّار يفلق البحار. عرفته الساحات منذ أن شارك في معارك البسوس مع الزير سالم، وحفظته كتب التاريخ، فهو في كل المعارك غانم

كورونا وسورنة العالم!

زينةُ الجبل 19-09-2020

في الأسابيع، بل الأيام الأولى من انتشار خبر الفايروس الجديد، أقبل البشر على تخزين الطعام والاحتياجات اليومية، وأفرغوا رفوف المحال من كل شيء. راح الناس يفكرون: ماذا يمكن أن يفعلوا إذا لم يعد هناك خبز وطعام جاهز يمكن الحصول عليه بسهولة؟!

في انتظار الدكتاتور!

فرات زيزفون 15-09-2020

يقف بهدوء، أنزل من السيارة وأخرج محفظتي من جيبي الخلفي، يمد السائق يده إلى الباب ويغلقه قائلاً «لا والله ما بتدفع ولا فرنك، هاد أقل من واجبنا، ابن خالتي بالأمن وبعرف رواتبكن، الله يكون بعونكن

اخرسووووووا!

شغف 08-09-2020

تمكن بعض الزملاء من تحويل كل حصة إلى جولة للفوز بلقب «عنا بسوريا هيك». طبعاً، يُخاض النقاش «بقلب ورب»، فيبذل كل طرف ما في وسعه لإثبات أن وجهة نظره هي الصحيحة. قد تدور الجولة حول طبخة الملوخية، وهل تضاف إليها الكزبرة أم لا

ما اشتقت للمدرسة ولاك؟

رصينة سن الذهب 30-08-2020

تتمة الحديث اختلط فيها الجد بالمزاح بالـ«تقفيل»، وتمحورت حول الأبقار والقطعان والشعوب والسلطات والتشابهات. قبل قليل اتصلت بي صديقتي، وذكرتني بالمحادثة، ثم قالت: - مبروك، تشكلت حكومة جديدة وعطوا منصب وزير تربية القطيع للرجل المناسب.

الوجه المُشرق لـ«كورونا»!

هدى الحيران 15-08-2020

صباح اليوم، كنت على وشك الاستقالة من هذا الموقع. لكن، وفي لحظة مصيرية، وعند هذا المنعطف التاريخي من عمر الأمة، أنقذني اتحاد الصحافيين .نعم، لهذا الاتحاد وجه مُشرق أيضاً! مثله مثل فايروس كورونا!!!!

«حوار» سوري أصلي

سطر فارغ 08-08-2020

ازدادت وتيرة تنفسه سرعةً، تناول زجاجة الماء وشرب منها، ثم نظر إليّ بإصرار وقال «الشباب عنّا هلق بيكونوا استلموا شاحنتين سلاح ووزعوهن، مع أربع شاحنات مخدرات وحشيش»

جميع الحقوق محفوظة