× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ساخر

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

تشابه أسماء

رصينة سن الذهب

28-05-2020

كنت كلما اقتربت من حاجز أجريت مسحاً سريعاً للصور والأعلام المنتصبة، وعلى ضوئها بنيت قصة سريعة، لأقضي ساعةً في شرح أصول عائلتنا العريقة المنتمية إلى منطقة جماعة الحاجز

بقعة غاز

سطر فارغ 19-05-2020

هذه الواقعة لم تقع. مع ذلك، ها نحن نرويها لكم، ونتبرع بها لتلفزيون السماء الزرقاء والعصافير المزقزقة، لينقلها إلى المشاهدين للتأكيد على أن كل شيء بخير، شأنها شأن كثير من الشغلات التي ينقلها من دون أن تحدث

متل البني آدمين

رصينة سن الذهب 17-05-2020

لا أعرف تماما هل كان موت الضفادع دائماً بسببنا؟ أم بسبب الكلوروفورم المنتهية صلاحيته في غرفة متل المخبر في بناء متل المدرسة؟.

حكاية سوريّة معاصرة: خوفاً من القضاء أخفيت أذني المقطوعة!

فرات زيزفون 12-05-2020

مرت الأيام والأسابيع والشهور وما زالت المضخة حبيسة القصر العدلي، أما الجار العزيز، فهو يتحسر طوال الوقت على الرسوم التي دفعها، وعلى وقته الذي ضاع في القصر العدلي

عضّة كوساية

هدى الحيران 08-05-2020

لم يخيب الدكتور فاصل ظنّ متابعيه، واستطاع أن يحضر إلى حلقته طرفي نقيض: شريد شحافة، وغضبان نقاصة. كان الأخير يؤكد أنه يعرف تماماً كيف يفكر الأمن المريخي الذي لن يكتفي باعتقال مدراء سوبر ماركت «مريخوتل»، بل سيبدأ قريباً باعتقال الزبائن أيضاً!

كورونا وعزيمة الأمّة: احترِزوا!

الريفي 29-04-2020

لاحظوا التشابه العميق القائم بين مصدر الفعل «أَوهن» وهو «إيهان»، وبين اسم مدينة ووهان الصينيّة. يا ربّاه! ما هذا؟ هل هي المصادفة؟ يا أخي علينا التفكير كثيراً قبل القول إنها مصادفة، يعني هي غالباً مؤامرة تستهدف عزيمة الأمة

رمضان السوريين: كورونا يقسو على «خمسة بالمئة وشركاه»

فرات زيزفون 24-04-2020

ألا يكفي أن الفايروس التاجي قد تسبب بإغلاق المنتجعات، والكباريهات، والمطاعم، ليجد السيد خمسة بالمئة وشركاه أنفسهم بلا ترفيه؟! ألا يكفي هذا، لتأتي أنت – شهقة - يا رمضان! وتزيدها عليهم!

كيف نعيش تاريخ الكذب؟

بديع الزمان مسعود 19-04-2020

حين نقلوه إلى المقبرة، كان كلّ من يحمل نعشه يضع كمامةً على وجهه، كانوا جميعاً غرباء، لم يتجرأ أهل القرية على الاقتراب. مشينا جميعاً وراء النعش صامتين. وعلى غير العادة كانت الجثة مغلّفة بأكياس النايلون

سنغيّر العالم!

الريفي 17-04-2020

انتهى اللقاء بأهازيج وأغانٍ من قبيل «وحياة قلبي وأفراحو»، مروراً بـ«منتصب القامة أمشي»، وتعريجاً على «أنا سوري آه يانيالي».

جميع الحقوق محفوظة