× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

النقل العام في سوريا: ليست أزمة مواصلات!

بات معهوداً في سوريا، الحديث عن قطاع المواصلات بين أزمة وأخرى، وما أكثر الأزمات. يقتضي المنطق التسليم بأنّ تردي خدمات النقل هو أحد الانعكاسات الطبيعية المسلّم بحصولها في أي بلد يعيش عقداً من الحرب. غير أن المسألة في سوريا - كما في كثير من بلدان العالم الثالث - أعمق، وأشد تعقيداً.
تختصر علاقة المواطن - أي مواطن في أي دولة -  بمنظومة المواصلات، علاقته بدولته بأكملها. 
وبالمثل، تلخّص فلسفة الحكومات في التعامل مع هذا القطاع، نظرة كلّ من تلك الحكومات إلى مواطنيها.
الفارق بسيط، وجوهري في آن، بين أن تكون قادراً على التنقل داخل دولتك، مدينتك، قريتك، بأريحية واحترام، وكرامة، وبين أن تكون منذوراً لـ«المرمطة»!
هذا ملف يتناول بعض تفاصيل قطاع النقل الداخلي في سوريا في ضوء أزمة المواصلات المتكررة، ويحاول البحث في جذورها ما قبل الحرب، وأبعد، والذهاب إلى ما تحت السطح، وربما أعمق.

في الملف:

علم نفس الحمير!

رصينة سن الذهب 19-04-2021

كان جدي يهبط قبل طلوع الشمس من قريتنا الجبليّة العالية إلى المدينة التي تبعد عشرين كيلو متراً، عبر طريق ترابية مغبرة صيفاً موحلة شتاءً، لم تطأها سيارة ولا عرفت الزفت حتى أوائل ثمانينيات القرن الماضي

الحافلة الكبرى

الريفي 13-04-2021

ربما فوضى المواصلات التي تعيشها سوريا، جعلتنا نحترف الانتظار، ولا نُفاجأ من عطب المواعيد! فكلما قيل: «ستصلون، خلصت»، توقعنا أن خللاً ما سيصيب موعد النزول، وتفادينا صدمة الخيبة بتوقعها

لسانك حصانك!

هدى الحيران 12-04-2021

هناك أمور نفتح أعيننا عليها، ونعايشها يوماً بعد يوم، فتألفها حواسنا، وتصبح من المسلّمات التي لا يتعامل معها الدماغ خارج هذا الإطار، فنعجز بسبب ذلك عن فهم ما انطوت عليه من إعجازات وإنجازات

المواصلات في اللاذقية: طرة ونقش!

جُمان أرجوان 12-04-2021

ليست مدينة اللاذقية كبيرة، لكنها تمتاز بحركة دائمة للسكان بين القرى والمدينة، إذ يعيش عدد كبير من الموظفين والطلاب في قراهم، ويتنقلون جيئة وذهاباً، يومياً. بين فترة وأخرى تتكرر أزمات المواصلات، مع تفاقم صعوبتها. أحدث الأزمات ما زالت «طازجة»

ريف حلب: مواصلاتٌ بلا منظومة!

أكثم صبر الزمان 12-04-2021

لا يمكن الحديث عن «منظومة مواصلات عامة» في ريف حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة. هناك وسائل يعتمدها السكان للتنقل بين القرى والبلدات والمدن، لكنها ليست منظمة، ومكلفة، وأحياناً خطرة

أنثى في الباص: هلموا أيها المتحرشون!

روز ماري روز 12-04-2021

لست ابنة واحدة من المدينتين الكبيرتين في سوريا، وكنت أعيش في وسط مدينتي، لذا ونظراً إلى أن كلّ الأماكن التي أزورها كان يمكن قصدها سيراً على الأقدام، بدأت علاقتي متأخّرةً مع وسائل النقل الداخلية.

المواصلات في إدلب: رمدٌ يشبه العمى!

فرصة نادر 12-04-2021

يعد قطاع المواصلات أحد أشد القطاعات تردياً في إدلب وريفها، إذ لا وجود لمنظومة نقل عام، والاعتماد في الدرجة الأولى على ميكروباصات مملوكة لأفراد. وأسهم رفع أسعار البنزين والمازوت في رفع أجور المواصلات أضعافاً. أثمان باهظة يسددها الأهالي من أموالهم، وأعصابهم، ووقتهم

مواصلات دمشق: متى يمكننا الوصول إلى وجهتنا؟

لمى نور 12-04-2021

أزمة المواصلات في دمشق ليست «ابنة اليوم». أصل المشكلة مردّه غياب التخطيط والتنظيم عن هذا القطاع. الفارق بين الماضي والحاضر، أن صعوبة إيجاد مواصلات كانت سابقاً تقتصر على أوقات الذروة فقط، أما الآن فالمشهد مألوف في كل الأوقات: تجمعات كبيرة في كل مكان لأناس ينتظرون، ويختبرون القهر والتعب والذل وتلف الأعصاب، في روتين يومي محبط

أعتذر لأنني «لا أتمرمط» في المواصلات العامة!

نورسين أمندا 12-04-2021

وسائل نقل مكيفة، ومزودة بالإنترنت المجاني، خدمات مؤتمتة بالكامل، وطرقات منظمة، وقانون سير يفرض على الجميع احترامه. هذه من بديهيات الأشياء التي تقدمها الدول لسكانها، مع قوانين واضحة وصارمة تضبط علاقتك بوسائل النقل

النقل الداخلي في سوريا: منظومة متهالكة بين هِبات وهبّات!

فرات زيزفون 12-04-2021

لم تشهد سوريا استقراراً في حركة النقل الداخلي، سواء داخل المدن أو بينها، إلا لسنوات قليلة على فترات زمنية متباعدة، آخرها السنوات التي سبقت اندلاع الحرب التي كشفت هشاشة هذا القطاع