× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

أنياب ومخالب «شرعية»

زياد قطرميز

30-07-2021

البلاد حلبة مـصارعة عملاقة، ولا يوجد من يقرع جرس النهاية! المُصارع في الحارة، وفي الدكان، وعلى الرصيف، وإشارة المرور. المصارع الذي لا يعترف أنه مثلك مهانٌ أمام القصر العدلي، وفي دائرة النفوس، وأمام شوفيرية السرافيس والتكاسي

تسريبات بيغاسوس السورية

رصينة سن الذهب 26-07-2021

بيغاسوس.. بيغاسوس، ما هذا البيغاسوس؟ كانت الكلمة تسيطر على معظم الأخبار. بيغاسوس... طرقت الكلمة بحثاً على عمنا غوغل… يا إلهي! ما هذا؟ خمسون ألف اسم على الأقل تعرضت هواتفهم للتجسس من قبل حكومات اشترت برنامج تجسس إسرائيلي

هيا بنا ننهزم

فرات زيزفون 17-07-2021

تذكرت الكثير من المعارك، لعبة المد والجزر، الدعم والمنع، تذكرت أيضاً اللعبة السياسية، والاجتماعات السياسية التي لا تنتهي، ولن تنتهي، ضحكت وأنا أتخيل شكل الجزرة الممدودة أمامنا، والسوط المنهال على ظهورنا

الدولاب السوري

زياد قطرميز 12-07-2021

ها أنت الآن تلف نفسياً، وتلف تاريخياً، وتلف تبغياً، ويلف البلد بأكمله معك، وكلاكما مليء بإحساس المهانة، وخسارة المعركة مع دولاب البلاد القدري هذا، معركة لا يمكن ربحها حتى ولو على مستوى باكيت إليغانس!

لا تترك كيس الخبز مفتوحاً..

رصينة سن الذهب 11-07-2021

ينقطع حديث السينما مع دخول أمي بعد ساعات من خروجها لجلب الخبز برفقة بطاقتنا الذكية، تخبرنا بأن سعر ربطة الخبز ارتفع مرة جديدة فبات 200 ليرة، ومع كيس نايلون شفاف. كم يحبون الشفافية!

لم تكن خائناً حين رفضت أن تموت ليعيش الملك

فرصة نادر 08-07-2021

كان خالد ينتظر كل شهر مرور صديقه الذاهب من مدينة اعزاز إلى إدلب، ليرسل مبلغ ٢٠٠ ليرة تركية لأمه التي تسكن أحد مخيمات الشمال. لا يستطيع خالد دخول منطقة سكن أمه لأنها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وهو يعمل مع الجيش الوطني

«راياتِك بالعالي..»

الريفي 17-06-2021

هل أرفع راية على الشرفة إذاً؟ أم رايتين؟ ثلاثاً؟! أم أفعل ما يحلو للبلاد الغريبة أن تدعوني إليه و«أندمج»، فأرفع رايتها، وأقول: شكراً للإنسانية، للبلد الذي احتضنني عندما بصقني بلدي؟

موسم البندورة الطويل

فرات زيزفون 16-06-2021

نشبه تماماً تلك البندورة التي كانت مكومة في فسحة منزلنا: بعضنا لم ينضج بعد، فتم وضعه جانباً، وبعضنا الآخر نضج واستدار ولمعت حمرته فأصبح مناسباً للسلطة (بفتح اللام، أو تسكينها إن شئتم)، وبعضنا اختمر وبات جاهزاً للعصر

يوم ستسألني ابنتي عن «بلادها»

شغف 16-06-2021

بعد سنوات، كيف سيستطيع من سافر من أطفالنا وطفلاتنا إلى بلدان تقدر الإنسان وحقوقه استيعاب ما حصل في سوريا؟ أو تصديق أن كثيراً من الحقوق التي ينالها الكائن البشري تلقائياً لا وجود لها في بلدنا الأم؟