× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

من كواليس الجامعات السوريات: «تناوبنا على فراش الدكتور»

حدد عز

20-09-2022

كم من فتاة في جامعاتنا السورية ارتهن مستقبلها الدراسي بغرائز مدرّس جامعيّ، ونزوات مسؤول في الاتّحاد الوطنيّ وفرع الحزب وشعبه وحلقاته والسكن الجامعي! هنا واحدةٌ منهنّ تروي لنا حكايتها وحكايات عدد من زميلاتها، تناوبن على «فراش الدكتور» ذاته، ونكتفي بنقل شهادتها وتكثيفها ما استطعنا

حواء VS ليليث.. هل «المرأة عدو المرأة»؟

رصينة سن الذهب 19-09-2022

منذ دخلت المرأة في بيئة أوسع من بيتها وحارتها وجيرانها وأصبحت عاملة أو كاتبة... وقعت في قلب ذاك النظام الثقافي المبني على المنافسة الحدّية في كل شروطه، وهذا النظام ليس نتاج تاريخ نسوي بقدر ما هو نتاج هيمنة ذكورية لم ولن تنتهيَ في وقت قريب

الصيف يُذكي الشوق إلى كفرنبل: «قلبي في شوارعها رهينُ»

فرصة نادر 25-08-2022

قبل النوم يسرح في ذاكرته ويقلّب الصور التي يختزنها في جواله لمن فارقوا الحياة من رفاق دربه، لا يترك مجالاً لتجف عيناه. تارة يبكي حارته القديمة ومنزله حين يُذكّره بهما موال حزين، وحيناً على عزيزٍ تركه في الدنيا وذهب إلى الدار الآخرة، وتارة فراق أولاده وأقربائه في المهجر

حكاية معاصرة من السويداء: عندما حاولت أمي كتابة «وطن»

حدد عز 17-08-2022

قبل سنوات استضافت عائلة في السويداء عدداً من الطالبات في المنزل الذي تسكن فيه الأم وحيدة، وكانت الأجرة الشهرية تدفع على شكل تعليم الحاجة السبعينية القراءة والكتابة. استعادت أم خليل مع مجموعة من الطالبات شعور الأمومة، فيما لا تخلو رعايتها لـ«بناتها الثلاث» من تنغيص السياسية

جاء العيد؟؟

بسيط أبو شوقي 10-07-2022

لعيد الأضحى نكهة خاصة، أو هذا على الأقل ما تحتفظ به ذاكرتي منذ آخر عيد أضحى عشته بشكل طبيعي. كيف مرّت كل هذه «الأعياد»؟ كيف سُلبت منّي بين اعتقال، وحصار، وتهجير، وغربة؟ ثم وجدت نفسي فجأة أباً يهرب من أسئلة طفلته الوجودية؟

عن الحزن إذ يصير ترفاً سوريّاً

الريفي 27-06-2022

في التفريق بين الحال والمقام: الحال حالُ عجز وانهيار، تشرد وألم، وتتعدد المقامات بين مقام يأس، ومقام كآبة، ومقام حزن، فيبدو أجمل المقامات وأبهاها مقام الحزن.. الحزن ليس فعلاً، بيد أنه كائن له خفته ورشاقته ونبله، كثيرا ما يصير ألماً، ويبدو صعباً وشاقاً حين يكون «وجع القادر على الإدراك،…

«موجز تاريخ القهر» تحت جسر الرئيس

درويش فرج الله 27-05-2022

طوت الحرب نظرياً الكثير من صفحاتها العسكرية. ربّما أثقلت الأوضاع المعيشية ذاكرتنا، فتناسينا أصوات القصف والانفجارات، والهرولة هرباً من الموت. لكن هناك إجماعٌ نادرٌ بين السوريين والسوريات على أن قضية المغيّبين هي الجرح الذي لا يسهل كيُّه. ما زالت «واقعة الجسر» ماثلة أمامي بتفاصيلها.…

السويداء-مينسك-درعا: فصول من «الملائح الحورانية»

حدد عز 25-05-2022

كنا خمسة سوريين «حوارنة» في سيارة «فان» مغلقة بالقرب من مدينة سمولينسك، نقصد الحدود البيلاروسية على درب لجوئنا غير الشرعي إلى أوروبا. بدأنا رحلتنا بذكريات السهل والجبل، وكالعادة ما إن يذكر أحد اسم عائلته أو قريته حتى تنهال عليه الأسئلة من الجميع: «بتعرف فلان؟»، «وين صار؟»، «بعدو…

مونولوج | لم أعد أملك حتى دموعاً أذرفها

جُمان أرجوان 20-05-2022

قبل أعوام ليست بعيدة كنت أخوض صراعاً داخليّاً مع خيارات عدة: هل أسافر، أم أبقى هنا؟ هل عليّ شراء هذا المنتج الآن؟ أم أبحث عن بدائل أفضل؟ هل أنشر تحقيقي في هذه الوسيلة الإعلامية؟ أم تلك؟ أما اليوم، فاختلف كل شيء