× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

عزيزي ياسر العظمة: حداد ودهّان وسائق كانوا «أساتذتي»!

فرات زيزفون

25-09-2020

كان مدرّس اللغة الإنكليزية يعمل دهاناً خارج أوقات الدوام. ومدرس اللغة العربية، كان حداداً لديه ورشة صغيرة في الحارة المجاورة. أما مدير المدرسة، فكان سائق سيارة أجرة

ممثل سوري تحوّل إلى سائق: انتظرني أيها المسرح!

شغف 23-09-2020

لم يستطع محمد البقاء من دون عمل ما يُحب. بدأ بتجميع زملائه في «الكامب»، من دون أن تكون لكثير منهم أدنى فكرة عن المسرح، وأجرى معهم ورشة عمل، توّجت بتقديم عرض مسرحي ناجح

«تهمة» الجواز السوري: مشكوك بك ولو ثبتت براءتك!

نورسين أمندا 17-09-2020

هكذا، وببساط، لا يرى العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر أي حرج في التفريق بين جوازات الدول، ويعاني حملة بعض الجنسيات، لا لشيء سوى أن البعض ممن يلعبون السياسة قرر أن يعاقب هذا الشعب أو ذاك، ويطلق عليه الأحكام المسبقة، فهو «متهم حتى وإن ثبت العكس».

أطفال الثلاسيميا في إدلب عرضة للتنمّر والنبذ الاجتماعي!

فرصة نادر 14-09-2020

لا تقتصر معاناة الأطفال المرضى بالثلاسيميا في إدلب على إصابتهم بمرض يستوجب علاجاً طوال العمر، بل يُضاف إلى ذلك في بعض الأحيان وقوعهم ضحايا للنبذ الاجتماعي، ظنّاً من البعض أنّ هذا المرض ينتقل بالعدوى

عاشق العجّة!

هدى الحيران 12-09-2020

«رح تموت يوماً ما، كيف ممكن ما أحضر جنازتها؟ رح موت أنا كمان. بدي موت هونيك. شايفة لوين وصلنا؟ نحلم نموت هونيك. لا تركونا نعيش فيها بكرامة، ولا تركونا نموت فيها»

في الحنين إلى حَمَام الرّقّة

رصينة سن الذهب 10-09-2020

في الطابق الثالث يقطن صاحبُ الملكية، الذي أخبرني بوضوح وشبه تهديد عندما وقّعت عقدَ الإيجار معه بأنه يربّي حماماً على السطح، وبأنّ كل حمامة بالنسبة إليه أهم من زوجته

سوريا «التنوّع»: لهم خبزها وزيتونها.. ولنا السياط!

لمى نور 05-09-2020

التنوع هو أشد ما يلفت نظرك اليوم في دمشق. ليس تنوعاً ثقافياً أو جمالياً ما أتحدث عنه، إنه تنوع من نمط آخر أكثر غرابة. بضع خطوات تفصل بين شكلين من أشكال الحياة، يمكنك الاكتشاف بسرعة وبلا مراقبة وبحث طويلين

عن السوريين وتفجير بيروت: هل يغار قتيل من قتيل؟!

جُمان أرجوان 02-09-2020

العالم حزين على بيروت، وأنا أيضاً حزينة، ولكن لماذا لم يحزن عليّ أحد؟ مهلاً ما هذه الطريقة في التفكير؟ لماذا أتلمس جراحي وأمامي شخص ينزف؟

صورة جماعيّة لسوريا!

الريفي 26-08-2020

هل سبق وفكرت ببلاد التقطت صورة جماعية؟ هل تكون أسرنا التي حُكم عليها بالتفكك انعكاساً شديد المرارة لجغرافيا تلك البلاد؟

جميع الحقوق محفوظة