× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

رسم بالحجر ونقشٌ على الجلد: أيدٍ سورية شابة تخلق فرصها

مِثال آل فكري

21-12-2021

أفقدت سنوات الحرب في سوريا الكثير من سكانها موارد الرزق، فيما أفلح البعض في التأقلم مع الظروف القاسية التي تعيشها البلاد، وفتح نوافذ على سوق العمل. عيد، وشادي، شابان سوريان شقّ كلٌّ منهما طريقه إلى حرفة تروي شغفه، وتدرّ عليه دخلاً يستعين به على العيش.

بعد عقد من النكبات.. جهود لإنعاش صناعة الموزاييك في الشمال السوري

حُسن سلطان 21-12-2021

قبل الحرب، كانت محافظة إدلب تحتضن أكثر من خمسين منشأة تعمل في مجال الموزاييك، ويشتغل فيها عشرات العمّال باختصاصات مختلفة. وعلى امتداد العقد الماضي أصاب هذه المهنة ما أصاب معظم القطاعات الإنتاجية من انتكاسات، حتى كادت تتلاشى من الشمال السوري

العدالة السورية «عرجاء» بين الأزواج: هل فكرتِ بمحاكمة زوجك الخائن؟

حدد عز 20-12-2021

«القانون نفسه الذي خفف لعقود مضت أحكاماً قد تصل للإعدام بحق الزوج بدعوى "جرائم الشرف" عرقل حق الزوجة في محاكمة زوجها، وجرّمها بعقوبات أقسى بررها القانون بأنها - أي الزوجة - المسؤولة عن بناء الأسرة الصالحة، والمتوازنة في مجتمعنا الشرقي»

سكان في إدلب يكافحون الجوع بمشروعات بسيطة

وضاح ذ. الأشقري 16-12-2021

وسط استمرار تردي الظروف المعيشية في إدلب، وانعدام فرص العمل، وشحّ الموارد، يلجأ بعض السكان إلى إطلاق مشروعات بسيطة لا تتطلب رؤوس أموال كبيرة، وتمكن ممارستها في منازل، أو دكاكين صغيرة، أو أكشاك

صناعات صغيرة تنشط في الشمال: اللهاث خلف اللقمة مسموح

أكثم صبر الزمان 16-12-2021

نشط عمل الورش الصناعية الصغيرة في ريف حلب الشمالي، مع تقلص المساحة الجغرافية التي يمكن أن تكون سوقاً لتصريف الإنتاج. وعلى مر السنوات الماضية تحولت بعض الصناعات الضخمة إلى مجرد ورش صغيرة يبحث أصحابها عن أرباح محدودة في المنطقة التي استقروا فيها، بعدما فقد معظمهم منشآتهم ومصانعهم في مناطق عديدة على رأسها مدينة حلب

هجرها الزبائن وبعض أصحابها: حرفٌ دمشقية مهددة بالانقراض

ذهب نورة 15-12-2021

من يطرق باب دمشق زائراً لا بد أن يطل على أسواقها القديمة، قد يشاهد مثلاً النحاس يصنع في أبهى حلة، وخيوط القطن والصوف تغزل ألواناً زاهية تعاكس شكل الحياة في سوريا بعد الحرب. هي صناعات وحرف قاربت نسبة خساراتها 80%، ولا يزال بعض ممتهنيها يحاربون للبقاء. في سطور هذا التقرير قصص من أسواق النحاسين، والخياطين، والموزاييك

في انتظار «الجواز الأحمر»: الجنسية الأوروبية وسيلة للعيش في «بلاد العرب»!

شغف 14-12-2021

بعد سنوات طويلة من انطلاق «الشتات السوري» يتزايد عدد حملة جنسيات دول اللجوء، من اللاجئين واللاجئات الأقدم. بعض هؤلاء يرى في «الجواز الأحمر» وسيلة لتعزيز مكانه في مجتمعه الجديد، والبعض يراه غايةً كفيلة بفتح أبواب الدول العربية أمامه، ويخطط للانتقال إلى إحداها

فُرصة واحدة في «إملاية» السوري الأزلية

زياد قطرميز 13-12-2021

كيف سأشرح لمعلم الصحيّة أنني قضيت سنوات الدراسة وأنا أتعلم وزن العروض، ووزن الذرات، ووزن الغازات، ولم أتعلم وزن «القاظان» غير المغشوش؟ كيف أشرح أنني لم أكن أعلم أن مصيري سيتعلق بـ«القاظان» أكثر بألف مرة مما سيتعلق بأرنيست همنغواي، ومحمد الماغوط، وطه حسين، وطاغور، ونذير نبعة؟

نسويات بالفطرة

رابعة الورد 12-12-2021

تمسك الهاتف، وتكلم ذاك القهر، وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها.. الخصلات نفسها التي أمسكها منها يوماً ورماها خارج المنزل، الخصلات نفسها التي مسحت أمها عليها، وأقنعتها بالعودة ذليلة إليه بعد شهر. الخصلات نفسها التي أمسكتها منها ضرتها وضربتها بعنف لأنه سينام معها تلك الليلة. الخصلات نفسها التي شدها منهن قبل رحيلها يهددها و«ينصحها» بألا تتمرد