× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

على العظم: شبه حياة ومنكوبات يحلمن بالتعليم

شغف

15-10-2020

بعض المكاتب العقارية تعرض بيوتاً «على العظم» للإيجار، وهناك كثير من الأسر تضطر إلى استئجارها رغم أنها غير صالحة للعيش، وإيجاراتها ترتفع بشكل دوري!

الفتاة السوريّة: مقموعة اليوم = امرأة خائفة غداً

لمى نور 13-10-2020

هل من المفترض حقاً أن تتلقى الطفلة خطاباً تربوياً يختلف عما يتلقاه الطفل؟ أم أن الخطاب الموحد الذي لا تمييز فيه على أساس جنسي، هو الأكثر قدرة على إنتاج أجيال منسجمة من الجنسين؟

أعتذر لأنني «نجوت» من الحرب!

جُمان أرجوان 10-10-2020

لا أملك ترف النسيان، استذكر كل مساء مصائب الآخرين، أجدول مواعيد تعزية الأصدقاء، الأقرباء والجيران، أحاول جاهدة حفظ تعابير تعزية جديدة، تماماً مثلما أحاول منع دموعي من الانهمار مع كل مصيبة جديدة تقع حولي، وما أكثرها!

سوريا و«التوحش»: المرأة «حمّالة الأسيّة»

نورسين أمندا 07-10-2020

من نافل القول إن الحرب التي تشهدها سوريا منذ العام 2011، قد فاقت كل التوقعات في منسوب العنف. لم يقتصر الأمر على الأعمال العسكرية، وما خلفته من ضحايا، ومهجرين، بل تعداها إلى تزايد العنف المجتمعي بمختلف أشكاله، كالعنف ضد النساء، والعنف ضد الأطفال، والعنف القائم على النوع الاجتماعي

سوريا و«التوحش»: تائهون على ذمّة الحرب

لمى نور 04-10-2020

في سوريا جيل كامل نشأ في ظروف أدت إلى خروجه عن السياق الطبيعي لنمو الفرد، وتنشئة وعيه بما لا يتناسب مع سنه. علاوة على ضعف إمكانية التواصل بينه وبين غيره من الأجيال، بل إن التواصل بات معقّداً حتى بين أبناء هذا الجيل نفسه

يوم أقلّني «ڤان» وباص أخضر في أوروبا!

نورسين أمندا 29-09-2020

«المجدرة أكلة مقدّرة»، هل يكون لهذا المثل الشعبي الشهير معنى آخر، لا يقتصر على إعلاء شأن المجدّرة؟ هل تكون «مقدّرة» مشتقّة من القدر؟ وهل يتحول هذا الطبق إلى حلم لا لأسباب رومانسية، بل لأسباب شديدة الواقعية؟

عزيزي ياسر العظمة: حداد ودهّان وسائق كانوا «أساتذتي»!

فرات زيزفون 25-09-2020

كان مدرّس اللغة الإنكليزية يعمل دهاناً خارج أوقات الدوام. ومدرس اللغة العربية، كان حداداً لديه ورشة صغيرة في الحارة المجاورة. أما مدير المدرسة، فكان سائق سيارة أجرة

ممثل سوري تحوّل إلى سائق: انتظرني أيها المسرح!

شغف 23-09-2020

لم يستطع محمد البقاء من دون عمل ما يُحب. بدأ بتجميع زملائه في «الكامب»، من دون أن تكون لكثير منهم أدنى فكرة عن المسرح، وأجرى معهم ورشة عمل، توّجت بتقديم عرض مسرحي ناجح

«تهمة» الجواز السوري: مشكوك بك ولو ثبتت براءتك!

نورسين أمندا 17-09-2020

هكذا، وببساط، لا يرى العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر أي حرج في التفريق بين جوازات الدول، ويعاني حملة بعض الجنسيات، لا لشيء سوى أن البعض ممن يلعبون السياسة قرر أن يعاقب هذا الشعب أو ذاك، ويطلق عليه الأحكام المسبقة، فهو «متهم حتى وإن ثبت العكس».

جميع الحقوق محفوظة