× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

من قال إن الحزن ليس حباً؟

الريفي

16-02-2023

قبل يومين كان «عيد الحب»، لم تطغَ على شوارع سوريا، كل سوريا، ورود حمراء، لم يربح التجار من فرصتهم السنوية، ومع ذلك «احتفلنا» جميعاً بالحب، يبدو الشعور الجمعي بالحزن حباً خالصاً، فمن قال إن الحزن ليس حباً؟؟

متلازمة الـ 4:18 فجراً!

حسين الخطيب - كاتب ضيف 15-02-2023

صوت رهيب يقطع سكون الليل الذي اعتدت رفقته منذ سنوات، وارتجاج لا مثيل له، كل شيء يحيط بي يتحرك ويصدر أصواتاً شديدة، وكأن الساعة قامت وتوقف الزمن. أبنائي وزوجتي، وأمي وأبي وإخوتي، وجيراني، والمجتمع المحيط بي، كل هذا أعادني في ثوانٍ إلى مخاوف الفقد

نجونا، ومات الآخرون.. يا للقهر!

شمس الدين مطعون - كاتب ضيف 13-02-2023

في تلك اللحظات، اختلطت المشاعر، وأنا متسمر مكاني، أجلس القرفصاء، وأشد يديّ حول أفراد عائلتي بكل قوة، ومع ذلك شعرت بعجز كبير، وأردت الصراخ ولم أجرؤ. أحسست بالخدر وبالجبن والشجاعة معاً!

هنا إدلب من دمشق.. هل من مجيب؟

رنيم خلّوف - كاتبة ضيفة 11-02-2023

نحن جميعاً مدينون لجميعنا بالاعتذار عن أفعال أجبرنا على اقترافها ولم نقترفها بكامل إرادتنا، وربما لم نقترفها قط، بل اقترفها سوانا وحملنا وزرها، عن خطابات حمّلتها السياسة من الكره ما يكفي، فباعدتنا، قبل أن يوحدنا زلزال!

نعم.. أحتاج يدك يا أخي «الآخر»

الريفي 07-02-2023

لعل لهذه الكارثة مزايا لا يمكن إنكارها! لقد أصابتنا جميعاً، فمنعت الشماتة، منعت كلمة «بيستاهلو» من التداول، ثم نبهتنا إلى أن الموت تحت الأنقاض ليس أمراً عادياً، برغم أننا «اعتدناه» لخلل في سياقات حياتنا

الحرب وكلامنا اليومي: أين غاب اللُّطف؟

ودّ عامر 05-02-2023

أفكر في سيل المصطلحات الطارئة على منطوقنا منذ بداية الحرب، بالمفردات التي صرنا نكررها كالببغاوات. أفكر بتلك العبارات الودودة التي كانت أحاديث السوريين والسوريات تشتهر بها. العبارات الطيبة، اللطيفة، المناسبة لمشاركة الآخر فرحه وحزنه، وكيف صرنا نخشاها ونحاول تجنبها قدر الإمكان!

حكايتي مع المتة: من المهد إلى.. الطابور!

ذهب نورة 01-02-2023

ما المتة، وما مكوّناتها، ومن الذي أدخلها البلاد؟ لماذا أنا مدمنة عليها شأني شأنَ كل هؤلاء؟ لمَ لمْ تنجح المحاولات في الامتناع عنها؟ وهل علينا أساساً أن نحاول الامتناع عنها في بلاد نكاد نُمنع فيها كلّ شيء؟!!

رسالة إلى ميسّي من لاعبة سوريّة معتزلة: نحن متشابهان

رصينة سن الذهب 20-12-2022

أخيراً رفع ليونيل ميسي كأس العالم «على آخر نَفَس»، وقبل أن يفوته القطار. هل تعلم يا عزيزي «البرغوث» أننا متشابهان؟ أنا أيضاً لحقتُ الباص هذا الصباح «على آخر نَفَس» ولم يفُتني. لكن هذا ليس وجه الشبه الوحيد بيني وبينك، إذ يجمعُنا لعب الكرة، ويحوزُ كلٌّ منّا كأسا

هل أنا فتاةٌ حرّة؟

ذهب نورة 19-12-2022

يبدو أننا فعلاً لسنا أحراراً، ولن نكون أحراراً يوماً تحت سقف السلطة في سوريا، وأن البنزين، والغاز، والمازوت.. وكل تلك السلع حرة أكثر منّا! فتلك على الأقل تستطيع أن تتسرب في عرض البحر، بل وتطفو أيضاً على السطح!