× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

هكذا دمّر الزواج كل أحلامي

غدير مصطفى

21-06-2025

لم أكن أعي ما هو الزواج وما يترتب عليه، ومع ذلك لم أواصل تعليمي درءاً لـ «شبح العنوسة»، فتركت الثانوية العامة بسبب الزواج. تركت الحلم الذي لازمني طويلاً، انتهى كل شيء بلحظة

لن تعيش في جلبابي

روعة نحاس 21-06-2025

عُقد الطفولة حتى برواسبها الصغيرة الضحلة تظلّ تطفو على سطح الذكريات والصور المنقوشة في مخيلتي، تأبى أن تفارقني. كنت أعرف حلّ الوظائف والمسائل المعقدة التي تطلبها المعلمة، لكنني كنت أرفض أن أشارك أو أقف…

مواجهة مع الوطن العاري

لانا سعيد 20-06-2025

لم يشعر ولم أستطع أن أصرخ في وجهه حتى: أيها الوطن المخادع تنهشني للاحتفال بحريةٍ مفقودةٍ ولا أشعر إلا بالقمع المتنازع بيننا وبالتخلي

وطنٌ بين المنفى والخراب

مفيدة عنكير 20-06-2025

أخيراً، بعد كل هذه السنوات، سقط النظام. شعرت بفرحةٍ لم أعرف لها مثيلاً. بكيت من الفرح حتى أرهقني البكاء. شعرت أننا انتصرنا، ولو قليلاً، أن تضحياتنا لم تكن عبثاً. لكن سرعان ما جاءت الأسئلة لتحاصرني من…

«بلادٌ على أهبة الفجر»

سوزان الصعبي 20-06-2025

أنظرُ إلى نفسي في المرآة، أتفحَّص وجوه النّاس حولي فأشاهد مزيجاً من الأمل والرَّجاء والخوف، لكنّ أختي التي كانت تخشى كثيراً على ابنها من القذائف ومن الحواجز العسكريّة ومن الفقر والحاجة تدندن: نعم اليوم…

هل سبق أن زار السرياليون اللاذقية؟

هزار مخايل 20-06-2025

هذه المدينة التي غُسل وجهها بماء البحر لحظة ولادتها، وهدهدتها أغاني الصيادين لتنام، بلغت وأصبحت صبيةً فاتنةً، ثم رفعت فستانها في حركة إغواء لتكشف عن ركبتين مضرجتين بالدماء، صارت تنام بعينين مفتوحتين،…

بحثاً عن هوية بين المنافي

نور عويس 19-06-2025

في عالم يتغير بسرعة، وتتحول فيه الجغرافيا إلى سجون مفتوحة، تغدو قضية الهوية أحد أكثر التحديات تعقيداً. هل نحن ما نختار أن نكونه، أم أننا مجرد انعكاسات للحدود التي رسمها التاريخ؟ هذا السؤال يشكل جوهر تدوينتي،…

هوية مُعلّقة بين وطنين

سارة فلفلة 17-06-2025

لكتابة في المنفى ليست مجرد توثيق للواقع، بل هي فعل سياسي يفرض على الحياة أن تُسجل، وعلى الصوت أن يُسمع. هي التأكيد على أن الحكايات التي تُروى بصوت أصحابها، حتى وإن كانت غريبة أو بعيدة، لا تُمحى أبداً

لم ينتصر أحدٌ.. سوى الخوف

هيلين علي 16-06-2025

هذا الخوف الذي لم نتحرّر منه يوماً حتى مع زوال «النظام البائد»، أقصد: خوف الفقد؛ فربما لم نخف على أرواحنا يوماً. نحن الذي وجدنا أنفسنا لأكثر من عقد من الزمن؛ أمام الكاميرات وخلفها وكتبنا في عشرات المواقع…

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0