× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

عن مواطنة لا ترغب بالهجرة.. أو «كيف تعلمت أن أتوقف عن القلق وأحب القنبلة»

رصينة سن الذهب

07-10-2021

وقع القنبلة صاخب جداً، مختلف، ليس فيه احتمالات كثيرة للنجاة، يجعلني أشتاق إلى كل الذين هاجروا قصداً، كل الذين يسرحون في أزقة مدن العالم بعد أن تركوني وحيدةً بائسةً هنا. لعل هذا سبب إقبال السوريين هذه الأيام على استخدام القنابل؟

زيارة إلى سوريا: 2 - عن الانتصار ومعارك الكرامة

نورسين أمندا 30-09-2021

مرّ أسبوع منذ وصولي إلى «حضن الوطن» الدافئ، وكما يقول المثل «راحت السكرة وجاءت الفكرة»، فقد أطفئت مشاعر الشوق لأهلي وأصدقائي خلال الأيام الأولى وبدأت المعاناة باحتلال سلم المشاعر، خاصة عند كل مقارنة بين الظروف التي كنت أعيشها وبين ما أواجهه هنا

الشارع يحتفي بالثورة: «والله وعملوها الصبايا»

رصينة سن الذهب 23-09-2021

بعد عقد كامل من الحرب وإصابة الرياضة السورية بما أصاب البلاد والعباد، استطاع نادي الثورة أن يجمع كثيراً من السوريين والسوريات ممن يهتم، ولا يهتم بكرة السلة، بمن في ذلك من لا يعرف كيف ترمى الطابة، فتابع كثرٌ عبر الموبايلات وفي المقاهي، واحدة من المباريات التي لا تحدث كثيراً في تاريخ…

بحثاً عن ابتسامة في أوروبا: هل نعيش على الكوكب نفسه؟

شغف 09-09-2021

أدركت أن وضعي خطير، ولا بد من السيطرة على تعابير وجهي في مثل هذه المواقف. قررت البحث عن تمارين لتدريب الوجه على الاسترخاء، والحصول على ابتسامة طبيعية، لعلي أحافظ على قليل من التوازن الخارجي، أما الداخلي فكنت واثقة ألا شيء قد ينفع معه

ليلة الهروب من الذاكرة

سُليمى راو 08-09-2021

كانت أياماً مشحونة بأحلامٍ صغيرة: السيارة، والرحلات العائلية التي يمكن أن تحملنا إليها السيارة... وكان لدى أبي حلم صغير بخصوص السيارة يثير ضحكاً هستيرياً بين الأولاد، وتحمرّ له وجنتا أمي

صورة جماعيّة لسوريا!

الريفي 26-08-2021

هل سبق وفكرت ببلاد التقطت صورة جماعية؟ هل تكون أسرنا التي حُكم عليها بالتفكك انعكاساً شديد المرارة لجغرافيا تلك البلاد؟

في رحلة البحث عن ثلج: هل القطب الجنوبي بعيد يا ماما؟

رصينة سن الذهب 14-08-2021

مضت تسع سنوات لم نلمس فيها الثلج في الثلاجة. اتهمنا البراد مراراً وتكراراً بأنه عاطل مثل أيامنا، وبدّلنا الغاز الذي لا يتسرب، كما بدّلنا الكاوتشوك الذي يغلف اﻷبواب، لكن ذلك كله لم يمنع الصراصير من محاولة احتلال الجزء اﻷعلى من البراد بعد أن احتلّت الجزء الأسفل

تحت المزراب

بسيط أبو شوقي 12-08-2021

كنت شاهداً على هذه الحادثة التي حصلت في واحدة من بلدات الريف الدمشقي قبل سنوات، حين كانت تلك البلدة خاضعة لسيطرة بعض فصائل المعارضة

تحت الدلف

فرات زيزفون 12-08-2021

جلسة واحدة في فندق «داما روز»، أو «فورسيزنز»، أو «شيراتون» كافية لتعطي صورة أوضح عن أولئك الذين يعيشون فوق خط الغنى بكيلومترات، الأشخاص الذين يزدادون غنى مع كل حالة فقر جديدة، ومع كل ربطة خبز نعجز عن تأمينها