× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

«مناعة القطيع» في سوريا: اللقاحات خارج الرهان

يبدو استعراض واقع «ملف كورونا» بمختلف تفاصيله كفيلاً بتثبيت حقيقة راسخة: لا سلطة في هذه البلاد تعرف شيئاً عن إدارة الأزمات، إلا حين تُفسر الأمر بوجوب تشديد القبضة الأمنية، والقمع، والتقنين، ورفع الأسعار، والتطلع إلى ابتكار مزيد من أدوات «التدجين». ينطبق الأمر على جميع الجهات المسيطرة، في مختلف الجغرافيات. 

وإذا كان الارتباك سيد المشهد في التعامل مع الملف الوبائي في العالم بأسره، فإن كثيراً من الدول قد أوجدت لاحقاً وسائل ومنهجيات، ووضعت خططاً وبرامج، نجح بعضها، وفشل بعضها، لكنها حاولت على الأقل. بينما يمكن اختصار الأمر في سوريا بمقولة شعبية: «فخّار يكسّر بعضو».

أما حركة التلقيح فـ«تبشرنا» أرقامها بأننا قد نكون على موعدٍ مع تلقيح ثلثي السكان بعد خمسين عاماً فقط!

يُعد تطعيم ثلثي السكان - على الأقل - الوسيلة الأنجع للوصول إلى مناعة جماعية ضد الفايروس، أو ما اصطُلح على تسميتها «مناعة القطيع». أما الوسيلة التي تقوم على السماح بإصابة معظم السكان بالفايروس، فهي ببساطة أشبه بانتحار جماعي تحذر منه دراسات، وأبحاث، وجهات عديدة «لما قد ينتج عن ذلك من حالات ووفيات لا داعي لها».  

هذا ملف نستعرض عبره راهن المشهد الوبائي في البلاد، ونتوقف عند طرق تعامل السلطات، والناس، مع فايروس كورونا، ومع حركة التلقيح ببعض تفاصيلها.

في الملف:

إنفوغرافيك | كوفيد 19 في سوريا: إصابات ولقاحات

صوت سوري 28-07-2021

نظرة موجزة على أعداد الإصابات واللقاحات المعطاة في سوريا، وكيفية توزّعها جغرافياً وإدارياً

دمشق «تنتصر» على كورونا بالتجاهل والجباية.. و«تتستر» على اللقاح

فرات زيزفون 27-07-2021

لم تعد أخبار انتشار كورونا، أو عدد المصابين به تثير اهتمام أحد في سوريا، ليقتصر الأمر على خبر روتيني توزعه وزارة الصحة، ويمر بشكل سريع على الشريط الإخباري للقنوات السورية. أما وتيرة عمليات التلقيح فشديدة البطء، برغم سلاسة الإجراءات

ريف حلب الشمالي: مجابهة كورونا بـ«الصدور العارية»

أكثم صبر الزمان 27-07-2021

نحاول في هذا المقال استعراض استجابات السلطات المحلية في ريف حلب الشمالي، المتمثلة بالمجالس المحلية التابعة إدارياً إلى الولايات التركية الجنوبية، والحكومة السورية المؤقتة التي تتخذ من مدينة أعزاز مقراً لها، لموجات تفشي الفايروس في المنطقة، وإجراءاتها في مختلف القطاعات

في الشرق السوري: لا ثقة بهذه اللقاحات

أحمد أ.سمرا 27-07-2021

يبدو أن خريطة انتشار كورونا في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية مكتظة، خلافاً لوتيرة عمليات التلقيح الشديدة البطء. كذلك، يبدو لافتاً ارتفاع مؤشرات عدم ثقة الأهالي باللقاح، لأسباب يتعلق بعضها بفكرة اللقاح في حد ذاتها، وبعضها بكفاءة القطاع الصحي

الحكومة المؤقتة: «عملنا اللي علينا، والحق على الشعب»

مالك الحزين 27-07-2021

بلغ عدد الإصابات في مناطق شمال غرب سوريا (معظم محافظة إدلب، ومناطق غصن الزيتون، ودرع الفرات في شمال وشرق حلب) أكثر من 26 ألف إصابة، أدت إلى 717 حالة وفاة، مقابل شفاء 22936 حالة، وفقاً للنشرة البيانية الصادرة عن الحكومة المؤقتة في 13 تموز الجاري. فيما بدأت عمليات التلقيح بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاحات ضمن مبادرة كوفاكس (COVAX) العالمية

الإدارة الذاتية والتلقيح: «قولوا وراءنا: نحن نخدمكم»

بديع الزمان مسعود 27-07-2021

يمكن القول بضمير مرتاح إن عملية التلقيح في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية ما زالت متعثرة، وغير واعدة. وبرغم التنسيق «الاضطراري» بين الإدارة وبين دمشق في شأن اللقاح، فإن هذا الملف الحساس لم يبق بعيداً عن التسيسس في تفاصيل كثيرة