× الرئيسية
حكاياتنا
عقل بارد
ساخر
محررة القراء
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تواصل معنا
إختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

جريمة المرفأ: عن أقمار سوريّةٍ في سماء بيروت

بديع الزمان مسعود 18-08-2020

أكثر من أربعين اسماً مسجّلاً وموثقاً لسوريين في قوائم ضحايا جريمة مرفأ بيروت. هناك احتمال لوجود ضحايا سوريين آخرين غير مسجلين على القوائم. مرة أخرى القائمة السورية غير منتهية

الوجه المُشرق لـ«كورونا»!

هدى الحيران 15-08-2020

صباح اليوم، كنت على وشك الاستقالة من هذا الموقع. لكن، وفي لحظة مصيرية، وعند هذا المنعطف التاريخي من عمر الأمة، أنقذني اتحاد الصحافيين .نعم، لهذا الاتحاد وجه مُشرق أيضاً! مثله مثل فايروس كورونا!!!!

عن الشتات السوري وأهله: كورونا معكم على الخط!

جورجي بحري 02-07-2020

يمكن القول إن السوريين قد نفذوا في السنوات الماضية أكبر عملية تباعد اجتماعي في التاريخ المعاصر. يكاد يندر أن نجد عائلة سورية ما زال جميع أفرادها موجودين في بقعة جغرافية واحدة، بفرض وجودهم جميعاً على قيد الحياة أصلاً. سبق أن استخدمنا هذه المقدمة مع مقال آخر، ويبدو أنها لا تزال صالحة لتكرار استخدامها، مرات ومرات

في المجتمع المدني السوري: 3 - تحدي الهوية / علاقة الجزء بالكل

همّة حكيم 16-06-2020

لا تعي مكونات المجتمع المدني، أو تعي ولا تريد الاعتراف، بأنها جزء من سلسلة قيمة متشابكة المصالح، وبأنها بافتراقها تخسر أكثر بكثير مما تكسب. مفهوم التكامل والحاجة إليه يكاد يكون غائباً عن أدبياتها جميعاً

في المجتمع المدني السوري: 2 - تحدي الهوية / العلاقة مع الدولة

همّة حكيم 07-05-2020

ما لم يتمكن المجتمع المدني بعمومه من الاعتراف بمكوناته جميعاً، والتوافق على دوره المتكامل في بناء الدولة والمساهمة في عملية التحول، فإن هذا المجتمع المدني يبقى ضحية الحرب، وسيبقى منفعلاً لا فاعلاً، بل ومكرساً للانقسام.

المعركة الأخيرة لـ«دون كيخوته» السوري: لمّي شملنا يا طواحين!

جُمان أرجوان 06-05-2020

«هذه الحرب متشعّبة ومعقّدة. لا يمكن اختصارها بكلمة حربٍ فقط، هي مجموعةٌ من الحروب والمعارك التي نخوضها يومياً، وأعتقد أنني على وشك أن أربح جولة بعد سلسلة من الجولات الخاسرة». بهذه الكلمات يختصر فادي حكايته الطويلة.

المزيد

ممثل سوري تحوّل إلى سائق: انتظرني أيها المسرح!

شغف 23-09-2020

لم يستطع محمد البقاء من دون عمل ما يُحب. بدأ بتجميع زملائه في «الكامب»، من دون أن تكون لكثير منهم أدنى فكرة عن المسرح، وأجرى معهم ورشة عمل، توّجت بتقديم عرض مسرحي ناجح

«تهمة» الجواز السوري: مشكوك بك ولو ثبتت براءتك!

نورسين أمندا 17-09-2020

هكذا، وببساط، لا يرى العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر أي حرج في التفريق بين جوازات الدول، ويعاني حملة بعض الجنسيات، لا لشيء سوى أن البعض ممن يلعبون السياسة قرر أن يعاقب هذا الشعب أو ذاك، ويطلق عليه الأحكام المسبقة، فهو «متهم حتى وإن ثبت العكس».

عاشق العجّة!

هدى الحيران 12-09-2020

«رح تموت يوماً ما، كيف ممكن ما أحضر جنازتها؟ رح موت أنا كمان. بدي موت هونيك. شايفة لوين وصلنا؟ نحلم نموت هونيك. لا تركونا نعيش فيها بكرامة، ولا تركونا نموت فيها»

اخرسووووووا!

شغف 08-09-2020

تمكن بعض الزملاء من تحويل كل حصة إلى جولة للفوز بلقب «عنا بسوريا هيك». طبعاً، يُخاض النقاش «بقلب ورب»، فيبذل كل طرف ما في وسعه لإثبات أن وجهة نظره هي الصحيحة. قد تدور الجولة حول طبخة الملوخية، وهل تضاف إليها الكزبرة أم لا

صورة جماعيّة لسوريا!

الريفي 26-08-2020

هل سبق وفكرت ببلاد التقطت صورة جماعية؟ هل تكون أسرنا التي حُكم عليها بالتفكك انعكاساً شديد المرارة لجغرافيا تلك البلاد؟

أن تكون سورياً خارج «بلادك»

نورسين أمندا 25-07-2020

في مصادفة غريبة، ورد إلى هيئة التحرير مقالان عُنون كلٌّ منهما بـ«أن تكون سوريّاً»! كان كلّ من المقالين يتناول حال السوريين بالعموم، مع التركيز على حيّز جغرافي محدد هو الذي تقطنه كاتبة هذا المقال أو ذاك. لم نتدخّل تحريرياً، باستثناء حذف بعض الأفكار المتكررة في المقالين، وقصر حضورها على أحدهما اعتماداً على الحيز الجغرافي

المزيد

جميع الحقوق محفوظة