× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

الجرّاحة بعد تشديد «الرّاء»: تحدّيات كونك أنثى في عالم الطّب الجراحي

حكاياتنا - خبز 04-10-2024

لم تأبه أسماء لـ«القيل والقال»، ولكنّ بعض السلوكات التمييزية من قبل الاختصاصيين كرفض مشاركتها في إجراء العملية من دون تقديم سبب وجيه، دفعها للمواجهة. لم تأتِ مواجهة الاختصاصي المسؤول عن العملية بأي حلول. بل على العكس، أكّد لها سبب رفضها بلغة واضحة وصريحة حين قال: «الجراحة بشكل عام ليست المكان المناسب للفتيات، فكيف بالجراحة العظمية؟»!

الرسم: Adriana Mosquera (Nani) - كارتون موفمينت

يُعتبر خطاب الكراهية، أو السلوك التمييزي ضد النساء، أو التهميش ظاهرة قديمة تاريخياً. 

لدى الإغريق القدماء منذ أكثر من ألفي عام، وفي الإمبراطورية الرومانية لاحقاً انحصر دور المرأة في رعاية الأسرة والأطفال، وقلّما اختلف هذا الدور، ونادراً ما تمكّنت المرأة من تولّي أدوار قيادية في المجتمع، وهنا أتحدث عن السائد بغض النظر عن آراء علماء ومفكّري تلك الفترة التي كثيراً ما كانت تتسق مع السائد في ما يخص المرأة كرأي أرسطو، أحد أهم الفلاسفة القدماء الذي ألهمت فلسفته جزءاً كبيراً من الحضارة الغربية لاحقاً، وحتى وقت قريب.

اعتبر أرسطو أن المرأة «غير مؤهلة للحياة السياسية والقيادة»، وأن «الأعمال المنزلية هي المكان الأنسب لها». وبيولوجياً يرى أرسطو أن «الذكر هو المعيار»، أو أن النسل في الأصل هو مذكر فإما يبقى مذكراً، أو يشذ ويصبح مؤنثاً لضرورة التكاثر. وهذا عكس ما أكده العلم الحديث من أن «التمايز الجنسي لا يحدث قبل الأسبوع السادس من الحمل، وجميع الأجنة قبل هذا الوقت تظهر بشكل أنثوي».

عموماً لا يوجد دليل يؤكّد أن وضع المرأة في المجتمع يتحسن أو يتراجع مع مرور الزمن. حتى في العصور القديمة، قد يختلف الأمر من مكان إلى آخر، أو من وقت إلى آخر. ولكن، في معظم الأوقات، لم تتمتع المرأة بحقوق «الإنسان العادي»، وكثيراً ما عوملت على أنها «الآخر» كما وصفتها سيمون دي بوفوار.

في العصر الحديث، بدأ مفهوم المساواة بين الجنسين ومفهوم المرأة الناجحة في العمل خارج المنزل بالطفو على السطح، إلا أن بعض الأدوار والمهن ما زالت تشهد نقصاً في أعداد الإناث مقارنة بالذكور حتى مع مرور الوقت.

قبل العام 1960 لم تتعدَّ نسبة طالبات الطب 6% حول العالم، بينما تجاوزت نسبتهن النصف في العام 2011. ورغم التزايد الكبير في دخول المرأة القطاع الطبي فإن هذه النسبة لا تزال غير متوازنة بين خريجي برامج الجراحة وشاغلي المناصب القيادية في الجراحة بين الذكور والإناث، إذ تشغل النساء حالياً أقل من 20% من هذه المناصب عالمياً.

يارا والحلم الأميركي

أمضت يارا نحو ثلاث سنوات بصفة طبيبة مقيمة باختصاص الجراحة الصدرية في مشفى المجتهد بدمشق، وكانت الأنثى الوحيدة بين ثلاثة عشر طبيباً مقيماً من الذكور، كانت محاطة بالعيون التي تراقب تصرفاتها، والأحاديث التي تستغرب أساساً وجودها «هنا»، أي في قسم الجراحة الصدرية، وبكثير من الأحاديث التمييزية التي تحمل في طيّاتها ما تصفه بـ «سيطرة القضيب»، فمعظم من قابلتهم خلال سنوات الاختصاص الثلاث ما زالوا يعتقدون أن الفتاة غير كُفْئة للعمل في الجراحة، وأسلوبهم في الرد عند وقوع أي خلاف يتسم عادةً بالتمييز الجندري.

برغم الضغوط التي تعرضت لها من زملائها الذين كانوا يتوقعون منها الصمت أو الاستسلام عند حدوث أي نقاش سواء مهني أو شخصي، لغتها الإنكليزية القوية وطموحها الكبير في إكمال دراستها وعملها في أميركا، دفعاها لتجاهل جميع ما يحدث حولها والتركيز على تطوير نفسها مهنياً.

تتحدث يارا عن «سيطرة القضيب»، وعن الذكر الرافض لفكرة الأنثى الأفضل أو الأذكى منه، الذي لا يحاول إثبات أنه أفضل منها بل يحاول إثبات أنها أسوأ!

اعتادت يارا الصمت والترفّع عمّن يقلل من قيمتها، أو يتكلّم أمامها بأحاديث جنسية بغرض إخجالها، تصمتُ ما دام الحديث غير موجه إليها مباشرة. حتى عندما يصفها البعض في غيابها بأنها «وقحة وقوية» بسبب جرأتها، تتبع أسلوب «التطنيش» لأنها ترى أن قائل هذه الكلمات «جبان» ولم يمتلك الشجاعة ليقولها في وجهها؛ «بتجاهل وجودهم وما بسلّم عليهم، وهيك بقلل من احترامهم بدون ما أحكي شي»، تقول.

لكنّ أسلوب يارا في عدم الرد لم يعد مناسباً عندما تعرضت لتصرف غير لائق من قبل أحد زملائها المقيمين، إذ طلب منها زميلها أن تقدّم قبلة لزميلهما الثالث على اعتبار أن الأخير لم يكن في مزاجٍ جيد في ذلك اليوم! وبرغم أن زميلها الأول أراد «المزاح والتقفيل» لم تتقبّل مزاحه، لا سيما أنها لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها لمثل هذه المواقف. تقدمت بشكوى إلى رئيس الشعبة، الذي بدأ بالضحك على النكتة وطلب منها أن «تمرّقها»، وتنسى الأمر لأنها «مجرد مزحة»!

استفزّت ردة الفعل هذه يارا، وأصرّت بعدها على عدم الصمت خصوصاً أنها لم تعد تخشى خسارة الاختصاص مع اقتراب تحقيق حلمها في السفر إلى الولايات المتحدة. اشتكت إلى نائب مدير المشفى، الذي أرسل إنذاراً مسجّلاً لصاحب «المزحة» ما أثار استغراب الأخير ومن حوله، وجعلهم يراقبون تصرفاتهم معها.

كما توقّعت يارا، زميلها لم يصمت أيضاً وبدأ بالتعامل معها بعدوانية حتى أنه في إحدى مواجهاتهما دفعها بيديه لكي تبتعد عن طريقه. بعد هذا الموقف غادرت يارا المشفى، ثم غادرت البلاد كما خططت من قبل، لكنها حتماً لم تخطط للمغادرة مع مشكلات نفسية قد تحتاج وقتاً للتعافي منها، ولكي تستعيد قوتها.

تقول يارا إن الأفكار التي يحملها بعض الذكور وهم الغالبية ممن قابلتهم في الوسط الطبي، هذه الأفكار قد لا تظهر في الحالات الطبيعية، ولكن «عند أول خلاف مهني يختلط الشخصي بالمهني وتطفو العدائية التي يحملونها تجاهنا نحن الإناث. لماذا العدائية؟ لأنهم لا يتقبلون فكرة أنني فتاة وقررت اختيار مهنة الجراحة الشاقة، أنني فتاة وقد أدرّب وأشرف على المقيمين الجدد وغالبيتهم الساحقة من الذكور، أنني فتاة ولدي أحلام وهي قابلة للتحقيق، بل تحققت… فها أنا ذا في بلد أحلامي، الحياة والدراسة في أميركا ليست سهلة ووردية، لكنني محاطة بأشخاص لا يفرقون بيني وبين زميلي الذكر إلا على أساس المعرفة والاجتهاد».

أسماء و«التاء الإشكالية»

«كَوني جرّاحة عظمية في مجتمع نادراً ما تختار المرأة فيه مهنة الجراحة، لم يكن بالأمر السهل. تخرّجتُ في كلية الطب، وكأي خرّيجة أردتُ اختيار الاختصاص بناءً على كفاءتي ورغبتي وعلاماتي. إلا أن المجتمع كانت له نظرة مختلفة. لم تكن لدي مشكلات كبيرة مع محيطي الضيق كالأهل والأصدقاء، فجرأتي لم تكن شيئاً جديداً يستغربونه، لكن ما استغربته أنا هو الضغط الاجتماعي من أهل الاختصاص نفسه. التشكيك المستمر بقدراتي وتبادل أطراف الحديث عن مدى اتفاق معايير أنوثتي مع أدائي لعمليات المفاصل والعظام. شعرت في بداية الاختصاص أنني محط تقييم أي شخص ألتقيه في حياتي المهنية. زملائي ورؤسائي وحتى بعض المرضى أو مرافقيهم. باستثناء بعض الأشخاص الداعمين، كنت بين معظم هؤلاء شخصاً غير مرغوب به وغير كفء».

هكذا تلخص أسماء (اسم مستعار) الاختصاصية في الجراحة العظمية في أحد مشافي سوريا تجربتها مع الجراحة العظمية.

شارفت أسماء على إنهاء سنوات الاختصاص، ومع ذلك لا يمكنها التغاضي عن الأشخاص الذين شكّكوا بكفاءتها بوصفها طبيبة جرّاحة، وبأنوثتها، وتجاهلوا ما تنجزه في عملها ليركزوا على محاولات إثبات أنها ليست في المكان المناسب لأن «هذه المهنة تحتاج عزماً قويّاً لا يوجد لدى الفتيات»، ولأن المرضى «لن يتركوا جميع الاختصاصيين (الذكور) ويذهبوا إلى فتاة لإجراء عملياتهم الجراحية». لن تنسى محاولات لمسها ووضع أياديهم على كتفها، كأنها شاب مثلهم. بالنسبة لهم «كانت تتشبه بالرجال باختيارها مهنة ذكورية، وهي من اختارت هذه المهنة»، لذا عليها أن تتحمل بذاءة الألفاظ وطريقة التعامل التي قد تعتبر جزءاً من هوية الذكر الشرقي.

تستغرب أسماء أن التعامل مع الأنثى المتزوجة مختلف عن تعاملهم مع الفتاة غير المتزوجة، وكأن وجود رجل في حياة المرأة كفيل بجعلهم يتعاملون مع المرأة التي تنتمي إليه (أو تخصه) باحترام، وأن من الرجولة في مكان أن يحترم امرأة زميله الرجل!

لم تأبه أسماء لـ«القيل والقال»، ولكنّ بعض السلوكات التمييزية من قبل الاختصاصيين كرفض مشاركتها في إجراء العملية من دون تقديم سبب وجيه، دفعها للمواجهة. لم تأتِ مواجهة الاختصاصي المسؤول عن العملية بأي حلول. بل على العكس، أكّد لها سبب رفضها بلغة واضحة وصريحة حين قال: «الجراحة بشكل عام ليست المكان المناسب للفتيات، فكيف بالجراحة العظمية؟»!

أحب التطريز والرسم.. والجراحة التجميلية

اختارت جوليا (اسم مستعار) التخصص في الجراحة التجميلية والترميمية لامتلاكها مهارة يدوية فطرية وحسّاً تجميليّاً عالياً، بالإضافة للمردود المادي الجيد لهذه المهنة.

تتحدث جوليا الاختصاصية التجميلية عن أحلامها التي لا تنحصر في الربح من مهنة الطب التجميلي. وبرغم اعتماد هذه المهنة بشكل أساسي اليوم على الناحية التجميلية، ترغب الشابة مستقبلاً في العمل ضمن بيئة متطورة تكنولوجياً تُمكنها من إصلاح التشوهات والترميم، وحل مشكلات كبيرة في الشكل.

شارفت أسماء على إنهاء سنوات الاختصاص، ومع ذلك لا يمكنها التغاضي عمّن شكّكوا بكفاءتها بوصفها طبيبة جرّاحة، وبأنوثتها، وتجاهلوا ما تنجزه في عملها ليركزوا على محاولات إثبات أنها «ليست في المكان المناسب»

أما عن رحلة التخصص التي أنهتها حديثاً، تشارك جوليا قصتها بطريقة موضوعية غير تعميمية؛ تقول: «هنالك نوعان من المقيمين السيئين الذين قابلتهم خلال الاختصاص: الزميل الند؛ الذي يرى وجود أنثى في عالم الجراحة تهديداً لوجوده، وهذا النوع عادةً واضح وصريح رغم أنه مزعج وغير لبق. أما النوع الآخر، فالزميل الذي يبالغ بالاهتمام واللطف في البداية، وإن لم تبادليه اللطف والدلال يتحول إلى عدو لاعتباره أنك لم تقبلي شخصه، وعادةً الذكور لا يتقبلون فكرة الرفض، فلا يوجد حل وسط هنا إما أن أكون "صاحبته" بحسب المعنى المحلي للكلمة أو عدوّته»!

تضيف: «أما بالنسبة للاختصاصيين فالوضع ليس أفضل، يتوقع بعضهم منّا التودد والتقرب عبر تقديم الهدايا وما شابه، وإن كانت المقيمة - أو حتى المقيم - بإمكانات مادية محدودة فلن يتمكنا بسهولة من الحصول على حق المشاركة الكافية في العمليات».

الرئاسة والهرمونات

تتحدث يارا عن «سيطرة القضيب»، وعن الذكر الرافض لفكرة الأنثى الأفضل أو الأذكى منه، الذي لا يحاول إثبات أنه أفضل منها بل يحاول إثبات أنها أسوأ! فإثبات أنه أفضل صعب، ولكن إثبات أنها أضعف وأقل كفاءة أمر سهل، تكفي الاستعانة بالصورة النمطية عن الأنثى في مجتمعاتنا والقول إن الجراحة مهنة جادّة وشاقة ووقتها طويل وغير مناسب للإناث.

الأمر ذاته تؤكدّه جوليا؛ فتقول: «لدي هبوط ضغط انتصابي، ولكن لم تتجاوز المرات التي أصابني هبوط الضغط أثناء العمل أربعاً طيلة فترة الاختصاص، لم أسلم في كل مرة من التعليقات الجندرية التي تصف هذه الحالة بدليل ضعف، رغم أننا أطباء وأكثر الناس دراية بواقع الصحة والمرض، ويجدر بنا أن نكون أكثر الناس تفهّماً للمرض ولكيفية التعامل معه. بل على العكس، ولأن سطوة المجتمع أكبر، تغيّب زملائي المقيمين بسبب المرض هو أمر مفهوم ومبرر، أما تغيبنا – نحن الإناث - أيضاً بسبب المرض محاط بإشارات استفهام حول قدرات جميع النساء في الكوكب على القيادة ودخول الجراحة واتخاذ القرار!».

تضيف: «كذلك الأمر عندما عُينت رئيسة للمقيمين في أحد المشافي، عانيت من صعوبة تقبل الشاب لفكرة أن الفتاة في موضع سلطة عليه، وأنني من تعطي الأذونات والإجازات أو تقرّ العقوبات! كما اتُّهمت بأن مزاجي وهرموناتي قد تسيطر عليّ، ولن تمكّنني من اتخاذ القرار الصحيح. وبرغم أنني لا أعتبر نفسي نسوية "Feminist" لكن المشكلة هنا أكبر من عداوات وغيرة بين الإناث والذكور، المشكلة هنا أننا – نحن الإناث - نعاني من قلة ثقتهم بمقدراتنا، ومن قلة الدعم، ومن عدم أخذنا على محمل الجد، ومع الأسف بعض الإناث يغذّين هذه الأفكار ويشعرن بالراحة لكونهن أضعف، بل ويعادين الفتاة التي تختلف عنهن. الضغوطات النفسية من هذا النوع قد نجدها في جميع المهن. ولكننا نعمل في مهنة حساسة ولساعات طويلة، حيث تكون حياة المرضى بين أيدينا. لذلك، المشكلة هنا أكبر». 

ما تناوله هذا المقال ليس دراسة لأسباب التفاوت بين نسبتي الذكور والإناث في مهنة الجراحة في سوريا، أو المطالبة بمكافأة للجهود المضاعفة التي تضطرّ النساء إلى بذلها لإثبات أنهن لسن أقل كفاءة من نظرائهن الجرّاحين، وليس القول إن الرجال أشرار والنساء ملائكة، الهدف من هذا المقال هو تسليط الضوء على واقع المرأة السورية في الجراحة، وعلى جرّاحات اختبرن تمييزاً وعبارات مسيئة وشهدن سلوكات غير مريحة خارج وداخل الوسط الطبي. وعن حالة اللامساواة التي تتعرض لها النساء عند دخولهن إلى وسط معظمه رجال، والكراهية المبنية على أساس نوعهن الاجتماعي، ورغم الشجاعة التي يمتلكها بعضهن لإكمال الطريق فإن بيئة عمل كهذه هي بيئة غير صحية، وقد تؤثر على سلامتهن النفسية وبالتالي على أدائهن في مهنة متطلبة مثل مهنة الجراحة.

تخبرنا الحالات التي استعرضتها أننا ما زلنا نعيش في الماضي، وأن الأفكار البالية حول المرأة ليست كما نتوقع عادةً تنتشر فقط في بيئات بعينها، أو بين الفئات غير المتعلمة، إنما هي قابعة حتى في أكثر الأماكن حساسية كالوسط الطبي، وبين أكثر فئات المجتمع علماً وفي العاصمة دمشق. بالمناسبة، أعتذر عن تسميتها «حالات» أو «نماذج» لأن تجارب يارا وأسماء وجوليا وقدرتهن على التفوق رغم كل شيء تجعلهن بطلات.

---

  • فاز هذا المقال بالمركز الأوّل في الدورة الرّابعة من مسابقة «100 صوت سوري ضدّ خطاب الكراهية»

من مطالعة لجنة التحكيم
مقال جيد وزاوية مهمة وجديدة، مع تميز من حيث الموضوع وطريقة طرح الأفكار. يكشف المقال بعض وجوه خطاب الكراهية المُمارس ضد النساء وراء «كواليس نخبوية» ويقدم أدلة على أن ممارسة هذا الخطاب ليست حكراً على طبقات دون غيرها

خطاب_الكراهية_ضد_النساء خطاب_الكراهية_في_سوريا 100صوت_سوري_ضد_خطاب_الكراهية

لديك تصويب أو ملاحظة؟ تفضل/ي بالتعرف إلى محررة القراء والتواصل معها

مقالات رائجة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0