× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

كرة القدم في إدلب.. سوق انتقالات وأجواء حماسية

حكاياتنا - خبز 04-11-2024

انتعشت الرياضة في محافظة إدلب في الأعوام الأخيرة، وباتت تلقى اهتماماً ملحوظاً لا سيما كرة القدم وبطولاتها السنوية التي تقام بحضور جماهيري كبير، وبتمويل من داعمين محليين

الصورة: (صفحة نادي خان شيخون الرياضي على فايسبوك)

مثل جميع القطاعات في إدلب تُشرف حكومة الإنقاذ على قطاع الرياضة، من خلال «مديرية الرياضة»، ويتبع الأخيرة «اتحاد كرة القدم» الذي أتاح للاعبين والمدربين إمكانية التنقل بين الأندية ضمن عقود بشروط محددة يجري تصديقها عبر الاتحاد الرياضي.

يقول الكابتن رائد عبود (35 عاماً) وهو لاعب سابق في نادي أمية، يمارس التدريب حالياً وقد انتقل قبل مدة لتدريب نادي بنش، إنّ «شروط العقد تناسبني وفريقنا يمكن أن ينافس على بطولة الدوري. استجابت إدارة النادي لطلبي بالتعاقد مع بعض الأسماء التي ستعزز تشكيلة الفريق».

يرى عبود أنّ اللاعبين «باتوا قادرين على البحث عن فرص أفضل عبر الانضمام إلى فرق مدعومة، يمكنها توفير رواتب ثابتة ومكافآت مادية، والعامل المادي ركن أساسي في تطوير كرة القدم، وأرى أننا نخطو نحو طريق الاحترافية رغم أنها ما زالت بعيدة عنّا».

«داعمون» وتجاوزات

اللافت في هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة هو تحسن الظروف المادية لبعض الفرق التي تعتمد على داعمين مستقلين من جماهير الفريق، أو على استثمار المنشآت التي تتبع لكل فريق من «ملاعب سداسية» ومحال تجارية. وبطبيعة الحال تختلف العوائد المادية بين الفرق وتتباين بشكل كبير.

في المواسم السابقة لوحظت بعض الظواهر الناشزة في ما يخص بعض التعاقدات، مثل حصول تعاقد بين بعض اللاعبين والداعم مباشرة، من دون الرجوع إلى إدارة النادي أو كادره التدريبي، وحين قرر الداعم تسخير قدراته لدعم نادٍ آخر غادر مصطحباً معه أولئك اللاعبين ما أدى إلى هبوط النادي الذي كان يدعمه من الدرجة الأولى، وفق ما يروي الكابتن رائد.

و«يسعى الاتحاد الرياضي لضبط هذه الأمور في الموسم الحالي» وفق مصادر من الكواليس.

درجات.. وتفاوتات

تنقّل اللاعب طالب متعب (21 عاماً) بين فرق عديدة، فقد بدأ مسيرته مع فريق بلدته سرمين لينتقل بعدها للعب مع نادي الأتارب، ثم نادي سراقب، قبل أن ينتقل أخيراً إلى نادي بنش في «الدرجة الأولى»، وتمت الصفقة «وفق عقد نظامي لأول مرة وهو ما سيضمن حقوقي المادية في أثناء اللعب وعند تعرضي للإصابات، كما يضمن حقوق النادي عليّ» يقول طالب.

نال طالب مبلغاً عقب توقيع العقد مباشرة، وهو ما بات متعارفاً عليه مع معظم الفرق المدعومة. «لا يمكنني الإفصاح عن المبلغ ولا عن راتبي الشهري، لأن الأمر يختلف من لاعب إلى آخر في الفريق ذاته» يوضح متعب.

يظهر  تنظيم دوري الدرجة الأولى بمستوى جيد، بينما تعاني مسابقات الدرجة الثانية من قلة الاهتمام والدعم

تُراوح الرواتب التي يتقاضاها اللاعبون من 50 إلى 300 دولار شهريّاً، أما «مُقدّم العقد» فيصل أحياناً ثلاثة آلاف دولار في فرق الدرجة الأولى، وتنخفض المبالغ في الدرجتين الثانية والثالثة، على حين أن هناك فرقاً لا توفر أي تعويضات مالية للاعبيها.

يرأس بلال حاج أحمد نادي «كفر تخاريم» الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، وكان مرشحاً قوياً في الموسم الماضي للصعود إلى الدرجة الأولى.
يقول حاج أحمد لـ«صوت سوري» إن أداء النادي «يُعد جيداً»، وإن «الإدارة تعمل جاهدة لتحسين جودة الأداء عبر استقطاب بعض اللاعبين ليكون الفريق جاهزاً للمنافسة على اللقب».

وفق حاج أحمد، تُجرى التعاقدات «بحسب المركز اللازم، وبالاتفاق بين الإدارة والمدرب»، كما يلفت إلى أن النادي يعتمد على ريع المنشآت العقارية التابعة له.

يظهر  تنظيم دوري الدرجة الأولى بمستوى جيد، بينما تعاني مسابقات الدرجة الثانية من قلة الاهتمام والدعم.

يلعب لواء الدين (23 عاماً) لنادي كفر تخاريم منذ العام الماضي. يقول: «شاركت الموسم الماضي مع النادي في بعض مباريات بطولة الدوري، لم يكن هناك أي عقد ملزم»، لكن هذا الموسم اختلف الأمر إذ اتفق مع النادي على شروط محددة تشمل مكافآت مادية، لكنها قليلة ولا تكفي للمعيشة بدون عمل إضافي، وذلك بسبب ضعف ميزانية النادي.

تحت جناح «الإنقاذ»

تشرف «المديرية العامة للرياضة» في حكومة الإنقاذ على دوريّات كرة القدم التي تقام سنوياً، وتنطلق مع نهاية فصل الصيف، فيما يبلغ عدد الأندية 35 مصنفة على درجات: أولى، وثانية، وثالثة.

تشارك أندية الدرجة الأولى في بطولة الدوري دون دفع رسوم اشتراك، بينما تدفع أندية الدرجتين الثانية والثالثة أجور الطواقم التحكمية، كما تشترط «المديرية» للمشاركة في دوريات الفئات العمرية (الشباب والناشئين والأشبال) أعماراً محددة لكل فئة، وفق ما يوضحه إبراهيم ياسين، وهو مسؤول لجنة المسابقات في المديرية.

يقول الياسين لـ«صوت سوري» إن اللجنة «تمنح للفائزين الأوائل في دوري الرجال للدرجة الأولى مبالغ مالية هي 10 آلاف دولار للأول، و5 آلاف للثاني، و3 آلاف للثالث، بينما تكون الجوائز في دوري الدرجة الثانية ألف دولار للفريقين الأول والثاني، مع جوائز رمزية في الدوريات الأخرى».

تُجري الأندية تدريباتها على أرضية الملعب البلدي، والملعب الصناعي في إدلب، وملعب أريحا الصناعي، ويتكفل «الاتحاد الرياضي» بتقديم الكرات والملابس وأجور الحكام وبعض الإعانات المالية للأندية.

دوري_الدرجة_الأولى_في_إدلب كرة_القدم_في_إدلب الرياضة_السورية الرياضة_في_الشمال_السوري

لديك تصويب أو ملاحظة؟ تفضل/ي بالتعرف إلى محررة القراء والتواصل معها

مقالات رائجة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0