× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

تفجير يستهدف مقهى يرتاده المحامون بدمشق: عبوة بدائيّة وعلامات استفهام

عقل بارد - على الطاولة 03-07-2026

استشهد 9 مدنيين وأصيب أكثر من 20 آخرين، جراء تفجير إرهابي بعبوة بدائية الصنع استهدف مقهى «المشيرية» الذي يرتاده المحامون قرب القصر العدلي في شارع النصر بالعاصمة دمشق، وسط تحذيرات أممية متصاعدة من استغلال تنظيم «داعش» للمرحلة الانتقالية والفراغات الأمنية لإعادة تنشيط خلاياه النائمة في المراكز الحضرية.

فقد تسعة أشخاص حياتهم، وأصيب أكثر من 20 آخرين، جراء تفجير إرهابي استهدف مقهى يرتاده المحامون قرب القصر العدلي في العاصمة دمشق.

استهدف التفجير مقهى «المشيرية» في شارع النصر، بواسطة عبوة ناسفة كانت موضوعة على أرضية المقهى وموجّهة باتجاه الزبائن، وفق ما ذكره قائد الأمن الداخلي في دمشق العميد أسامة عاتكة.

وأضاف عاتكة، في تصريحات تلفزيونية، أن وحدات الهندسة والكلاب البوليسية نفذت عمليات تمشيط للموقع للتأكد من خلوه من أي عبوات ناسفة أخرى، مشيراً إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث والمتورطين فيه.

بدورها أصدرت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية بياناً قالت فيه إن التحقيقات أظهرت أن العبوة بدائيّة الصنع، وتزن نحو كيلوغرام واحد.
في غضون ذلك، روى شهود عيان وناجون تفاصيل الانفجار، مؤكدين أنه وقع بشكل مفاجئ، ورافقته موجة ضغط شديدة تسببت بدمار واسع داخل المقهى، فيما سُمع دوي الانفجار على مسافات بعيدة من موقعه.

التصعيد الأخطر منذ عام

وتشهد العاصمة دمشق أحداثاً أمنية بين حين وآخر، إلا أن هذا التفجير يُعد الأكثر دموية منذ التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في حزيران/يونيو 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصاً. وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم «أنصار السنة» قد تبنت ذلك الهجوم، في حين نسبته السلطات إلى تنظيم «داعش» المتطرف. أما الأمم المتحدة، فذكرت في تقرير لها أن «أنصار السنة» تُقيَّم على أنها واجهة جديدة لتنظيم «داعش».

وفي شهر أيار/مايو الماضي، فقد جندي من عناصر وزارة الدفاع حياته، وأصيب نحو 12 آخرين، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع السورية في دمشق.

علامات استفهام

بينما تتسق الهجمات التي تستهدف دور عبادة، أو مؤسسات رسمية، مع نمط الهجمات التي تنفذها عادة جماعات متطرفة أو معادية للسلطات، فإن الهجوم الذي استهدف المقهى يثير تساؤلات عديدة حول أسبابه ودوافعه، كما يعزز المخاوف في ظل الأوضاع الأمنية الهشّة في سوريا، ولا سيما أن أياً من الجماعات لم تتبنَّ الهجوم حتى الآن.

في شهر شباط/فبراير الماضي، كررت الأمم المتحدة تحذيراتها من مخاطر تصاعد نشاط تنظيم «داعش» المتطرف والجماعات المرتبطة به، مشيرة إلى أن التنظيم استغل المرحلة الانتقالية والفراغات الأمنية لإعادة تنظيم خلاياه وتوسيع نشاطه، مع التركيز على حرب العصابات والاغتيالات والعبوات الناسفة بدلاً من السيطرة المباشرة على المدن.

وجاء في التقرير الأممي حول مخاطر التنظيم أنه لم يعد يعتمد على معاقل ثابتة في البادية فحسب، بل أعاد أيضاً بناء شبكات وخلايا نائمة في معظم المحافظات السورية، بما فيها مراكز حضرية مثل دمشق. وقدّر التقرير أن التنظيم لا يزال يحتفظ بنحو 3 آلاف مقاتل موزعين بين سوريا والعراق، مع قدرة على الحركة والتنسيق بين البلدين.

تنظيم_داعش_المتطرف تفجير_في_دمشق القصر_العدلي_في_دمشق

لديك تصويب أو ملاحظة؟ تفضل/ي بالتعرف إلى محررة القراء والتواصل معها

مقالات رائجة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0