× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

تغييرات في قيادات الجيش بعد استنفار غامض: أبو عمشة وبولاد يتصدران المشهد

عقل بارد - على الطاولة 08-08-2026

شهد الجيش السوري الناشئ جملة من التغييرات في بعض المواقع القيادية شملت شخصيات معروفة، بالتزامن مع أنباء تحدثت عن «استنفار» عسكري، وإرسال تعزيزات نحو الحدود السورية - العراقية، الأمر الذي نفته بغداد بشكل غير مباشر عبر تأكيدها أن جميع التحركات العسكرية على الحدود السورية تجري بالتوافق بين البلدين

تصدر الجيش السوري الناشئ واجهة الحدث في الأسبوع الأخير، عقب حديث عن استنفاره على الحدود العراقية، وآخر عن تغييرات شملت، وفق المتداول بشكل غير رسمي، أسماء معروفة بقربها من أنقرة، وكانت تعمل تحت إمرتها في الشمالي السوري، أبرزها: محمد الجاسم المعروف باسم «أبو عمشة» الذي كان يقود الفرقة 62، وسيف الدين بولاد، المعروف باسم «سيف أبو بكر» الذي كان يقود الفرقة 76، وثائر معروف، القائد السابق في لواء «سمرقند»، ومعتصم عباس، القائد السابق في فرقة «المعتصم»، وعبد الناصر أبو جلال، القائد السابق في الفرقة التاسعة، وذلك بعد إنهاء مهامهم في قيادة الفرقة 80.

مصادر إعلامية مقربة من السلطات تحدثت عن تعيين العميد محمود درغام حامدي، قائداً لـ الفرقة 76، خلفاً للعميد سيف الدين بولاد (سيف أبو بكر)، وأضافت أن الأخير بدأ إجراءات تسليم قيادة الفرقة ومقارها في منطقة حوار كلس شمالي حلب، تمهيداً لتسلّم حامدي مهمته قائداً جديداً لها.

كذلك، جرى نقل محمد الجاسم (أبو عمشة) من قيادة الفرقة 62 ليصبح نائباً لقائد فيلق المنطقة الوسطى، في خطوة أشبه بالتجميد.
ويخضع أبو عمشة وبولاد لعقوبات أميركية منذ العام 2023 بسبب ارتباطهما بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في الشمال السوري (عفرين بشكل خاص)، وأوروبية منذ العام 2025 بسبب ارتباطهما بمجازر الساحل السوري.

وفيما ربطت فيه وسائل إعلام مقربة من السلطات هذه القرارات بـ «إعادة هيكلة الجيش السوري»، ربطت وسائل إعلام أخرى بين هذه التنقلات واللقاء الذي جمع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع بقائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، لبحث استكمال عملية دمج الأخيرة في الجيش السوري، الأمر الذي لم تؤكده أو تنفه أي مصادر رسمية.

وذكر موقع «المدن» نقلاً عن مصدر عسكري أن الجيش السوري سيصبح مؤلفاً من ستة فيالق رئيسية تغطي مختلف الجغرافيا السورية، بدلاً من الهيكلية الحالية القائمة على الفرق العسكرية.

في غضون ذلك، أثار انتشار نبأ استنفار قوات الجيش السوري وقطع الإجازات ودفع تعزيزات نحو الحدود العراقية جدلاً واسعاً حول أسبابه، خصوصاً أن هذه الأنباء جاءت بالتوازي مع تسريبات صحافية تحدثت عن رسائل وجهتها دمشق إلى بغداد مفادها أن السلطات سترد على أي خرق من الجانب العراقي.

وقال موقع «المجلة» إن دمشق أخبرت الجانب العراقي عن نشاط متزايد للميليشيات التابعة لإيران على الحدود السورية-العراقية، وأخبرت لبنان عن تعزيز «حزب الله» اللبناني قواته على الحدود السورية-اللبنانية، وتابعت أن الميليشيات العراقية ركزت تحركاتها في مناطق القائم، وعكاشات، والرطبة، وحقل عكاز، والمنطقة الصناعية، ومناطق أخرى على امتداد الشريط الحدودي مع سوريا من معبر القائم إلى نقطة التنف، وأضافت أن المناطق التي تركزت تحركات الميليشيات العراقية فيها تطل على البادية السورية، وهي بالقرب من الشريط الحدودي الذي نشطت فيه عمليات تهريب السلاح والمقاتلين زمن الأسد.

وعلى وقع الجدل الكبير الذي تسبب به انتشار نبأ الاستنفار، ذكر الصحافي السوري غسان ياسين في منشور عبر حسابه على موقع «فايسبوك» أن «قائد فرقة أعلن الاستنفار من دون أمر رسمي»، ولذلك «عُزل هذا القائد»، من دون أن يذكر اسمه الصريح.

أبو_عمشة الجيش_السوري_الجديد سيف_أبو_بكر

لديك تصويب أو ملاحظة؟ تفضل/ي بالتعرف إلى محررة القراء والتواصل معها

مقالات رائجة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0