× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

العنف الجنسي في الحرب السورية: «الغابة» تبرر الوسيلة

في العام 2015، اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 حزيران/يونيو من كل عام بوصفه «اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع».

يشمل المصطلح كل ما يتعرض له الجنس البشري من أصناف العنف الجنسي في النزاعات، من الاغتصاب، والتجارة الجنسية، والبغاء القسري، والحمل القسري، والإجهاض القسري، والتعقيم القسري، والزواج القسري، وغيرها من أشكال العنف الجنسي الذي يطاول النساء، والرجال، والفتيات، والفتيان.

نقتطف من تقرير مجلس حقوق الإنسان في العام 2018 حول العنف الجنسي والجنساني في سوريا:

«لا يتم دائماً الإبلاغ عن جميع حالات العنف الجنسي أثناء النزاع، أو في أوقات السلم. والتحديات التي ينطوي عليها توثيق الانتهاكات الجنسية والجنسانية تشمل الوصم الاجتماعي، والثقافي الذي ينشأ عن هذه الحوادث. يقلل ذلك كثيراً من استعداد الناجين والناجيات للكشف عن العنف الجنسي الذي لحق بهن/م، ويستدعي الأمر في الكثير من الأحيان شهوراً، أو سنوات، تحاشياً للوم الذي يقع في كثير من الأحيان بسبب إلحاق العار بأسرهن/م». 

يشير هذا المقتطف إلى جريمة كبرى قد تتجاوز في شناعتها جرائم العنف الجنسي نفسها، وتسهم في ازدهارها، ونعني جريمة إرغام الضحايا على الصمت، خشية من نقمة «الغابة» على الضحية، ولومها، وربما الانتقام منها إن تجرأت على البوح بما تعرضت له! 

في الملف:

حكايات من عالم الابتزاز الجنسي في سوريا

جُمان أرجوان 30-06-2021

لا يقل الابتزاز الجنسي بشاعة عن الاغتصاب، خاصة حين يكون المبتز شخصاً سبق للضحية أن وثقت به. ننقل هنا حكايات لفتيات وسيدات وقعن ضحايا الابتزاز، انتهت حكاية كلّ منهن بطريقة مختلفة عن الأخريات، لكن البدايات كانت متشابهة

«أرامل الحرب» والتحرّش: همسات من ضحايا صامتات

جُمان أرجوان 30-06-2021

كثيرة الحكايات التي تهمس بها نساء فقدن أزواجهن خلال الحرب عن حالات تحرش، وحتى اغتصاب، لكن معظمهن لا يفصحن عن الأمر خوفاً من «العار». تقع بعض الحوادث في نطاقات اجتماعية يفترض أن الضحايا ينتمين إليها، ويحتمين بها، كما تكثر «المقايضات» استغلالاً لظروف الضحايا المادية

مجتمع إدلب يعاقب المتحرشين.. لكن لا يردعهم

وضاح ذ. الأشقري 30-06-2021

يعد الحديث عن الاغتصاب أو التحرش في إدلب، وفي سوريا عموماً، من الأمور التي يحرم المجتمع المحافظ الخوض فيها. تنجم عن هذا الكتمان مخاطر كبيرة، قد تؤدي في نهاية المطاف إلى «ما لا تحمد عقباه» كنتيجة طبيعية لتكتم الضحية، وتمادي المتحرش

العنف الجنسي أداة قمع فعالة: «أخاف أن يعتدوا علي»

لمى نور 24-06-2021

يشيع استخدام العنف الجنسي سلاحاً في الحروب، وهو ما لم تشذ عنه الأطراف المتحاربة في سوريا، فاستباحة أجساد النساء، وتحويلهنَّ أدوات للضغط وسيلة استُخدمت على مختلف النطاقات. من بين تبعات ذلك إحجام فتيات ونساء كثيرات عن الإفصاح عن مواقفهن السياسية، أو التعبير بأي شكل من الأشكال عن آرائهن، خوفاً من تهديدات متشابكة: الاعتداء، ثم التشهير، والفضيحة، وربما القتل

التّهمة: ضحية اغتصاب

صوفي شتوي 24-06-2021

كان إعداد هذا التقرير من أصعب المهام التي تصديت لها في حياتي المهنية، كان علي التحدث إلى ضحايا لا يعرفن هل نجون فعلاً؟ هل شُفين من تبعات الاعتداءات التي وقعت عليهن؟ كان البعض يرغب بالحديث بلا توقف، كأنه يروي أحداث فيلم ما، والبعض يتردد ويعتذر في اللحظات الأخيرة. الأمر المؤكد أن حياة ضحايا العنف الجنسي ولو استمرت، فهي حياة عرجاء، لا أمان فيها

العنف الجنسي في الصراع السوري

إنفوغرافيك 24-06-2021

كان العنف الجنسي والجنساني سمة مدمّرة في النزاع السوري، منذ بدايته. ومع تضاعف أعداد المقاتلين من كل اﻷطراف تضاعفت أشكال العنف بأنواعها، وتم توثيق جزء كبير منها وفق سرديات اﻷمم المتحدة في العديد من تقاريرها ومنها تقرير A/HRC/37/CRP.3 الذي قدم لمجلس اﻷمم المتحدة لحقوق اﻹنسان

حكاية سلام: الفتاة التي صارت شابّاً هرباً من مغتصبيها!

حدد عز 23-06-2021

لا يرتبط العنف الجنسي الذي تعرضت له سلام بالحرب. اغتُصبت الفتاة مرتين، الأولى في طفولتها على يد أحد أفراد العائلة، حين صارت شابة راح المُغتصب يطاردها لأنه قرر ذبحها «غسلاً لشرف العائلة». اليوم تقف الشابة على أعتاب مرحلة جديدة من حياتها، في مكان جديد، لكن بالذاكرة ذاتها

الصمت.. اغتصابٌ بعد الاغتصاب

لمى نور 23-06-2021

يصعب الوصول إلى نساء وقعن ضحايا لعنف جنسي، في ظل اختيار معظمهنّ الصمت وإنكار ما تعرضن له، بسبب خوفهنَّ من الفضيحة وردود فعل عائلاتهنّ، والمجتمع. ولا تقتصر الاعتداءات الجنسية أثناء الحروب على النساء، فالأطفال على قائمة الضحايا أيضاً، وكذلك الرجال. وربما كان توثيق الاعتداءات على الرجال هو الأصعب