× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

الزراعة في سوريا: «غثاء أحوى»!

على امتداد العقدين الماضيين مرت الزراعة في سوريا بمجموعة من التحولات، بعضها ناجم عن تغيرات في الخطط الاقتصادية، وبعضها الآخر ناجم عن ظروف خارجة عن الإرادة لم يخطط لمواجهتها.

لا يمكن تعليق تدهور القطاع الزراعي على الحرب وظروفها فحسب، كما لا يمكن النظر إلى النتائج من دون الخوض في الأسباب، وإذا كانت الحرب قد دمرت القطاع بمختلف جوانبه، فإن التغيرات والتحولات والسياسات الاقتصادية قبل اندلاع الحرب هيئت الظروف المناسبة لهذا الانهيار الذي يتعدى كونه أزمة حالية فحسب، بل يُتوقع أن يدوم سنوات مديدة

يحفظ معظمنا بلا شك الجملة الشهيرة: «الويل لأمة تأكل مما لا تزرع»، في يوم الأغذية العالمي، هذا ملف يستعرض واقع الزراعة في بلاد يوشك سكانها على التحول إلى جماعات لا تزرع.. ولا تأكل!

في الملف:

بسبب تراجع موسم الزيتون في إدلب.. معاصر تعمل مجاناً وتستغني عن عمالها

بسيط أبو شوقي 27-11-2021

لا تقتصر تبعات تراجع محصول الزيتون هذا العام على المزارعين، وأصحاب الأراضي، بل تمتد أيضاً إلى أصحاب المعاصر، واليد العاملة فيها، ووصل الأمر هذا العام حدّ عمل بعض المعاصر مجاناً، مقابل الحصول على مخلفات الزيتون فحسب!

الزراعة في إدلب: المستهلك ضحية خطط «الإنقاذ» ومصالح «تحرير الشام»

وضاح ذ. الأشقري 21-11-2021

تؤكد حكومة الإنقاذ أنها تعمل على تنشيط قطاع الزراعة في محافظة إدلب، فيما نجحت «هيئة تحرير الشام» التي تدير المنطقة من خلف الكواليس، في تحصيل مكاسب كبيرة قد تؤسس لتغول كبير في هذا القطاع، في ظل غياب التنافسية وضعف إمكانيات بقية المزارعين. أما الخاسر الأكبر فهو المستهلك

زيتون إدلب بين نارين

فرصة نادر 15-11-2021

تواصل مواسم الزيتون في إدلب التردي عاماً بعد عام محكومةً بنارين: المعارك، والأسعار. تنعكس العمليات العسكرية على مساحات الأراضي المزروعة وغلالها، ما يؤدي بدوره إلى انخفاض كميات الإنتاج، ويساهم إلى جانب ارتفاع كلف الإنتاج في ارتفاع أسعار الزيتون وزيته

قروض الزيت ليست نكتة.. «قريباً نطبخ بالماء»

ذهب نورة 15-11-2021

كان زيت الزيتون مكوناً أساسياً لكثير من الأطباق السورية، يُستخدم بسخاء، وبلا حسابات كثيرة عند طبقات اجتماعية مختلفة. اليوم بات أشبه بحلم، وتكاد تماثله في ذلك زيوت كانت قبل سنوات تُعد رخيصة جداً

تدهور الزراعة في سوريا: حصاد الفشل

فرات زيزفون 16-10-2021

بين البطالة المقنعة، وسياسة «الاكتفاء الذاتي»، التنقل بين زراعات مختلفة وتجريبها، واحتكار زراعات وتحريرها، والدعم ورفعه، واعتماد مفهوم وطي آخر، وموجات الجفاف، والتغيرات الديموغرافية، والتحولات الاقتصادية المرافقة، والحرب، ضاع أحد أهم أعمدة الاقتصاد السوري، ودمر القطاع الأكثر استيعاباً للعمالة، القطاع الضامن لاستمرار الحياة: الزراعة

موسم بلا قمح.. على أعتاب الجوع؟

وارف شمسي 15-10-2021

في العام الماضي، كان التفاؤل كبيراً بموسم جيد للقمح في سوريا، لكن حساب البيدر لم يكن مثل حساب الورقة والقلم، واستمرت سلسلة النكسات والخيبات المتتالية، وضربت البلاد موجة جفاف تفوق قسوة ما سبقها منذ عقود. ثمة «كارثة نائمة» تعد بها المعطيات، خلاصتها أن البلاد اليوم تقف على أعتاب الجوع، والعجز عن تأمين حتى الخبز

الزيت والزيتون و«غلاء السنين»: مواسم الساحل السوري «محيلة»

بديع الزمان مسعود 14-10-2021

تسجل مواسم الزيتون في الساحل السوري تردياً مستمراً، بسبب عوامل كثيرة، من الحرائق التي ضربت المنطقة في الأعوام الأخيرة، إلى الجفاف وقلة الهطولات المطرية والتلوث. يعد ذلك بارتفاعات جديدة في أسعار الزيت في مناطق سيطرة دمشق، لا سيما مع «وفرة» مسببات الغلاء الأخرى

بعد أن عرتنا الحرب.. هل نستعيد قطننا؟

وارف شمسي 13-10-2021

في مطلع شهر تموز الماضي سمحت دمشق للقطاع العام، والصناعيين باستيراد مادة القطن المحلوج، في سابقة يراها كثير من الخبراء مسماراً أخيراً في نعش القطن السوري، الذي يعد واحداً من أهم المحاصيل الاستراتيجية التي اجهزت عليها الحرب

رحلة التبغ السوري إلى القاع

وارف شمسي 12-10-2021

يفوق عدد المدخنين في سوريا أربعة ملايين نسمة حسب المؤسسة العامة للتبغ، ويعتمد عدد لا يستهان به من المزارعين وعائلاتهم على زراعة التبغ. يقدر عدد المرتبطين بشكل مباشر بهذه الزراعة بـ 64000 شخص، أما المرتبطون بها بشكل غير مباشر فأكثر من 350000

الشوندر: حلو حياتنا مرٌّ

وارف شمسي 12-10-2021

تختفي مقومات عيشنا تدريجياً في هذه البلاد: لا كهرباء، ولا محروقات، وخبز مقنن، والآن لا سكر. كيف اختفى السكر من الأسواق، ومن بطاقتنا «الذكية» وقد كنا ننتج نسبة جيدة من حاجتنا إليه؟