× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

المقالات الفائزة في مسابقة «100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية» - الدورة الثانية

نختتم بهذا الملف الدورة الثانية من مسابقة «100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية»، وفيه المقالات الفائزة، مع مقتطفات من مطالعات لجنة التحكيم.

والتزاماً بما تقتضيه الأمانة من وضع هذه المقالات أمام الجمهور كما وردت، وكما طالعتها لجنة التحكيم وقررت فوزها، ننشرها من دون تدخل تحريري جذري، حتى إننا أبقينا - استثنائيّاً - على صيغٍ، وعبارات، ومصطلحات من خارج القاموس التحريري لـ«صوت سوري»، واكتفينا بتدخلات بسيطة من صياغات وتصويبات لغوية

سوريون في المدارس التركية: دراسة بنكهة الانتحار

حسن كنهر الحسين - كاتب ضيف 07-10-2022

يتصاعد التضييق على الطلبة السوريين في المدارس التركية بشكل مطّرد، تتضافر فيه حملات خطاب الكراهية والتنمر، مع العنف الجسدي، مع القرارات التعسفية. خطاب الكراهية في هذه الحالة تجاوز نطاقه اللفظي، وأسهم - ولا يزال – بشكل مباشر وفعّال في إلحاق الأذى بآلاف اللاجئين السوريين

خلف أسوار المدرسة

نينار الخطيب - كاتبة ضيفة 07-10-2022

تمثل ثنائية: المدرسة - الأسرة، الحلقة الأساسية في تربية الأطفال وتعليمهم، والمصدر الرئيس لتشكيل أفكارهم وتطويرها، سلباً أو إيجاباً، فضلاً عن مصادر أخرى فرعية مثل الشارع، ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، والإنترنت، وتختلف نسبة تأثيرها بين حالة وأخرى

الأطفال وخطاب الكراهية

محمد كاخي - كاتب ضيف 07-10-2022

«بكرا العيد وبنعيّد.. وندبح بقرة السيّد.. والسيد ما عنده بقرة.. بندبح مرته/بنته هالشقرا». من منّا لم يغنِّ هذه الأغنية فرحاً بقدوم العيد؟ وأيّ عيد! عيد سنذبح فيه فتاة شقراء لتعويض حاجة السيّد إلى بقرة، نغني ونرقص على مرأى ومسمع الأهل من حولنا، بل وقد تعلمنا هذه الأغنية من أفواههم هم، فما حكاية خطاب الكراهية الذي كنا نتعلمه دون أن ندري منذ الصغر؟

مشاهد من مدرستي: القمل وخطاب الكراهية

أليسار عبيد - كاتبة ضيفة 07-10-2022

لم تترك الحرب السورية تفصيلًا إلا وسمحت باستخدامه ضد الآخرين، فالعداوات أصبحت كبيرة، والأحقاد واضحة، وكثرٌ يربون أولادهم على خطورة الأخر، رأيت ذلك في مناطق عديدة درّست فيها تختلف بتوجهاتها السياسية والدينية كذلك

التعليم الديني ونظرته إلى الآخر: «جينالوجيا» الكراهية

محمد كسّاح - كاتب ضيف 06-10-2022

في ظل ثورة التكنولوجيا وتحول العالم إلى قرية صغيرة ثم مشهد بصري على شاشة جهاز لوحي تُستعرض بأصابع ملساء ناعمة، يبدو من العبث وعدم التعقل أن يعتمد التعليم الديني على تدوينات كُتبت قبل قرون سحيقة، دون نقدها وتمحيصها والعمل على الاستعاضة عنها بمعرفة دينية جديدة، تناسب العصر ومقتضيات المصلحة العامة

إلى جود حسن: شركاء في التجربة متفاوتون في مستوى القمع

لُبانة غزلان - كاتبة ضيفة 07-10-2022

تلك التجربة وضعتني أمام أسئلة عديدة، وأولها عن علاقتنا مع الجسد، وكيف نتعرف إلى أنفسنا في مجتمعات أبوية تحكمها سلطات استبدادية؟ وكيف يعيش بيننا أفراد تمارس ضدهم الكراهية وحروب الإقصاء؟ والأهم كيف تجعلنا المجتمعات الأبوية بمؤسساتها التربوية ونظمها الاجتماعية نتنافس على من يعد أقل شقاءً من الآخر؟

عن الحمام الذي ذبحناهُ في أغانينا... ومنهج الكراهية

أصالة قسّام - كاتبة ضيفة 04-10-2022

التعنيف، الاستهزاء، الترهيب، استخدام العصا، الفصل الديني في المدارس، التربية العسكرية والانضباط المبالغ فيه، جعل المؤسسة التعليمية على شكل سلطة أبوية لا يجوز المساس بها علمياً أو شخصياً، كذلك تمجيد السلطة الأبوية وترسيخ مفهوم الأب القائد، كانت جميعها أسباباً لخطابنا الكارثيّ

خطاب المحبّة

ريم عيسى - كاتبة ضيفة 04-10-2022

سنكون مجحفين بحق الإنسان وتطوره إن جعلنا الفطرة البدائية تبرر ما يحدث من عنصرية، ففي بقعة أخرى داخلنا قد تطورنا وجدانياً، بدأ ذلك منذ اللحظة الأولى التي أمضى فيها إنسان بدائي وقته يخط آثاره على الحائط

نتائج الدورة الثانية لمسابقة «100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية»

صوت سوري 21-09-2022

نُعلن في ما يلي نتائج مسابقة «100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية» الدورة الثانية، مع التعبير عن امتناننا العميق لكل صحافي وصحافية شارك/ت في المسابقة، ولكل من دعمها، وللجنة التحكيم. مُبارك للفائزين والفائزات، وحظّاً أوفر لمن لم يحالفهم/ن الحظ في هذه الدورة

مسابقة صحفية: 100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية – الدورة الثانية

صوت سوري 15-07-2022

الباب مفتوح للمشاركة في الدورة الثانية من مسابقة «100 صوت سوري ضد خطاب الكراهية»، حتى تاريخ 30 آب/أغسطس 2022