× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

«أنا ابنةُ وعيي»

هذا ليس ملفّاً تقليديّاً يشبهُ ما اعتدنا نشره من ملفّات في «صوت سوري»، فهو لا يدورُ حول موضوعٍ بعينه، ولا يبحث في مجالٍ محدّد، بل يتضمّن مجموعة مقالات ذاتيّة لصحافيات وكاتبات سوريّات، تدوينات يُشاركننا عبرها شيئاً من تجاربهنّ، ومشاعرهنّ. سوريّات دعوناهنّ إلى الكتابةَ حول علاقاتهنّ بكلّ ما في البلاد، من بشر، وحجر، فلبّينَ، وكتبن.

(عنوان الملفّ مُقتبسٌ من قصيدة للشاعرة السورية الراحلة دعد حدّاد)

في الملف:

نعم.. أنا «الخائنة» التي قرّرت مغادرة الوطن

نور الأحمد - كاتبة ضيفة 19-02-2024

لم أكن أتوقع أن اتخاذي لقرار الهجرة، السفر، المغادرة، الهروب أو الخيانة، التي نعتني بها أغلب من أخبرتهم/نّ به، سيفتح عليّ كل أبواب التجريم والتخوين تلك! لكن وفي لحظة إدراك فهمت: لأنني كنت يوماً أطلق على من غادر أوصافاً مشابهة، ولأنني أؤمن بـ«الكارما» عادت إليّ الكلمات التي كنت أقولها لغيري!

أسبابٌ كثيرةٌ للصّمت.. أسبابٌ أكثرُ للكلام

زين خزام - كاتبة ضيفة 01-01-2024

بدأ جنين العار بالتشكل مع أول صمتٍ أرغمت نفسي عليه رغم معرفتي بأن سوريين وسوريات يُقتلون ويهانون وتُدَمَّر حيواتهم بأشكال عديدة. وقتها طلبتُ من نفسي تسمية الأمور بغير مسمياتها، فأطلقت على ذلك الصمت اسم «حِداد» وقبلتُه

هكذا تضيع الأحلام «تحت جسر الرئيس»

آلاء عدرة - كاتبة ضيفة 23-12-2023

لم أستطع التحليق كما تخيلت، ولا عجب في أن خطواتي كانت بطيئة وثقيلة، فطرقات بلادي وعرة، وموحلة، وصعبةٌ، ومليئة بالحفر والفخاخ لتغرقكِ بتفاصيلها المُنهكة، تنسين أحلامك أثناء انتظار الكهرباء للاستحمام أو كيّ قميص مثلاً، أثناء انتظار ميكرو باص للتنقل بين المنزل والعمل، فتضيع الأحلام تحت جسر الرئيس، وعلى خط «مزة جبل – كراجات»

امرأةٌ وحيدةٌ في دمشق

فيحاء جبارة - كاتبة ضيفة 04-12-2023

كيف تعيشُ امرأة وحدها في مدينة كدمشق؟ لماذا يخاف الناس هذه الفكرة؟ فكرة أن تستقل النساء أو أن يكنَّ وحيدات؟ لطالما أرقني هذا السؤال، منذ كنتُ صغيرة وسمعت الجارات يتغامزن حول الأرملة التي تسكن لوحدها بلا رجل، ويهمسن: يا للعيب!

عن ابنة عزّ في بلاد «دام عزّك»

ميّ سُليمان - كاتبة ضيفة 07-12-2023

«الجميلة» أكملت شهرها الأوّل في تقديم مساعدتها اليومية لي. تحشو القرص وتروي بهدوء ذاكرتها عن أراضي عفرين. زيت وزيتون عفرين، سماق وجوز عفرين.. وتلوّح بيديها السمراوين في الفضاء لتغزل صورةً مُتخيلة لأشجارٍ ومواسم، وبين الحين والآخر تخبرني أنّ الزمن جار عليها، لكنّها ابنة عز.

عن صوتي الذي «يُشبه صوت فهد بلّان»

وفاء نزار سلطان - كاتبة ضيفة 17-01-2024

«المؤمن صوته ناعم ومنخفض في كل شيء»، بهذه المقولة غير المتوقعة فاجأتني إحداهنّ منتقدةً نبرة صوتي، ومشدّدة على وجوب خفضه «كي لا تزعل الملائكة». أضحك في سري، وأتساءل: هل للملائكة رأي في الأشياء المتعلقة بطبيعة الجسد؟ هل لها رأي في سلوكنا؟ أم أنها تعمل مثل مسجل الفيديو وتسجل حسناتنا وسيئاتنا؟

أن نحاول ألّا نغفو على صوت المجزرة...

زينة شهلا - كاتبة ضيفة 14-01-2024

منذ أكثر من شهر أتابع فيديوهات غزة «على الصامت». لم أعد أقوى على سماع صوت القصف، أو الضحايا يصرخون أو يبكون. رأسي ممتلئ بهذه الأصوات عن آخره. أشعر بأن كل شيء بات Deja Vu عمّا عشناه في سوريا: القصف، والموت، والدمار، والهروب، والخيام، والأطفال، والألعاب، وأخبار النازحين، والجرحى، وعائلات الضحايا.. كل شيء!

وأنا مثل سوريا.. قلنا «لا» فبقينا وحدنا!

نور الأحمد - كاتبة ضيفة 11-01-2024

أن تقولي «لا» حين تقررين.. أن تحصلي على ما ترغبين به وتعيشي بحُرية في كل ما يتعلق بمسكنك، وملبسك، وفكرك، وسط كثر لم يعتادوا الأمر، ليس بالأمر السهل، وستدفعين ثمنه حتماً، لكن أشياء كهذه تستحق مهما كانت أثمانها فادحة

عند الرّقص مع الموت لا وقتَ للمرض

لينا ديّوب - كاتبة ضيفة 10-01-2024

استفقتُ من ذكرياتي أمام مدخل البناء على صوت أخي يسألني إن كنت أستطيع صعود الدرج، قلت لأختي التي كانت تبكي: «لا تبكي، من واجهت الموت طوال أحد عشر عاماً على هذا الأوتوستراد، لن يخيفها السرطان». كانت آلام ذكرياتي قد أنستني آلام جسدي.

حياةٌ كاملةٌ فوق السرير

رهام محمود عيسى - كاتبة ضيفة 08-01-2024

لم أمتلك سريراً في طفولتي لكنني كنت قادرة على صنعه في خيالي. كان منزلنا في مدينتي الصغيرة يحوي سريراً واحداً، نتناوب عليه نهاراً أنا وأفراد عائلتي الصغيرة، أما في الليل فكنت أنام على فراش على الأرض

لا.. لا أريدُ ابنة «مثاليّة»!

لمى غسّان علي - كاتبة ضيفة 07-01-2024

أشعر بالسعادة عندما تختار ابنتي، ذات السنوات الثلاث شكل ضفيرتها، أو تعترض على «سندويشة» لا ترغبها، وتغمرني الفرحة عندما تقاطعني بعبارة «أنا هيك بدي». تُصرّ على لونها المفضل، تُطالب بالأشياء التي تحب، لا أريدها أن تكون «مثاليّة»

غزّة أعادت إلى طفلي قلمَه الأزرق

رهادة عبدوش - كاتبة ضيفة 05-01-2024

ما الذي تغيّر؟ لو أن هذا الأمر حصل قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر لما انفعلتُ أبداً، ولكنت اعتبرت ألا مشكلة في ضياع القلم، أو سلبه من قبل أحد. ماذا فعلت بنا غزّة؟ ما الذي فعله بنا أبناء غزة؟

الاستغلال رفيق دربي: «تعيش بمفردها.. إنها صيد سهل»

ناديا المير محمود - كاتبة ضيفة 25-12-2023

كنت خريجة جديدة، ومتعطشة لاقتناص الفرص المعروضة، وهناك في ذلك المكان غير الملائم لاسمه تعرفت إلى مستغلّي السعي، وراحت العروض الجنسية والدعوات المفتوحة تنهال على تلك الفتاة القادمة من الريف

عن الأعداد الفردية والزوجية.. وحكايتي مع الزواج

هزار مخايل - كاتبة ضيفة 25-12-2023

يقوم الزواج على مبدأ الأعداد الزوجية، ما يجعلني أتساءل عن وضع الأعداد الفردية في حيّز كهذا، ولا سيما «العدد واحد».. هل يمكن أن يكون هذا المنسيّ حرّاً عندما يكون امرأةً وحيدةً في مجتمع المتزوجين؟ وبالتحديد امرأة وحيدة في مجتمع لا يزال يرزح تحت وطأة الأعراف والتقاليد

ماما.. هل نستطيع أن نأخذ البيت معنا إن سافَرْنا؟

رؤى نبيل إبراهيم - كاتبة ضيفة 20-12-2023

كغيرنا من العائلات السورية كانت ورقة السفر مطروحة على طاولتنا، بدأنا بخطة تدريجية لاستصدار الجوازات، وبت في سرّي أعد تنازلياً مراتِ رؤيتي للأشياء، فأحاول أن ألتهمها بعينيّ، أن أشبع منها وأودعها فلا أدري متى تكون المرة الأخيرة. أتذكر جيداً ذهولي عندما تحدثت مع ابنتيّ في موضوع سفرنا، فبكتا وقالتا: «ماما، ما فينا ناخد بيتنا معنا بالطيارة؟».

عن نساء سوريا من «الليمبو» السويدي

سُميّة الجندي - كاتبة ضيفة 19-12-2023

أحمل الجنسية السويدية وأعيش في السويد، ولي مثل كل مُجنس في أوروبا صيت عريض من الرفاه والأمان والحرية، ومع ذلك لست ناجية من العنف! يُمارس عليَّ عنف أشد فظاظة من عنف التجويع والحرمان من الهواء والزاد والماء والتعذيب الجسدي! عنف اسمه «قطع الأرزاق»، وهو عنف «حضاري» مُغلّفٌ بابتسامات الديمقراطيات

«لستُ عبدو».. أنا وحيدةُ والِدَيَّ في بلادٍ تُحب الذُّكور

رنيم غسّان خلّوف - كاتبة ضيفة 17-12-2023

هل جربت العيش بدون أخٍ أو أخت؟ هل جربت أن تكوني «وحيدة والديك»؟ كيف تعيش الفتاة الوحيدة في بلادنا؟ وكم، وما هي الضغوطات التي تتعرض لها في مجتمعٍ ذكوري؟

حين شعرتُ بنفسي أخفُّ وزناً

أميرة سلام - كاتبة ضيفة 12-12-2023

ماذا يعني أن أترك الماضي من حياتي: طفولتي، بيتي، أهلي، أصدقائي، أشيائي التي أحبّ وأكره، ذكرياتي التي راكمتُها في كل زاوية من زوايا قلبي، لأبدأ حياة الاغتراب في بلدٍ مختلف بكل ما فيه من لغة وثقافة ومناخ ووجوه؟ كم من الوقت سيمرّ حتى أندمج وأتكيّف في المجتمع الجديد وأصبح بنظر أفراده ناجحة؟

عندما أدركتُ نسويّتي

رهادة عبدوش - كاتبة ضيفة 01-12-2023

من هنا بدأت رحلة المصالحة مع أفكاري المشرذمة التي لم يكن باستطاعتي وضع عناوين لها، أفكار غير واضحة المعالم، وغضب غير مفهوم من أمورٍ كانت تتخّبط داخلي. تلك المصالحة التي ستجعل مني فيما بعد ناشطةً نسويّة أعملُ لأجل حقوق النساء، والأطفال، والمهمّشين، بكل ما لديّ من قوة

عندما نسيتُ وجهي!

عبير سليمان - كاتبة ضيفة 26-11-2023

هل يمكن أن تنسى إحدانا وجهها إلى حد أن مرآه منعكساً في المرآة يصبح أشبه برؤية صديق بعد انقطاع طويل؟ بل وقد تنظر في المرآة فلا ترى وجهها أساساً؟ كيف يحدث ذلك، وما أسبابه؟ تروي كاتبة هذه التدوينة تجربتها مع الأمر، والسبب الذي اكتشفته

في طريقي نحو قهر السّرطان: المشفى بوصفه تكثيفاً لسوريا

لينا ديّوب - كاتبة ضيفة 22-11-2023

تروي هذه التدوينة بعض خُلاصات تجربة كاتبتها مع المرض الذي ستقهره رغم اجتماع آثار الحربِ، والحصار الاقتصادي، والفساد، مع انعدام تاريخي لتمكين النساء على مريضات السرطان، فباتت مواجهتهن له أصعب، والتحدي للشفاء منه أكبر.

دوّني معنا.. دعوة إلى الصّحافيات السّوريات

صوت سوري 06-11-2023

هل أنت صحافية سوريّة؟ هذه الدعوة موجّهة إليكِ أيّاً تكن خبرتُك، وعمرُك، ومكانُ إقامتك: دوّني معنا.