ريف دمشق 2011 - 2026: فاتورة باهظة لمدن منكوبة
كانت مدن ريف دمشق شريكاً أساسياً في انطلاق الحراك الشعبي السوري في 2011. واليوم، في 15 آذار 2026، وبعد 15 شهراً من طي صفحة النظام السابق، يجدُ أبناء هذه المدن المنكوبة أنفسهم/ن في مواجهة «حربٍ ثانية» لا تقل ضراوة عن الأولى.
لم تنتهِ المعاناة بتوقف القصف، إذ يواجه العائدون إلى دوما وداريا والزبداني وأخواتها واقعاً معقداً يتمثل في غياب حقوق الملكية، وخطر الألغام ومخلفات الحرب، والسكن في أبنية آيلة للسقوط، ومنظومة تعليمية متهالكة.
هذا الملف، الموزع على أربعة تقارير ميدانية يرصد كيف تحولت «إعادة الإعمار» من شعار سياسي إلى صراع يومي يخوضه السكان لترميم الحياة بكل تفاصيلها. هي جردةُ حسابٍ لمدنٍ دفعت ثمناً باهظاً، وتجدُ نفسها اليوم، رغم التغيير السياسي، عالقةً وسط الإهمال والدمار.
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0