× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

بلاد أضيق من الحلم!

ثمة سوريون هُجروا، وشُردوا، وتحولوا إلى لاجئين، قبل أن يكتشفوا أن في وسعهم تحقيق أحلامٍ، واقتناص أمنيات. فيما سوريون آخرون، تتسرب سنواتهم من بين أيديهم بينما هم يقفون في طابور، أو ينتظرون عودة كهرباء، أو يفتشون عن مصدر رزق، لتغدو الأحلام بذخاً لا معنى له! لكن، ماذا عن البلاد؟ لو أُتيح لها أن تحلم، فبماذا يمكن أن تحلم؟

في أواخر حياته، كتب سعد الله ونّوس مسرحيته «بلاد أضيق من الحب». 
نقتبس اليوم العنوان منه، ونبدل «الحب» بـ«الأمل». 
ولولا أن الإيجاز مطلوب، لأمكننا رص الكثير من المفردات المتجاورة، التي تضيق البلاد عنها وعن أبسط معانيها. 
وإذا كانت شماعة الحرب صالحة بالفعل لتعليق كثير من أسباب تردّي الأحوال العامة عليها، فإن الجذور أقدم من هذا بلا شك. 
يقول بيت الشعر الشهير: «أعلل النفس بالآمال أرقُبها / ما أضيق العيش لولا فسحةُ الأملِ». المفارقة، أن الحلم في سوريا اليوم بات ضرباً من البذخ الذي لا يقدر عليه أحد، ومثله الأمل!
«ما أضيق العيش» إذاً؟ لن يكون إيجاد جواب شافٍ مهمة يسيرة، إذ يتطلب الأمر قبل ذلك تعريفاً حقيقياً لمعنى «العيش»، لعلنا نعرف هل نحن «عايشين» اليوم بالفعل؟ 
أو هل كنا كذلك بالأمس؟!

هذا ملف صغير عن بعض «أحلام» السوريين. قديمها، وجديدها. كبيرها، وصغيرها. تلك الأحلام التي ضاقت، وضاقت البلاد عنها في آن! 

في الملف:

داخلي ليلي: الحلم مهمة مستحيلة!

لمى نور 12-02-2021

أن تحلم في سوريا، هذا يعني أن تُضيِّع وقتاً قد يفيدك في الحصول على حاجة من حاجياتك اليومية التي أصبحت أحلاماً! لسنا «محكومين بالأمل»، ما يحكمنا أشياء لا أمل منها على الإطلاق

مستقبل لا تحكمه البكالوريا ولا الفساد: «أحلام كبيرة»؟!

جُمان أرجوان 11-02-2021

كثيرة الحكايات عن سوريين حققوا أحلامهم بعد الخروج من بلدهم. تماماً كما هي كثيرة الحكايات عن إحباطات تعرض لها سوريون خارج بلادهم، لكن العامل الحاسم في معظم تلك الحكايات بشقّيها، هو القرار الشخصي، والجهد المبذول لتحقيق الحلم، أو تحسين ظروف الحياة، خلافاً للأوضاع في سوريا، التي لا يمكن للمجهود وحده أن يحقق حلماً فيها، سواء بسبب بعض القوانين، أو العادات والتقاليد، أو بسبب الفساد الذي ينهش هذه البلاد

عن بلاد أحلم بالخروج منها.. لأحلم!

جُمان أرجوان 11-02-2021

كنت أجري حوارات مع بعض الأصدقاء في أوروبا من منزلي في سوريا، لأسألهم عن أحلامهم التي عجزوا عن تحقيقها هنا وحققوها هناك. سألت نفسي: بماذا أحلم؟ فلم أجد حلماً واضحاً ومحدداً

أحلام عجزنا عن تحقيقها في بلادنا: دراجة ومدينة ألعاب و«جبنة توم وجيري»!

جُمان أرجوان 10-02-2021

هي «أحلام صغيرة» عاشت مع أصحابها في سوريا، قبل أن تتقاذفهم الأيام وترميهم في أوروبا، ليستطيعوا تحقيقها. لا نتحدث هنا عن سنوات الحرب فقط، فحتى قبلها كان تحقيق بعض تلك «الأحلام» متاحاً لفئات بعينها، وفي مدن بعينها، دمشق وحلب على وجه الخصوص

سوريون يكتشفون مطبخهم في أوروبا: اللقمة ليست مستحيلة!

فرات زيزفون 09-02-2021

فيما تتقلص الأطباق الحاضرة على موائد السوريين داخل بلادهم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، يكتشف سوريون لاجئون في أوروبا أطباقاً لم يكونوا قادرين على طبخها في البلاد، لأن ظروفهم لم تكن تسمح بذلك!

يوميات «متخلّف»: أنا أركض.. والدوريَّة تركض.. والعمر يضيع

لمى نور 08-02-2021

يعاني معظم الشبان في مناطق سيطرة دمشق، قلقاً متواصلاً، بسبب كابوس الخدمة الإلزامية. لا حلول كثيرة أمام المتخلفين عن الالتحاق. كثر من الشبَّان خسروا دراسة أو عملاً، وقُضي على مواهبهم وطاقاتهم بسبب هذه المُعضلة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0