على الطاولة
رغم أنهم يضعون على طاولاتهم البلاد وأهلها، ما زلنا نراهن على أن وضع بعض قضايانا على طاولة تخصنا، قد يُثمر يوماً ما
مافيات عابرة للجغرافيا: حين تصير الحرب «كعكة»!
فرات زيزفون
17-03-2021إذا كانت إعادة الإعمار «كعكة» تروج أحاديث عن صراع حولها، فإن الحرب بحد ذاتها وجبة دسمة، وصالحة للاستثمار الاقتصادي. ومع دخول الحرب السورية عامها العاشر تغولت أطراف نمت وترعرعت في أتون المعارك،…
«أي سوريا نريد»؟
صوت سوري 17-03-2021قد يبدو السؤال اليوم غريباً، وقد يراه البعض مضحكاً، ويراه البعض في غير وقته، وبلا معنى أو مغزى. لكننا نرى ببساطة أن تذكير أنفسنا بـ«سوريا التي نريد» واجب دائماً
عن بلاد سرُّها بين القاف والنون!
نورسين أمندا 16-03-2021لماذا قد ينجح إنسان خارج بلاده، ولا يستطيع داخلها؟ ما كلمة السر في تحول سوريين كثر إلى حالات تميز لافتة في بلدان لجوئهم؟ وما الكلمة المضادة لها التي تجعل هذا التميز أمراً شبه مستحيل داخل البلاد؟ وأيّ…
العبور إلى غد مُرتجى: التعليم ممر إجباري
شغف 16-03-2021قبل الحرب، كانت سوريا تُصنف بين الدول النامية، وهي دول - خلافاً لما قد توحي به هذه التسمية - لديها مستويات معيشية منخفضة. اليوم، باتت البلاد في ذيل التصنيفات العالمية على مختلف الصّعد، وإذا ما كانت هناك…
السوريات أسيرات أنوثتهنّ: الحرب لم تهدم الأسوار بعد!
نورسين أمندا 07-03-2021لماذا لم تستطع الحرب التي هدمت مساحات واسعة من العمران، وأسراً وعلاقات مجتمعية كثيرة، أن تهدم أيضاً تلك الحواجز التي تسيج المرأة السورية، وتحول بينها وبين كثير من أبسط حقوقها؟
في «تاكسي» الوطن!
سطر فارغ 02-03-2021نموذج سائق التاكسي، قد يكون اليوم مناسباً للتعبير عن أحوال معظم السوريين والسوريات، فالكل بالنسبة إليه واحد، ولو تغيرت الأشكال. لكن، ماذا لو شبّهنا هذه البلاد بسيارة أجرة؟ من يكون السائق؟ وإلى أين الوجهة؟
دفاتر السوريين: عن بلاد ناقصة الصفحات
صوت سوري 05-02-2021هناك الكثير مما يُحكى عن دفاتر السوريين، سواء كانت الدفاتر المقصودة حقيقة ملموسة، أو مجازاً. هذا ملف صغير يحتفي بالدفاتر، دفاتر حياتنا التي مُزقت منها صفحات كثيرة، وشُوّهت صفحات كثيرة أخرى.
دفتر العلامات: وحش التنافس القاتل!
الريفي 04-02-2021دفتر العلامات في المدرسة، كان أداة بعضنا لجرح البعض الآخر، ووسيلة للاستهزاء بـ«الخصوم»، كان سوطاً لا يرحم في لعبة الثواب والعقاب. صحيح أنه لم يكن سيفاً، ولا بندقية، لكنه لم يكن أقل خطراً، كان آلية تفكير…
دفاترنا العتيقة: لا شيء يدوم إلى الأبد
نورسين أمندا 02-02-2021كنا نحن الطلاب أشبه بالآلات الكاتبة، علينا أن ندون كل ما يُكتب على السبورة، فيما كانت كمية الدفاتر والأوراق والنوتات التي نبتاعها من المكتبات المتناثرة قرب الجامعة تثير الرعب، بكل معنى الكلمة
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0