× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

خبز

رمى قابيل من يده الخبز، وسأل أخاه المغفرة.
قال هابيل: أأنت قتلتني؟ أم أنا قتلتك؟ لا أتذكر، لا عليك، فها نحن هنا معاً كما كنا من قبل

من قصة «أسطورة» لبورخيس

عن الشتات السوري وأهله: كورونا معكم على الخط!

جورجي بحري

02-07-2020

يمكن القول إن السوريين قد نفذوا في السنوات الماضية أكبر عملية تباعد اجتماعي في التاريخ المعاصر. يكاد يندر أن نجد عائلة سورية ما زال جميع أفرادها موجودين في بقعة جغرافية واحدة، بفرض وجودهم جميعاً على قيد الحياة أصلاً. سبق أن استخدمنا هذه المقدمة مع مقال آخر، ويبدو أنها لا تزال صالحة لتكرار استخدامها، مرات ومرات

عن انتهاك الخصوصية.. و«جرائمنا» اليومية!

فرات زيزفون 24-06-2020

لا تعتبر مشكلة اختراق الخصوصية جديدة على الإعلام، أو حالة طارئة، فهي قديمة قدم «الصحافة الصفراء»، ومتجددة تجدد «النيوزفيد» على مواقع التواصل الاجتماعي. الجديد في عصر السوشيال ميديا، أن معظمنا بات مساهماً في «جرائم» اختراق الخصوصيات، المتزايدة إلى حدّ تحولت معه إلى سلوكيات طبيعية!

الخطف لا يرحمُ فقراء إدلب: أمهات ينتظرن الفاجعة

جُمان أرجوان 22-06-2020

بعد عام واحد فقط على مقتل ابنها الأول أمام عينيها في ريف إدلب، تنتظر أم سامي هذه الأيام خبر مقتل الثاني بالطريقة ذاتها! السيدة واحدة من عشرات آلاف المفجوعين الذين خسروا أفراداً من عائلاتهم، خطفاً أو اعتقالاً أو تغييباً قسريّاً، في ملف عابر للانتماءات والجغرافيات

..وفي اليوم السابع أصبحتُ ذكياً

كوثر عبْ فتّاح 15-06-2020

هذه الحكاية رواها لي أبو أحمد، وهو سائق سيارة أجرة شاءت الصدف أن يكون رفيقي في رحلة طويلة قليلاً في شوارع دمشق، فقص عليّ بعض الحكايات، وهذه واحدة منها

زواج مدني في الحسكة يُخلف أطفالاً «بلا نسب» في دمشق!

جُمان أرجوان 14-06-2020

من بين التحديات الشائكة التي تفرض نفسها على المستقبل السوري، مسألة تباين القوانين المفروضة راهناً في مناطق السيطرة المختلفة. قبل سنوات سمحت الإدارة الذاتية بإجراء عقود زواج مدني، تحت اسم عقد الحياة المشتركة، لكنّ مثل هذا الزواج لا يُعترف به خارج سلطة الذاتيّة

الحوالات الخارجية: نسرقك.. أو تكون «إرهابيّاً»!

جورجي بحري 11-06-2020

إذا كنت سوريّاً في الخارج، لاجئاً، مهجّراً، أو مقيماً، فإن واحدة من أصعب المهام هي نجاحك بإرسال حوالة مالية إلى أهلك المقيمين داخل سوريا. الخيارات ليست كثيرة أمامك، وتكاد تنحصر بين رضاك المسبق بأن تتم سرقتك وسرقة أهلك «على عينك يا معتّر»، أو المخاطرة باحتمال تعرض ذويك إلى الاعتقال بتهم تصل حدّ «تمويل الإرهاب»

من «جلدات الأخضر الإبراهيمي» إلى «سياط قيصر»!

الريفي 04-06-2020

يراهن البعض على ازدياد النقمة الشعبية بعد تنفيذ «قيصر»، بما يؤدي إلى ضغوط داخليّة على دمشق. لكن، هل تدخل مثل هذه الضغوط في حسابات السلطة أصلاً؟ تقول آراء أخرى كثيرة إنّ «كل ما قد نحصده أنّ الجوع سيزداد، والناس قد يموتون بسببه وسبب البرد، لا بين فكي الهاون والبراميل»

استعداداً لـ«قيصر»: حفاضات ومحارم و«صمود»!

جورجي بحري 02-06-2020

دقت ساعة تنفيذ قانون «قيصر»، أحدث نسخ العقوبات الأميركية في الشأن السوري. ثمة كثير من السوريين لم يسمعوا بالقانون، أو لا يلقون إليه بالاً. فيما بدأ البعض الاستعداد على طريقته لتبعات القانون. لا جديد في التعاطي الرسمي، لا خطط معلنة (ولا مضمرة على الأرجح)، سوى خطابات «الصمود»

«عيديّة» في مقبرة باب الصغير بدمشق

درويش فرج الله 26-05-2020

بعد عامين من سكون الحديد والنار في العاصمة السورية وضواحيها، لا تزال أصوات الخوف تفيض في آذان من عايش الحرب، على وقع تداعي مشاعر ما بعد الصدمة في نفوس اختبرت الموت بأشكال مختلفة. يبوح لنا درويش ببعض أحاسيسه التي تنفجر بين حين وآخر، ويروي باختصار بعض ما دار بينه وبين طفله أيوب خلال اصطحابه إلى مقبرة باب الصغير في أول أيام عيد الفطر