× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

خبز

رمى قابيل من يده الخبز، وسأل أخاه المغفرة.
قال هابيل: أأنت قتلتني؟ أم أنا قتلتك؟ لا أتذكر، لا عليك، فها نحن هنا معاً كما كنا من قبل

من قصة «أسطورة» لبورخيس

سوريا والمخدرات: سالك بسهولة!

صوت سوري

26-03-2021

مع خفوت أصوات المعارك، وانخفاض ضجيج السلاح، يُسجل تنامٍ كبير لانتشار المخدرات في سوريا. الواضح أن تجارة الحرب وجدت ضالتها في موارد أخرى، مع تزايد عوامل الرواج ومسبباته. تتنوع المصادر، ما بين إنتاج محلي آخذ في الصعود، وخارجي يسهل وصوله إلى البلاد

الساحل السوري: المخدرات في أروقة المدارس والجامعات!

بديع الزمان مسعود 25-03-2021

يسجل انتشار «حبوب الهلوسة» في الساحل السوري قفزات متتالية، خاصة في أوساط الشرائح الشبابية، من طلبة وطالبات الجامعات، إلى سواهم. المنعطف الأخطر هو رواج التعاطي بين المراهقين والمراهقات، ودخوله إلى أروقة المدارس

سوريا ليست «دولة عبور»

صوفي شتوي 25-03-2021

لم تعد سوريا «دولة عبور» للمخدرات، كما كانت قبل الحرب. تطور الأمر، إلى زراعة وتصنيع بعض الأصناف، في ظل تزايد الاستهلاك المحلي، وإغراء «التصدير» الخارجي مع غياب الرقابة الفاعلة. وبرغم أن سوريا لم تتحول إلى «أفغانستان جديدة» بالمعنى الجهادي، فإنها مرشحة لتحقيق ذلك بالمعنى «المخدراتي» قريبا!

المخدرات في ريف حلب: «فخر» التعاطي والترويج!

أكثم صبر الزمان 25-03-2021

يتزايد رواج المخدرات بمختلف أنواعها في ريف حلب، خاصة بين الشباب. ويسهل الحصول عليها بسبب افتتاح مراكز إنتاج في المنطقة لحساب تجار محميين من جهات عسكرية. كما تنشط عمليات استيراد المواد الخام، لتصنيعها وتصديرها حبوباً بكميات هائلة.

موفدنا إلى سهرات التعاطي: دمشق الياسمين؟ أم دمشق الحشيش؟؟

درويش فرج الله 25-03-2021

عاماً بعد آخر، وربما شهراً بعد شهر، تتزايد أعداد متعاطي الحشيش، ومختلف أنواع المخدرات في العاصمة السورية دمشق. حين فكرت بالكتابة عن الظاهرة، وجدت أن أفضل طريقة هي مشاركة الحشاشين سهراتهم العامرة، وهذا ما حصل بالفعل!

هدايا عيد المعلم: الصيدلية و«السوبر ماركت» على الخط!

جُمان أرجوان 18-03-2021

طيلة سنوات الحرب لم تتوقف تماماً عادة إهداء المعلمين في عيدهم، خاصة من قبل تلاميذ المرحلة الابتدائية، إذ تلعب عوامل كثيرة دوراً في حرص الأطفال على «القيام بالواجب». لكن؛ وفي ظل الضائقة الاقتصادية الخانقة، لوحظ هذا العام تغير في نوعية بعض الهدايا

هنا العاصمة: «عن أي مستقبل نتحدث»؟!

لمى نور 16-03-2021

السؤال عن رأي السوريين في مستقبل البلاد، وما قد يؤول إليه، سؤال صعب. لا يمكن الحصول على إجابة واضحة من الشارع. معظم من تحدثنا إليهم تكلم من منطلق شخصي خاضع لظروفه وحيثيات حياته. الرؤية للمستقبل مبهمة، فما من دلالات صريحة أو واضحة

ريف حلب: لا عيش بلا مستقبل

أكثم صبر الزمان 14-03-2021

«إذا وُقع اتفاق ينهي الحرب بشكل فعلي، ما أول ما تفكر/ين بفعله»؟ فرضية قد تبدو للوهلة الأولى سوريالية، وغير واقعية. طرحناها على عدد من السوريين الذين يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة، بريف حلب الشمالي

والحربِ إذا انتهت: مخططات معلقة وأحلام

جُمان أرجوان 13-03-2021

يحتفظ سوريون كثر بخطط وأحلام مؤجلة، يبقى السعي إلى تنفيذها رهناً بانتهاء حقيقي للحرب. فيما ينتظر آخرون انتهاءها، ليعيشوا حياة طبيعية فحسب! «إذا وُقع اتفاق ينهي الحرب بشكل فعلي، ما أول ما تفكر/ين بفعله»؟ نطرح الفرضية على البعض في مناطق سيطرة دمشق