حكاياتنا
كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة
مستقبل لا تحكمه البكالوريا ولا الفساد: «أحلام كبيرة»؟!
جُمان أرجوان
11-02-2021كثيرة الحكايات عن سوريين حققوا أحلامهم بعد الخروج من بلدهم. تماماً كما هي كثيرة الحكايات عن إحباطات تعرض لها سوريون خارج بلادهم، لكن العامل الحاسم في معظم تلك الحكايات بشقّيها، هو القرار الشخصي،…
عن بلاد أحلم بالخروج منها.. لأحلم!
جُمان أرجوان 11-02-2021كنت أجري حوارات مع بعض الأصدقاء في أوروبا من منزلي في سوريا، لأسألهم عن أحلامهم التي عجزوا عن تحقيقها هنا وحققوها هناك. سألت نفسي: بماذا أحلم؟ فلم أجد حلماً واضحاً ومحدداً
أحلام عجزنا عن تحقيقها في بلادنا: دراجة ومدينة ألعاب و«جبنة توم وجيري»!
جُمان أرجوان 10-02-2021هي «أحلام صغيرة» عاشت مع أصحابها في سوريا، قبل أن تتقاذفهم الأيام وترميهم في أوروبا، ليستطيعوا تحقيقها. لا نتحدث هنا عن سنوات الحرب فقط، فحتى قبلها كان تحقيق بعض تلك «الأحلام» متاحاً لفئات بعينها، وفي…
سوريون يكتشفون مطبخهم في أوروبا: اللقمة ليست مستحيلة!
فرات زيزفون 09-02-2021فيما تتقلص الأطباق الحاضرة على موائد السوريين داخل بلادهم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، يكتشف سوريون لاجئون في أوروبا أطباقاً لم يكونوا قادرين على طبخها في البلاد، لأن ظروفهم لم تكن تسمح بذلك!
انفوغرافيك
يوميات «متخلّف»: أنا أركض.. والدوريَّة تركض.. والعمر يضيع
لمى نور 08-02-2021يعاني معظم الشبان في مناطق سيطرة دمشق، قلقاً متواصلاً، بسبب كابوس الخدمة الإلزامية. لا حلول كثيرة أمام المتخلفين عن الالتحاق. كثر من الشبَّان خسروا دراسة أو عملاً، وقُضي على مواهبهم وطاقاتهم بسبب هذه…
النكتة رقم 5000!
فرات زيزفون 07-02-2021يثق المواطن السوري بأن حكومته «نغشة»، كثيرة المزاح، تماماً كما يثق مسؤولو هذه الحكومة / مات، بأن المواطن ليس أكثر من مجرد ضغطة على زر التفاعل على موقع فايسبوك، كثير الضحك، والحزن، ونادر الغضب
دفاتر ورق الشّام.. والجائزة المستحيلة
رصينة سن الذهب 04-02-2021حين سافرت خارج بلادنا العزيزة، وجدت عشرات اﻷنواع من ورق اللف، وكثير منها ذو نوعية جيدة، لكن أيّاً منها لا يعد بجائزة، ولا يضع قصائد عصماء في مديح التبغ، أو ينصح بالعض الدائم للسيجارة الملفوفة، ولا يطالب…
دفاترنا.. أعمارنا التي سرقها اللصوص
فرات زيزفون 03-02-2021بعد سنوات من رحلات النزوح والهرب المتواصل من الموت، وبعد أن هدأت وتيرة الحرب في مدينتي، زرت منزلنا. لم أجده مهدماً كما كنت أظن، كان يقف بين مجموعة منازل مدمرة، وكأن قوّةً ما حرسته، لكن تلك القوة لم تقدر…
دفتر البونات: حين لم يكن الإذلال مؤتمتاً
رصينة سن الذهب 01-02-2021دفاتر البونات تلك، هي السلف الصالح للبطاقة الذكية هذه اﻷيام، وتتكون من أوراق ملونة قليلة السماكة، رديئة الصنع، عليها أرقام متسلسلة، تضمن حصتنا من الرز والسكر والشاي والمحارم، واﻷفراح المؤجّلة، موزّعة…
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0