حكاياتنا
كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة
لا.. لسنا مُعلّبات!
زيلان علي
01-05-2025جمعتني محطات العمل والنضال مع العلوي، والسني، والدرزي، والإسماعيلي. المعارض والمؤيد والمحايد، ومع أشخاص من مختلف الخلفيات والمناطق السورية. لكن رغم كل هذه التجارب، وجدت نفسي في لحظة معينة مضطرة…
بين «تعفيش» وأفاعٍ سامّة.. عوائق عودة المهجّرين بلا نهاية
حُسن سلطان 01-05-2025بعد سنوات من النزوح واللجوء، وسط نية مئات العائلات العودة إلى قراها وبلداتها التي غادرتها قبل أعوام هرباً من قوات النظام السابق؛ اصطدم كثير من الأهالي بجدار الواقع القاسي وسط سرقات وانتهاكات، وانتشار…
أختي رهف..
نور اليحيى 27-04-2025كانت نصفي الثاني وصديقة عمري المفضلة، إلى أن جاءت لحظة ناديتها فيها ولكنها لم تُجب..
نذور سوريّة من عمر الحرب.. سقوط النظام لم يكن متوقّعاً
حُسن سلطان 26-04-2025وضع السقوط الدراماتيكي المفاجئ لنظام بشار الأسد كثيراً من السوريين أمام استحقاق الوفاء بنذور كانوا قد قطعوها على أنفسهم خلال سنوات الحرب. بعض تلك النذور ارتبط مباشرة بسقوط النظام الذي كان في مراحل عديدة…
انفوغرافيك
يا أبناء سوريا.. أطلقوا سراح الخوف
سناء إبراهيم 22-04-2025قالها لي شاب سوري عقب سقوط النظام بثلاثة أيام خلال حديث جرى بكل ودّ رغم عنف النوايا واتخاذه صيغة الـ أنتم والـ نحن: «سنفعل بكم كما فعلتم بنا، سأذهب وأبحث عن ذلك الضابط الذي دخل منزلنا في مساكن برزة وتهجّم…
حين يصبح «البوت» ملجأً
سالي علي 21-04-2025رنّ هاتفي، قطعت صديقتي حبلَ أفكاري وسألتني: «هل سنموت اليوم أم غداً»؟ أجبتها بثقة غريبة: «بالتأكيد غداً». ضحِكتْ هي، وأنا صمتُّ، أفكر بالغد وأتساءل: هل أملكُ بعد الشجاعة لانتظاره؟ أم أنني أضعف بكثير من…
خوف
فاطمة سيد محمد 21-04-2025نام الجميع وبقيتُ وحدي أنتظر أن يفتح المجهول بابه، لكن من دون أن أشعر استسلم الأرق وغفوت قليلاً، صحوت على رنين هاتفي، أجبت بلهفة، كانت ابنتي تخبرني بانتهاء كل شيء «كما كنت تريدين بدون دماء، يقولون إنه…
ناجية من المجزرة، حتى الآن..
رؤى إبراهيم 21-04-2025في الرابعة فجراً وبينما أحاول تجاهل أصوات القصف التي لا تبعد عنا أكثر من كيلومترين اثنين، وصل إلى أذني صوت ابنتي تهلوس بفعل الحرارة المرتفعة، كانت تقول «اعملوا يلي بدكم ياه، أنا ماعاد بدي عيش»، فتحت عينيّ…
ثورة عظيمة لم أكن جزءاً منها
مروة عيسى 21-04-2025في 8 كانون الثاني غفوت قليلاً، لأستيقظ على حلم سقوط النظام. يبدو التفصيل رمزياً إلى حد ما: فاتتني لحظة الانتصار لا بسبب خطأ ارتكبته، بل لأنني دُفِعت إلى هوامش القصة إلى درجة أنني لم أكن حاضرة حتى في ذروتها.…
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0