× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

يحدث في دمشق: كان يا مكان.. يا أيوب ويا رمضان!

درويش فرج الله

16-05-2020

لطالما كان رمضان يعني «لمة العائلة». ها هي العائلة الآن تمضي جميع أيامها حول مائدة واحدة، بسبب «كورونا» أو غيره. مع ذلك؛ كثيراً ما نسمع أن «رمضان هذه السنة بلا روح». يروي لنا درويش بعض حكاياته مع ابنه أيوب في شهر رمضان، ويضع بين أيديكم أسئلة ابنه التي لم يتمكن من الإجابة عنها. المادة توثيقية من وجهة نظر الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع هو تعمّد محض وليس من قبيل المصادفة.

لسان الضحية

x 14-05-2020

عادة تكتب العديد من القصص عن الضحية، وتحمل العديد من وجهات النظر، ومن زوايا مختلفة. أكتب هنا بلساني، لسان الضحية، ومن وجهة نظري، ومن زاويتي تحديداً، علني أجد لاحقا نجاتي بين أسطري التي خططتها بيدي.

حكاية سوريّة معاصرة: خوفاً من القضاء أخفيت أذني المقطوعة!

فرات زيزفون 12-05-2020

مرت الأيام والأسابيع والشهور وما زالت المضخة حبيسة القصر العدلي، أما الجار العزيز، فهو يتحسر طوال الوقت على الرسوم التي دفعها، وعلى وقته الذي ضاع في القصر العدلي

حكاية ميساء: يوم أصبحتُ رمادية!

صوفي شتوي 11-05-2020

لدى البحث عن صوت «الطرف الثالث»، أو «المحايدين» في المشهد السوري، لن نجد سوى مقالات بسيطة تتحدث عن أشخاص عزفوا عن المشاركة المباشرة في أحداث بلادهم. ورغم أن نسبة هؤلاء كبيرة، فقد بدوا الحلقة الأضعف، ونالوا غضب الطرفين، مع إصرار كل منهما على وجوب وقوف «الرماديين» في صفه

عن «الجريمة والعقاب»: هكذا شُوّهت الحرية في الحرب السورية

جورجي بحري 10-05-2020

على امتداد السنوات الماضية، طاول التشويه كثيراً من المفاهيم لدى السوريين. تشويه تعددت وجوهه وأسبابه، ووسائله، وضحاياه. وربما كان على رأس قائمة ضحايا التشويه: مفهوم الحرية

عضّة كوساية

هدى الحيران 08-05-2020

لم يخيب الدكتور فاصل ظنّ متابعيه، واستطاع أن يحضر إلى حلقته طرفي نقيض: شريد شحافة، وغضبان نقاصة. كان الأخير يؤكد أنه يعرف تماماً كيف يفكر الأمن المريخي الذي لن يكتفي باعتقال مدراء سوبر ماركت «مريخوتل»، بل سيبدأ قريباً باعتقال الزبائن أيضاً!

المعركة الأخيرة لـ«دون كيخوته» السوري: لمّي شملنا يا طواحين!

جُمان أرجوان 06-05-2020

«هذه الحرب متشعّبة ومعقّدة. لا يمكن اختصارها بكلمة حربٍ فقط، هي مجموعةٌ من الحروب والمعارك التي نخوضها يومياً، وأعتقد أنني على وشك أن أربح جولة بعد سلسلة من الجولات الخاسرة». بهذه الكلمات يختصر فادي حكايته الطويلة.

أوجاعنا التي سرقتها الحرب!

فرات زيزفون 04-05-2020

تصالحنا مع الفساد في أقسى صوره. رشونا مهندسي وعمال البلدية كي لا يهدموا منازلنا المخالفة، ودفعنا لمتعهدي البناء «جنى العمر» مقابل بيوت من البلوك «على العضم»، لأن المتعهدين محميون من البلدية.

حكاية سارة: ما كلّ ناجٍ من الموت.. حي!

شغف 01-05-2020

قبل أن تقص عليّ حكايتها، كنت أظن أنني أعرف ذلك الإحساس، وأن آلامنا – نحن السوريين – في الحرب متشابهة، رغم اختلاف حكاياتنا. لكن اتضح لي أن لا شيء يشبه شيئاً، وأن كل حكاية هي حرب بحد ذاتها