× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

يوميات سوريّة

صارغون

08-12-2020

اندفعتُ بفرح غامر لتركيب المدفأة، فوقعت عن السلم وانقرص كاحلي. تذكرت جو بايدن، المسكين انكسر كاحله لكنه لم يصدر بياناً مثلي يقول إنه وقع أثناء تركيب المدفأة. أصلاً، ربما لم يحن دوره في تعبئة المازوت، وقد لا يمتلك بطاقة ذكية من أصله

مقابلة مع «روبن هود» السوري: انتظروني حتى أخرج من السجن!

بديع الزمان مسعود 06-12-2020

قد يبدو مضمون هذا المقال من نسج الخيال، غير أنه واقعي تماماً. في أحد السجون السورية، التقى كاتب المقال مصادفة بشاب احترف القيام بأفعال روبن هود الشهير. وعاد إلينا بمقتطفات من أحاديث كثيرة دارت بينهما

غرباء في أوروبا.. مسحوقون في سوريا: «آه يا نيالي»!

جُمان أرجوان 03-12-2020

لا يعرف السوري طعم الراحة، ينطبق هذا على كثير ممن قرروا، أو اضطروا، إلى مغادرة البلاد، كما على معظم من بقوا فيها. هناك أشخاص ذاقوا «الويلين»: سافروا، فأعادهم الحنين، ليغرقوا في ندم لا فكاك منه، وإن لم يعترفوا به

فقر دم

سطر فارغ 02-12-2020

رد سالم «لأنو زلمتك ورفقاتو الزعران متلو أجو ليعبوا من كازية جماعتنا، وكان الاتفاق إنو زعران زلمتك على افتكرني، وزعران زلمتي على أمل حياتي. والله اللي بدو يخرق الاتفاق بدو ياكل رصاص، وبدو يندعس»

سوريّات يكسرن النمطيّة: نحو مهن جديدة

لمى نور 30-11-2020

يُعتبر التمييز على أساس النوع الاجتماعي من السمات التي رافقت كثيراً من المجتمعات، لتترسّخ نماذج سلوك، انبثقت عنها أدوارٌ خاصةٌ بكلِّ جنس، وصفاتٌ ومزايا «يتمتع» بها الرجال على حساب النساء

بمعدل يقارب 3 جرائم شهريّاً: سوريّون لم تلههم الحرب عن قتل نسائهم!

حدد عز 29-11-2020

العرف الاجتماعي - العربي عموماً، والسوري ضمناً - يبرر ما يسمى «جرائم شرف»، ويُشرعنها، باعتبارها «من صلب العادات الشرقية لحفظ الكرامة وغسل العار»، حتى وإن ارتُكبت على سبيل الاحتمال لا التأكيد!

بين المزرعة.. والمزعرة

صارغون 26-11-2020

يزعم بعض المغرضين أنه لا يوجد عندنا اقتصاد، بل مجموعة مزارع، وكل مزرعة يديرها ويحلبها لص أو مجموعة لصوص، ومن دون الاهتمام بالحد الأدنى من خدمات المزرعة، والاعتناء بعمالها، وأبقارها، حتى تستمر بالعطاء . هذا كلام مغرضين، لا يريدون الخير لهذه المزارع

أبناء اليأس: أهال يرمون أطفالهم في البحر.. لينقذوهم!

جُمان أرجوان 24-11-2020

لم تكتف الحرب بسلب الأطفال طفولتهم، ومقاعد دراستهم، والزج بهم في المعارك، لم تكتف بخلق جيل مشتت بائس كبر قبل أوانه، بل لاحقت بعضهم أبعد من ذلك، وحمّلتهم أوزارها، لتضع على عاتقهم مهمة إنقاذ عائلاتهم من جحيمها أيضاً!

نعم.. لقد فعلها «مؤتمر اللاجئين»

الريفي 14-11-2020

هل فعلاً تفكر السلطات السورية بجدية؟ هل تعني ما تقول حين تفترض أنها «هيأت الظروف المناسبة لعودة السوريين»؟ هل حقاً يرغب السوريون بالعودة؟؟ رغم الأسئلة الكثيرة، فهناك إجابة قاطعة تؤكد نجاح المؤتمر!