× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

حكاية ريم التي تعمل في ملهىً ليلي

بديع الزمان مسعود

17-04-2020

«درتُ شوارع الشام أيام القصف والهاونات ومعارك الريف، ما حدا كان فاضي لحدا، نمنا في الحدائق والمحلات المهدّمة ما يقارب الشهر، أتذكر كيف كنا نبحث عن الماء كي نغتسل، شحدنا الأكل مئات المرات. بس الرب ما بيقطع حدا».

وردة في حقل ألغام: النجاة بالشتات!

جُمان أرجوان 17-04-2020

«في البداية ظننا أنّ ما يجري سوف ينتهي قريباً، لكن مع مرور الوقت فقدنا الأمل، وصرنا نفكر كيف سننجو من كل ذلك»

على كل الجبهات: نحن ضحايا

كوثر عبْ فتّاح 17-04-2020

«لا أحبّ أن أقتل، ولا أعرف إن كان هناك من يحبّ أن يقتل. أحياناً أحمد الله لأنّني حين أضغط على الزّناد لأطلق النّار، لا أرى وجه خصمي بوضوح. أخاف أن تلتقي عيناي بعينيه، وأن تقف إصبعي في منتصف الطّريق، فلا تكمل مهمّتها، ولا تحميني من موت محقّق»

دوما: من الخوف إلى الخوف!

صوفي شتوي 16-04-2020

قبل أكثر من عام، زارت كاتبة هذا الريبورتاج مدينة دوما، العائدة إلى سيطرة دمشق. لم تمتلك الكاتبة الجرأة في تلك الفترة لكتابة مشاهداتها ولو بطريقة حذرة، وهذا طبعاً يعود إلى مخاوف أمنيّة. نقوم بنشرها اليوم في «صوت سوري»، لأنّ الواقع لم يتغيّر كثيراً، لا سيّما المحاذير الأمنيّة الكبيرة عند الأهالي... والصحافيين، على حدّ سواء.

من الثورة إلى المؤامرة: في «الداخل» تشكيلة أوسع!

درويش فرج الله 16-04-2020

«قبل الأحداث كنا نروح على إدلب، نجيب الفستق ونرجع بنفس النهار»، ويتذكر آخر «قبل الأحداث كان الطريق على عمّان أسهل من السهرة بالربوة، يا أخي كل شي بعد الأحداث تغيّر».

مقال ساخر

الريفي 16-04-2020

إنّنا حقاً نسخر من كلّ شيء، نسخر من قذيفة الهاون والبرميل المتفجّر والطّائرة والمدفع. نسخر من كورونا وتسونامي، نسخر من الإيمان ونسخر من الإلحاد. هناك كمية من السّخريّة تعيش في داخلنا، تكفي لتخلخل جديّة هذا العالم بأسره، ولكنها سخريّة غير مضحكة بالطريقة التقليديّة.

كورونا و«التّجربة السوريّة»

هدى الحيران 16-04-2020

«ذلك الرجل يعمل لصالح أحد مراكز البحث الكثيرة في البلاد، التي تهتم بدراسة المناخ الصحي، والحفاظ على حدّ معيّن من التلوث في الأجواء، كي لا تتخرّب مناعة السوريين بسبب انعدام مصادر التلوث»