× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

«تهمة» الجواز السوري: مشكوك بك ولو ثبتت براءتك!

نورسين أمندا

17-09-2020

هكذا، وببساط، لا يرى العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر أي حرج في التفريق بين جوازات الدول، ويعاني حملة بعض الجنسيات، لا لشيء سوى أن البعض ممن يلعبون السياسة قرر أن يعاقب هذا الشعب أو ذاك، ويطلق عليه الأحكام المسبقة، فهو «متهم حتى وإن ثبت العكس».

في انتظار الدكتاتور!

فرات زيزفون 15-09-2020

يقف بهدوء، أنزل من السيارة وأخرج محفظتي من جيبي الخلفي، يمد السائق يده إلى الباب ويغلقه قائلاً «لا والله ما بتدفع ولا فرنك، هاد أقل من واجبنا، ابن خالتي بالأمن وبعرف رواتبكن، الله يكون بعونكن

أطفال الثلاسيميا في إدلب عرضة للتنمّر والنبذ الاجتماعي!

فرصة نادر 14-09-2020

لا تقتصر معاناة الأطفال المرضى بالثلاسيميا في إدلب على إصابتهم بمرض يستوجب علاجاً طوال العمر، بل يُضاف إلى ذلك في بعض الأحيان وقوعهم ضحايا للنبذ الاجتماعي، ظنّاً من البعض أنّ هذا المرض ينتقل بالعدوى

عاشق العجّة!

هدى الحيران 12-09-2020

«رح تموت يوماً ما، كيف ممكن ما أحضر جنازتها؟ رح موت أنا كمان. بدي موت هونيك. شايفة لوين وصلنا؟ نحلم نموت هونيك. لا تركونا نعيش فيها بكرامة، ولا تركونا نموت فيها»

في الحنين إلى حَمَام الرّقّة

رصينة سن الذهب 10-09-2020

في الطابق الثالث يقطن صاحبُ الملكية، الذي أخبرني بوضوح وشبه تهديد عندما وقّعت عقدَ الإيجار معه بأنه يربّي حماماً على السطح، وبأنّ كل حمامة بالنسبة إليه أهم من زوجته

اخرسووووووا!

شغف 08-09-2020

تمكن بعض الزملاء من تحويل كل حصة إلى جولة للفوز بلقب «عنا بسوريا هيك». طبعاً، يُخاض النقاش «بقلب ورب»، فيبذل كل طرف ما في وسعه لإثبات أن وجهة نظره هي الصحيحة. قد تدور الجولة حول طبخة الملوخية، وهل تضاف إليها الكزبرة أم لا

سوريا «التنوّع»: لهم خبزها وزيتونها.. ولنا السياط!

لمى نور 05-09-2020

التنوع هو أشد ما يلفت نظرك اليوم في دمشق. ليس تنوعاً ثقافياً أو جمالياً ما أتحدث عنه، إنه تنوع من نمط آخر أكثر غرابة. بضع خطوات تفصل بين شكلين من أشكال الحياة، يمكنك الاكتشاف بسرعة وبلا مراقبة وبحث طويلين

عن السوريين وتفجير بيروت: هل يغار قتيل من قتيل؟!

جُمان أرجوان 02-09-2020

العالم حزين على بيروت، وأنا أيضاً حزينة، ولكن لماذا لم يحزن عليّ أحد؟ مهلاً ما هذه الطريقة في التفكير؟ لماذا أتلمس جراحي وأمامي شخص ينزف؟

ما اشتقت للمدرسة ولاك؟

رصينة سن الذهب 30-08-2020

تتمة الحديث اختلط فيها الجد بالمزاح بالـ«تقفيل»، وتمحورت حول الأبقار والقطعان والشعوب والسلطات والتشابهات. قبل قليل اتصلت بي صديقتي، وذكرتني بالمحادثة، ثم قالت: - مبروك، تشكلت حكومة جديدة وعطوا منصب وزير تربية القطيع للرجل المناسب.