× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

عن السوريين وتفجير بيروت: هل يغار قتيل من قتيل؟!

جُمان أرجوان

02-09-2020

العالم حزين على بيروت، وأنا أيضاً حزينة، ولكن لماذا لم يحزن عليّ أحد؟ مهلاً ما هذه الطريقة في التفكير؟ لماذا أتلمس جراحي وأمامي شخص ينزف؟

«ما اشتقت للمدرسة ولاك؟»

رصينة سن الذهب 30-08-2020

تتمة الحديث اختلط فيها الجد بالمزاح بالـ«تقفيل»، وتمحورت حول الأبقار والقطعان والشعوب والسلطات والتشابهات. قبل قليل اتصلت بي صديقتي، وذكرتني بالمحادثة، ثم قالت: مبروك، تشكلت حكومة جديدة وعطوا منصب وزير تربية القطيع للرجل المناسب.

كورونا في جغرافيات ثلاث: الموت لا يوحّد السوريين.. الفقر فعلها!

صوت سوري 22-08-2020

مرة أخرى يضرب الموت صدور السوريين الذين تجرّعوا كل أنواعه، ليضيفوا إلى قوائمهم أسماء من ماتوا بسبب فايروس كورونا. هكذا؛ يتوحّد السوريون داخل الحدود، إذ لا يميّز الفايروس بين معارض ومؤيد، وبين قومية وأخرى، ولا يسأل «مفرّق الجماعات» عن ديانة ضحيته أو طائفتها أو انتمائها، قبل أن يدخل…

جريمة المرفأ: عن أقمار سوريّةٍ في سماء بيروت

بديع الزمان مسعود 18-08-2020

أكثر من أربعين اسماً مسجّلاً وموثقاً لسوريين في قوائم ضحايا جريمة مرفأ بيروت. هناك احتمال لوجود ضحايا سوريين آخرين غير مسجلين على القوائم. مرة أخرى القائمة السورية غير منتهية

الوجه المُشرق لـ«كورونا»!

هدى الحيران 15-08-2020

صباح اليوم، كنت على وشك الاستقالة من هذا الموقع. لكن، وفي لحظة مصيرية، وعند هذا المنعطف التاريخي من عمر الأمة، أنقذني اتحاد الصحافيين .نعم، لهذا الاتحاد وجه مُشرق أيضاً! مثله مثل فايروس كورونا!!!!

سوريا من نافذة نفسيّة: أشغال شاقة في ثقب أسود!

لمى نور 09-08-2020

انعدام الرغبة في فعل شيء، والملل والشعور بالفراغ، والخوف، هذه بعض المشاعر التي باتت رفيقة يوميات معظم السوريين داخل البلاد

«حوار» سوري أصلي

سطر فارغ 08-08-2020

ازدادت وتيرة تنفسه سرعةً، تناول زجاجة الماء وشرب منها، ثم نظر إليّ بإصرار وقال «الشباب عنّا هلق بيكونوا استلموا شاحنتين سلاح ووزعوهن، مع أربع شاحنات مخدرات وحشيش»

عن أبناء الخوف: كلنا سرحان عبد البصير!

فرات زيزفون 06-08-2020

قبل أيام شاهدت مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» كما نفعل في كل عيد. رأيت نفسي سرحان عبد البصير، ذلك المواطن التائه الخائف من كل شيء، رأيت سرحان، في كل سوري حولي. كلنا سرحان، وكلنا شهود على ما جرى ويجري، وكلنا بسبب الخوف «ماشفناش حاجة»

تجربة في حب القائد: مع تحيات «كورونا»!

الريفي 02-08-2020

هذا الشخص يملك سلطة خطيرة، ويبدو أشبه برئيس عربي، كل الناس حوله تكرهه وتنظر إليه بقرف، ومع ذلك يخافه الجميع وينفذون أوامره، وفي لحظات كثيرة قد يبتسمون في وجهه ويقولون له «منحبك»