حكاياتنا
كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة
تجارب مسرحية وليدة في الشمال: الشغف وحيداً على الخشبة
بسيط أبو شوقي
31-08-2021تعددت التجارب المسرحية التي شهدتها خشبات المسارح في الشمال السوري خلال السنوات الأخيرة. وبرغم انعدام الدعم، وقلة الإمكانيات، فإن عدداً من الفرق المسرحية تواصل العمل بالاعتماد على شغف أعضائها…
هنا دمشق: هذه المدينة ليست لنا
لمى نور 30-08-2021كل يوم داخل سوريا يحمل معه معاناةً جديدةً لكل فرد، حتى وإن قررت النهوض باكراً مع محاولة للاستمتاع والبدء بتفاؤل، فلن يستمر ذلك طويلاً، بمجرد خروجك من باب المنزل ستبدأ المفاجآت القفز في وجهك
إنسان الكهف
وارف شمسي 29-08-2021المستقبل في نظره عبارة عن أوراق، ونحن مصنوعون من الأوراق التي ننالها، وما نكدسه منها هو ما يصنع ماهيتنا ويحقق المستقبل الذهبي، ولهذا كان صديقنا يسابق الريح ليصل إلى الفرقة الحزبية! فهي بنظره مصنع حقيقي…
«حرب» الطلاق في اللاذقية: الهشاشة الاجتماعية تحت مجهر «السوشال ميديا»
بديع الزمان مسعود 28-08-2021تسجل حالات المخالعة في اللاذقية ازدياداً لافتاً، وبمعدّل تصاعدي لأنها وفقاً لأحد المحامين «باتت أحد أكثر الحلول قبولاً لدى شريحة واسعة من النساء». تعد المخالعة وسيلة للحصول على طلاق سهل وسريع، بعد تنازل…
انفوغرافيك
ثلاث حكايات من الرقة: «فَقدُ الشبابِ وفُرقة الأحبابِ»
قصي ق.محمد 26-08-2021نسفت الحرب حياة ملايين السوريين والسوريات، أنهتها، أو قلبتها رأساً على عقب، أو حوّلتها إلى مجرد ذكريات سوداء. لا يبدو أن اختلاف التفاصيل، أو الجغرافيات يشكل فارقاً، خاصة حين نتحدث عن شريحة الشباب، فالخلاصة…
صورة جماعيّة لسوريا!
الريفي 26-08-2021هل سبق وفكرت ببلاد التقطت صورة جماعية؟ هل تكون أسرنا التي حُكم عليها بالتفكك انعكاساً شديد المرارة لجغرافيا تلك البلاد؟
عن سوريا المحصنة ضد أبنائها المغتربين
فرات زيزفون 25-08-2021أياً يكن جواز السفر الذي تحمله، سترحب بك سوريا، وتفتح ذراعيها لك، شرط ألا يكون ذلك الجواز سورياً، فإن كان كذلك عليك أن تستعد لماراتون من «المرمطة»!
مجنون بشكل رسمي
سطر فارغ 25-08-2021فكرت سريعاً: لعله يحتاج تلك البطاقة للتخلص من خدمة الجيش، ثم تذكرت أنه وحيد. قلت لنفسي: «قد يريد تلك الورقة ليأخذ مساعدة من جهة ما»، لكن عائلته من العائلات الميسورة الحال، وليس بحاجة مساعدة، ثم فكرت بأنه…
الانتصار بالحب
نغم لامي 24-08-2021لمست لدى تلك الإنسانة روحاً وطنيةً عاليةً، وشعوراً بالمسؤوليةِ منقطعَ النظيرِ. لم تكن تدّخر جهداً في الحب ونشر الحب، ما زاد من تعلقي بها، فالبلد بحاجة لعطاءٍ لا ينضب
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0