× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

عقل بارد

مساحة للبحث - بعقل بارد - في قضايا تمس جميع السوريين: سياسية، واقتصادية، وحقوقية، ومدنيّة، وغيرها

ملف: سوريا التي نريد

صوت سوري

19-03-2021

بيننا وبين سوريا التي نريدها، أو نحلم بها، أزمان وأهوال. بيننا وبينها مئات آلاف الضحايا، والغائبين والمغيبين. دمار، وفقر، وجوع، وفقد، وتهجير، وتشرد. بيننا وبينها الكثير مما يطول تعداده، ولا يصعب شرحه، لكننا جميعاً (ونحسب أننا قادرون على التعميم هنا) نريدها مختلفةً عمّا هي اليوم بلا شك

ماذا لو اختفت دولة سوريا من الوجود؟

بديع الزمان مسعود 18-03-2021

أن تختفي دولة، أمر ليس سهلاً، فهذه دولة، وليست قرية، أو شارعاً يختفي أحدهما إثر زلزال مفاجئ. لكن للاختفاء أسباباً أخرى قد لا تقل خطورة عن الزلازل، وهو ليس مرتبطاً بالضرورة بالزوال من الجغرافيا بالمعنى الحرفي

هل تعلمنا من كوننا مسرحاً؟!

الريفي 18-03-2021

صارت سوريا واحداً من أشهر المسارح، وحققت أكثر الفرجات تشويقاً، لعالم اكتفى بدور الجمهور، والتصفيق للاقتتال، ورحنا نسمع في الندوات والحوارات نصائح مفادها «لا تكونوا مثل السوريين»، أو «تعلموا واتعظوا مما حدث في سوريا»

مافيات عابرة للجغرافيا: حين تصير الحرب «كعكة»!

فرات زيزفون 17-03-2021

إذا كانت إعادة الإعمار «كعكة» تروج أحاديث عن صراع حولها، فإن الحرب بحد ذاتها وجبة دسمة، وصالحة للاستثمار الاقتصادي. ومع دخول الحرب السورية عامها العاشر تغولت أطراف نمت وترعرعت في أتون المعارك، وقد تقاتل لاستمرارها، وقطع الطريق على «الغد»!

«أي سوريا نريد»؟

صوت سوري 17-03-2021

قد يبدو السؤال اليوم غريباً، وقد يراه البعض مضحكاً، ويراه البعض في غير وقته، وبلا معنى أو مغزى. لكننا نرى ببساطة أن تذكير أنفسنا بـ«سوريا التي نريد» واجب دائماً

عن بلاد سرُّها بين القاف والنون!

نورسين أمندا 16-03-2021

لماذا قد ينجح إنسان خارج بلاده، ولا يستطيع داخلها؟ ما كلمة السر في تحول سوريين كثر إلى حالات تميز لافتة في بلدان لجوئهم؟ وما الكلمة المضادة لها التي تجعل هذا التميز أمراً شبه مستحيل داخل البلاد؟ وأيّ وصفة سحرية يحتاجها المستقبل السوري؟

العبور إلى غد مُرتجى: التعليم ممر إجباري

شغف 16-03-2021

قبل الحرب، كانت سوريا تُصنف بين الدول النامية، وهي دول - خلافاً لما قد توحي به هذه التسمية - لديها مستويات معيشية منخفضة. اليوم، باتت البلاد في ذيل التصنيفات العالمية على مختلف الصّعد، وإذا ما كانت هناك قيامة مقدّرة لهذه البلاد يوماً ما، فالتعليم هو طريقها الإجباري

حين كانت حرية الإعلام «معركة حقيقية»

بديع الزمان مسعود 10-03-2021

برغم أن الديمقراطية النسبية التي عرفتها سوريا (ولو شكليّاً) سنوات الانتداب، لم تكن كاملة بمعنى الكلمة بفعل أن البلد لم يكن مستقلّاً بعد، فقد يجوز اليوم الترحم على تلك الديمقراطية! بعد أن حوّلت اﻷنظمةُ ديمقراطيتنا إلى مهازل

السوريات أسيرات أنوثتهنّ: الحرب لم تهدم الأسوار بعد!

نورسين أمندا 07-03-2021

لماذا لم تستطع الحرب التي هدمت مساحات واسعة من العمران، وأسراً وعلاقات مجتمعية كثيرة، أن تهدم أيضاً تلك الحواجز التي تسيج المرأة السورية، وتحول بينها وبين كثير من أبسط حقوقها؟