× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

على الطاولة

رغم أنهم يضعون على طاولاتهم البلاد وأهلها، ما زلنا نراهن على أن وضع بعض قضايانا على طاولة تخصنا، قد يُثمر يوماً ما

دستور 1973: السلطة التأسيسية بين الرئيس والدولة العميقة

أمل بدر

26-08-2021

لم يُفصل دستور 1973 على مقاس الأسد الأب كما يتناقل البعض، بل على مقاس منظومة كاملة تطوي وتختزل كل التناقضات المجتمعية من خلال ربطها بآلية توزيع موارد الدولة عن طريق المؤسسات (بشكل رسمي) وشبكات الولاء الشخصية (بشكل غير رسمي)

حول «العداء» بين المنظمات والأحزاب السورية

سُليمى راو 24-08-2021

المشكلة تبدأ من وجود تقاطع في مجال العمل بين الأحزاب والمنظمات؛ فكلاهما يعمل ضمن ما تمكن تسميته بـ«الحقل العام للمجتمع»، وكلاهما يلعب دوراً وسيطاً بين جهاز الدولة وأجهزة القوة ضمنه، وبين المجتمع؛ أي أنهما يلعبان بشكل أو بآخر دور مصد الصدمات، وملطف الصراعات

دستورا 1969 و1971 المؤقتان: نحو مَركزة تدريجية للسلطة الدستورية التأسيسية

أمل بدر 22-08-2021

لحقت الدساتير المؤقتة الثلاثة مسار تمركز السلطة من زمرة قيادية واسعة نسبياً، إلى مجموعة صغيرة من القيادات، وصولاً إلى تسليم السلطة إلى شخص واحد كان قد أكمل التحكم بالحوامل السياسية الأساسية للمرة الأولى في تاريخ الدولة السورية الحديث

«مستنقعات ثورية»

حديقة أقحوان 18-08-2021

الضعف الهائل لبنية الدولة يجعلها هدفاً بلا إغراء، فلم تعد هناك أمام «الثوريين» دولة يُستولى عليها، لذلك نرى أن المعارضة تميل إلى الطابع الدفاعي، يساعد في هذا تغير المناخ الإقليمي وانكفاء تجارب الثورات في تونس، ومصر، وليبيا، فبرغم التغيير السلطوي لم ينتج أي تغيير اجتماعي، أو اقتصادي، أو سياسي حقيقي

«طوشة 1860» و«حقوق الأقليات»

سُليمى راو 15-08-2021

الاستناد إلى «حقوق الأقليات» أساساً للتقسيم السياسي لم يظهر بشكل فعلي إلا مع الاستعمار الأوروبي الذي اتكأ على «حماية الأقليات» لتكون أحد مداخل ابتلاع «الرجل المريض» وهو اللقب الذي عُرفت به السلطنة العثمانية في طور الأفول

«عبر الحدود»: مرآة المجتمع المدني السوري «الآن.. وفي كل مكان»

همّة حكيم 11-08-2021

إذا كانت أزمة طال أمدها عشر سنوات لم تعلمنا أن ننظر خلف خطوط النزاع، أو نعي أن علينا أن نخدم المجتمع السوري كاملاً، فكم عقداً يلزمنا لندرك ذلك؟ وكم عقداً يلزمنا لندرك أن عملنا هو مصلحة الناس لا مصلحة تلك السلطة، أو ذاك المانح؟

دستور 1964 المؤقت: «وثيقة توافق» قيادات البعث.. بلا استفتاء

أمل بدر 11-08-2021

صدر أول دستور مؤقت في العام 1964، في محاولة لتنظيم خليط عجيب من القوى السياسية والعسكرية المتنافسة، وضمن مساع لتأطير مؤسساتي للفوضى الإدارية التي خلقها تنوع مراكز صنع القرار بين النخب الجديدة

دستور 1953: العسكر يتحدثون باسم الشعب ويلغون ممثليه

أمل بدر 08-08-2021

صاغ الشيشكلي دستوراً جديداً متجاوزاً الخلافات التقليدية حول أسئلة الهوية التي خاضها أعضاء الهيئة التأسيسية عند صياغة دستور العام 1950. حافظ على المعادلات الوسيطة في ما يخص الهوية، من دون أن يفتح الباب لمجابهة جديدة مع القوى المجتمعية، المحافظة والليبرالية على حد سواء

نوافذ «القفز» إلى الدولة في سوريا

حديقة أقحوان 04-08-2021

قبل العام 2011 كان توفير «الدولة» لخدمات التعليم، والإسكان، والصحة، والدعم كفيلاً بجعلها أداة التحول الاجتماعي، والتعبئة السياسية، والتوزيع الاقتصادي معاً، وأفقد المجتمع أي مهام، لكن تلك «الأداة» ظلت مرتبطة بالسلطة، ليكون أي اضطراب سلطوي كفيلاً بجعلها مضطربة