× الرئيسية
ملفاتنا
المستشارة
النشرة البريدية
تَواصُل
من نحن
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

أرزة في ريف حماة.. الترحيل القسري مستمر بعد المجزرة

ميرنا محمود

05-07-2025

في السابع من آذار/مارس، جُمع عشرات الذكور من أبناء قرية أرزة بريف حماة في ساحة القرية، ثم ارتُكبت مذبحة غيرت مصير القرية إلى الأبد. أُعدم 23 رجلاً وامرأة واحدة، ثم نُكّل بالجثث، ودُفع من تبقى…

تهاوي القطاع الصحي مستمر: صرخات بلا رعاية

كميل أبو الطيب 02-07-2025

في ظل الانهيار العام لمؤسسات الدولة السورية، يعاني القطاع الطبي والصحي أزمة كارثية. يستعرض هذا التقرير تداعيات الانهيار، من هجرة الكفاءات وتدمير المستشفيات إلى النقص الحاد في الخدمات والمعدات. كما يسلط…

يومَ هربتُ.. لأنني علويّة

رحاب الإبراهيم 30-06-2025

تستعيد كاتبة التدوينة ذكرى فرارها من حلب شأنها شأن الآلاف عقب دخول قوات «ردع العدوان» المدينة، يومَ لم تكن الصورة واضحة ولم يكن أحد يتصور أن النظام سيسقط بهذه البساطة ورئيسه سيفر. وتحكي عن الخوف الذي…

أبحث عن القامشلي في «مدنٍ ناقصة»

جولي شابو 30-06-2025

كان من الشائع أن يتزوج شاب عربي فتاةً كردية، أو سريانيّة شابّاً أرمني. كانت الأعراس في القامشلي تجسد التنوع، فتمتزج الأغاني والدبكات من مختلف الثقافات في ليلة واحدة، في جو احتفالي يعكس روح المدينة الفريدة.…

الإنسان والبيئة والاقتصاد.. ضحايا «الوقود الحر» في سوريا

رنيم غسّان خلّوف 29-06-2025

تزايد انتشار «الوقود الحر» في شوارع العاصمة دمشق، وسائر المدن السورية. ومع قصور القانون، وضعف الاقتصاد، وحاجة الناس إلى الوقود مهما كان مصدره، تتزايد المخاطر الصحية والبيئية لهذه الممارسة العشوائية. كيف…

«جثة على الرصيف»

نغم علي 27-06-2025

أخيراً، عند الساعة الخامسة والنصف وصلت سيارة الإسعاف! وضعوها في كيس أسود، ثم حملوها إلى السيارة التي حملتها بعيداً، ولم أسمع حينها سوى صوت فتاة كانت تبكي بحرقة إلى أن ارتطم جسدها بالأرض..

فتاة ما قبل السقوط تكتبُ «قصّة مدينتين»

سالي أرسلان 24-06-2025

أصبحت أشبههما، وأنا التي أبت أن تشبه أحداً. صديقتان تلتحمان في القدر؛ بينهما تداخل وافتراق، صخب وحكمة، كأن الزمن ذاته يتعلم منهما. إحداهما واثقة من ذاتها تتألق بلا توقف، فيها لطف المعشر ومهابة الحُسن،…

الولادة الطبيعية باعتبارها «حدثاً فريداً»!

نينار الخطيب 24-06-2025

مرةً أخرى شعرتُ أن النظرات الموجهة نحوي غريبة. عيون تبتسم لي وأخرى ترمقني. المرة الأولى كانت قبل ست سنوات عندما أنجبت ابنتي الأولى، والثانية قبل نحو سبعة أشهر، بعد أن أنجبت ابنتي الثانية.

جدار برلين السوري

عبير سليمان 21-06-2025

لطالما كانت سوريا وردتنا الجميلة، الفوّاحة والشائكة في آن، تغريك بالاقتراب، وما أن تلمسها تدمي يديك. مع ذلك، ستعاود المحاولة ثانيةً بلا تردد لأن سحرها النادر يستحق المحاولة

This work by SOT SY is licensed under CC BY-ND 4.0