حكاياتنا
كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة
يوميات سوريّة
صارغون
08-12-2020اندفعتُ بفرح غامر لتركيب المدفأة، فوقعت عن السلم وانقرص كاحلي. تذكرت جو بايدن، المسكين انكسر كاحله لكنه لم يصدر بياناً مثلي يقول إنه وقع أثناء تركيب المدفأة. أصلاً، ربما لم يحن دوره في تعبئة…
مقابلة مع «روبن هود» السوري: انتظروني حتى أخرج من السجن!
بديع الزمان مسعود 06-12-2020قد يبدو مضمون هذا المقال من نسج الخيال، غير أنه واقعي تماماً. في أحد السجون السورية، التقى كاتب المقال مصادفة بشاب احترف القيام بأفعال روبن هود الشهير. وعاد إلينا بمقتطفات من أحاديث كثيرة دارت بينهما
غرباء في أوروبا.. مسحوقون في سوريا: «آه يا نيالي»!
جُمان أرجوان 03-12-2020لا يعرف السوري طعم الراحة، ينطبق هذا على كثير ممن قرروا، أو اضطروا، إلى مغادرة البلاد، كما على معظم من بقوا فيها. هناك أشخاص ذاقوا «الويلين»: سافروا، فأعادهم الحنين، ليغرقوا في ندم لا فكاك منه، وإن لم…
فقر دم
سطر فارغ 02-12-2020رد سالم «لأنو زلمتك ورفقاتو الزعران متلو أجو ليعبوا من كازية جماعتنا، وكان الاتفاق إنو زعران زلمتك على افتكرني، وزعران زلمتي على أمل حياتي. والله اللي بدو يخرق الاتفاق بدو ياكل رصاص، وبدو يندعس»
انفوغرافيك
سوريّات يكسرن النمطيّة: نحو مهن جديدة
لمى نور 30-11-2020يُعتبر التمييز على أساس النوع الاجتماعي من السمات التي رافقت كثيراً من المجتمعات، لتترسّخ نماذج سلوك، انبثقت عنها أدوارٌ خاصةٌ بكلِّ جنس، وصفاتٌ ومزايا «يتمتع» بها الرجال على حساب النساء
بمعدل يقارب 3 جرائم شهريّاً: سوريّون لم تلههم الحرب عن قتل نسائهم!
حدد عز 29-11-2020العرف الاجتماعي - العربي عموماً، والسوري ضمناً - يبرر ما يسمى «جرائم شرف»، ويُشرعنها، باعتبارها «من صلب العادات الشرقية لحفظ الكرامة وغسل العار»، حتى وإن ارتُكبت على سبيل الاحتمال لا التأكيد!
بين المزرعة.. والمزعرة
صارغون 26-11-2020يزعم بعض المغرضين أنه لا يوجد عندنا اقتصاد، بل مجموعة مزارع، وكل مزرعة يديرها ويحلبها لص أو مجموعة لصوص، ومن دون الاهتمام بالحد الأدنى من خدمات المزرعة، والاعتناء بعمالها، وأبقارها، حتى تستمر بالعطاء…
أبناء اليأس: أهال يرمون أطفالهم في البحر.. لينقذوهم!
جُمان أرجوان 24-11-2020لم تكتف الحرب بسلب الأطفال طفولتهم، ومقاعد دراستهم، والزج بهم في المعارك، لم تكتف بخلق جيل مشتت بائس كبر قبل أوانه، بل لاحقت بعضهم أبعد من ذلك، وحمّلتهم أوزارها، لتضع على عاتقهم مهمة إنقاذ عائلاتهم من…
نعم.. لقد فعلها «مؤتمر اللاجئين»
الريفي 14-11-2020هل فعلاً تفكر السلطات السورية بجدية؟ هل تعني ما تقول حين تفترض أنها «هيأت الظروف المناسبة لعودة السوريين»؟ هل حقاً يرغب السوريون بالعودة؟؟ رغم الأسئلة الكثيرة، فهناك إجابة قاطعة تؤكد نجاح المؤتمر!
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0