حكاياتنا
كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة
سوريا «التنوّع»: لهم خبزها وزيتونها.. ولنا السياط!
لمى نور
05-09-2020التنوع هو أشد ما يلفت نظرك اليوم في دمشق. ليس تنوعاً ثقافياً أو جمالياً ما أتحدث عنه، إنه تنوع من نمط آخر أكثر غرابة. بضع خطوات تفصل بين شكلين من أشكال الحياة، يمكنك الاكتشاف بسرعة وبلا مراقبة…
عن السوريين وتفجير بيروت: هل يغار قتيل من قتيل؟!
جُمان أرجوان 02-09-2020العالم حزين على بيروت، وأنا أيضاً حزينة، ولكن لماذا لم يحزن عليّ أحد؟ مهلاً ما هذه الطريقة في التفكير؟ لماذا أتلمس جراحي وأمامي شخص ينزف؟
«ما اشتقت للمدرسة ولاك؟»
رصينة سن الذهب 30-08-2020تتمة الحديث اختلط فيها الجد بالمزاح بالـ«تقفيل»، وتمحورت حول الأبقار والقطعان والشعوب والسلطات والتشابهات. قبل قليل اتصلت بي صديقتي، وذكرتني بالمحادثة، ثم قالت: مبروك، تشكلت حكومة جديدة وعطوا منصب وزير…
كورونا في جغرافيات ثلاث: الموت لا يوحّد السوريين.. الفقر فعلها!
صوت سوري 22-08-2020مرة أخرى يضرب الموت صدور السوريين الذين تجرّعوا كل أنواعه، ليضيفوا إلى قوائمهم أسماء من ماتوا بسبب فايروس كورونا. هكذا؛ يتوحّد السوريون داخل الحدود، إذ لا يميّز الفايروس بين معارض ومؤيد، وبين قومية وأخرى،…
انفوغرافيك
جريمة المرفأ: عن أقمار سوريّةٍ في سماء بيروت
بديع الزمان مسعود 18-08-2020أكثر من أربعين اسماً مسجّلاً وموثقاً لسوريين في قوائم ضحايا جريمة مرفأ بيروت. هناك احتمال لوجود ضحايا سوريين آخرين غير مسجلين على القوائم. مرة أخرى القائمة السورية غير منتهية
الوجه المُشرق لـ«كورونا»!
هدى الحيران 15-08-2020صباح اليوم، كنت على وشك الاستقالة من هذا الموقع. لكن، وفي لحظة مصيرية، وعند هذا المنعطف التاريخي من عمر الأمة، أنقذني اتحاد الصحافيين .نعم، لهذا الاتحاد وجه مُشرق أيضاً! مثله مثل فايروس كورونا!!!!
سوريا من نافذة نفسيّة: أشغال شاقة في ثقب أسود!
لمى نور 09-08-2020انعدام الرغبة في فعل شيء، والملل والشعور بالفراغ، والخوف، هذه بعض المشاعر التي باتت رفيقة يوميات معظم السوريين داخل البلاد
«حوار» سوري أصلي
سطر فارغ 08-08-2020ازدادت وتيرة تنفسه سرعةً، تناول زجاجة الماء وشرب منها، ثم نظر إليّ بإصرار وقال «الشباب عنّا هلق بيكونوا استلموا شاحنتين سلاح ووزعوهن، مع أربع شاحنات مخدرات وحشيش»
عن أبناء الخوف: كلنا سرحان عبد البصير!
فرات زيزفون 06-08-2020قبل أيام شاهدت مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» كما نفعل في كل عيد. رأيت نفسي سرحان عبد البصير، ذلك المواطن التائه الخائف من كل شيء، رأيت سرحان، في كل سوري حولي. كلنا سرحان، وكلنا شهود على ما جرى ويجري، وكلنا…
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0