× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

الطلاق في أوروبا و«محكمة» فايسبوك: «كل الحق على المرأة»!

شغف

17-02-2021

بين وقت وآخر، تُثار عبر صفحات التواصل الاجتماعي «ظاهرة» طلاق السوريات في أوروبا. النسبة العظمة من الآراء، تهاجم النسوة المطلقات، وتنعتهن بصفات سيئة، لمجرد أن إحداهن قررت بدء حياة جديدة. تلك الآراء والتعليقات، غالباً ما تتجاهل أصل القضية، وأسباب الانفصال التي تختلف طبعاً بين حالة وأخرى. هنا حكاية رنا، التي تبرأت منها عائلتها، وأدانها «قضاة» فايسبوك!

أمّهات انتصرن على «القوالب»: لسنا على هواكم

حدد عز 16-02-2021

تعرفت على سماح، وأماني، وأمل، في أماكن مختلفة، ومواقف بعضها خطير. لا تعرف إحداهن الأخرى؛ لكن الرابط المشترك أن كل واحدة منهن تعيش منذ سنوات طويلة «بلا رجل». حياة كلّ منهن مدعومة بالعلم والشخصية المستقلة والحلم، مع كونهن أمهات، وما يتطلبه ذلك في زمن الحرب والتغول وتكسير الأجنحة

ريف حلب: أطفال «محكومون» بالأشغال الشاقّة

أكثم صبر الزمان 14-02-2021

في ظل الواقع المعيشي المتردي في ريف حلب، من تدهور اقتصادي واتساع لانتشار الفقر والفقراء، إضافة إلى فقدان المعيل لدى كثير من الأسر، يتزايد شيوع عمالة الأطفال إلى درجة غير مسبوقة، ويشتمل ذلك على السعي إلى تجنيد بعضهم في صفوف القوى المسلحة

داخلي ليلي: الحلم مهمة مستحيلة!

لمى نور 12-02-2021

أن تحلم في سوريا، هذا يعني أن تُضيِّع وقتاً قد يفيدك في الحصول على حاجة من حاجياتك اليومية التي أصبحت أحلاماً! لسنا «محكومين بالأمل»، ما يحكمنا أشياء لا أمل منها على الإطلاق

بلاد أضيق من الحلم!

صوت سوري 11-02-2021

ثمة سوريون هُجروا، وشُردوا، وتحولوا إلى لاجئين، قبل أن يكتشفوا أن في وسعهم تحقيق أحلامٍ، واقتناص أمنيات. فيما سوريون آخرون، تتسرب سنواتهم من بين أيديهم بينما هم يقفون في طابور، أو ينتظرون عودة كهرباء، أو يفتشون عن مصدر رزق، لتغدو الأحلام بذخاً لا معنى له! لكن، ماذا عن البلاد؟ لو أُتيح لها أن تحلم، فبماذا يمكن أن تحلم؟

مستقبل لا تحكمه البكالوريا ولا الفساد: «أحلام كبيرة»؟!

جُمان أرجوان 11-02-2021

كثيرة الحكايات عن سوريين حققوا أحلامهم بعد الخروج من بلدهم. تماماً كما هي كثيرة الحكايات عن إحباطات تعرض لها سوريون خارج بلادهم، لكن العامل الحاسم في معظم تلك الحكايات بشقّيها، هو القرار الشخصي، والجهد المبذول لتحقيق الحلم، أو تحسين ظروف الحياة، خلافاً للأوضاع في سوريا، التي لا يمكن للمجهود وحده أن يحقق حلماً فيها، سواء بسبب بعض القوانين، أو العادات والتقاليد، أو بسبب الفساد الذي ينهش هذه البلاد

عن بلاد أحلم بالخروج منها.. لأحلم!

جُمان أرجوان 11-02-2021

كنت أجري حوارات مع بعض الأصدقاء في أوروبا من منزلي في سوريا، لأسألهم عن أحلامهم التي عجزوا عن تحقيقها هنا وحققوها هناك. سألت نفسي: بماذا أحلم؟ فلم أجد حلماً واضحاً ومحدداً

أحلام عجزنا عن تحقيقها في بلادنا: دراجة ومدينة ألعاب و«جبنة توم وجيري»!

جُمان أرجوان 10-02-2021

هي «أحلام صغيرة» عاشت مع أصحابها في سوريا، قبل أن تتقاذفهم الأيام وترميهم في أوروبا، ليستطيعوا تحقيقها. لا نتحدث هنا عن سنوات الحرب فقط، فحتى قبلها كان تحقيق بعض تلك «الأحلام» متاحاً لفئات بعينها، وفي مدن بعينها، دمشق وحلب على وجه الخصوص

سوريون يكتشفون مطبخهم في أوروبا: اللقمة ليست مستحيلة!

فرات زيزفون 09-02-2021

فيما تتقلص الأطباق الحاضرة على موائد السوريين داخل بلادهم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، يكتشف سوريون لاجئون في أوروبا أطباقاً لم يكونوا قادرين على طبخها في البلاد، لأن ظروفهم لم تكن تسمح بذلك!