× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حشيش

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين والسوريات لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

..ويا وطن البطانيات تكامَل!

رصينة سن الذهب

12-01-2022

لله در البطانيات التي لم تستطع الحكومة أن تضعها على قائمة بطاقتها الذكية! هل هنالك شعب في العالم يعي الأهمية الاستراتيجية للبطانية مثلما يعيها السوريون والسوريات؟ البطانيات جزء أساسي من تقاليد حياتنا، فهي تُهدى إلى كبار المسؤولين إذا اقتضى الأمر، وكل عروس تخرج من بيت أهلها عليها أن تحمل في جهازها عدداً من البطانيات.. إلخ

فُرصة واحدة في «إملاية» السوري الأزلية

زياد قطرميز 13-12-2021

كيف سأشرح لمعلم الصحيّة أنني قضيت سنوات الدراسة وأنا أتعلم وزن العروض، ووزن الذرات، ووزن الغازات، ولم أتعلم وزن «القاظان» غير المغشوش؟ كيف أشرح أنني لم أكن أعلم أن مصيري سيتعلق بـ«القاظان» أكثر بألف مرة مما سيتعلق بأرنيست همنغواي، ومحمد الماغوط، وطه حسين، وطاغور، ونذير نبعة؟

الحكاية الكاملة لراضي: من أبو شهاب إلى جبل وعلمدار

وجدان عتيق 01-12-2021

كانت تلك المرة الوحيدة التي قرر فيها الصراخ، لكن صراخه لم يستمر أكثر من ثوانٍ قبل أن تخنق مياه البحر صوته، وقبيل لحظات من كتم أنفاسه للأبد. الذين سمعوا بقصة راضي انكبوا على دراسة الواقعة، وانهمك كل واحد منهم في محاولة إثبات صواب رؤيته التي تتمحور حول الطرائق المثلى للصراخ.

عزيزتي البرازيل: أريد أن أعرف ماذا يجري في سوريا

فرات زيزفون 28-11-2021

الشبكة معطلة في مركز الاتصالات، نعم هذا منطقي جداً، نحن الآن نقف في هذا الطابور الطويل لدفع فاتورة خدمة لا يمكننا استخدامها، خدمة تعمل ساعة أو أكثر بقليل في اليوم، وتغيب أو تُغيّب بقية اليوم مع انقطاع التيار الكهربائي

خطة «الدغري» لـ«إعادة الإعمار»

فرات زيزفون 30-10-2021

بعد بضعة شهور، سيفرح سكان حمص بساعة منتصبة تدور عقاربها بشكل صحيح، وينتشون بدقة توقيتها لينسوا الساعات المهدورة في انتظار باص أو سيرفيس، وسيفرح سكان حلب بالأسواق الأثرية المرممة، التي لن يجدوا فيها أي بضائع وإن وجدوا فلن يجدوا في الجيوب ما يكفي لشرائها

رصاصتان بعد الطعام وقنبلة قبل النوم!

فرات زيزفون 25-10-2021

ناولني الصيدلاني علبة من دواء «بروفين» المسكّن، وأخبرني بأنني محظوظة لأنني وجدته، وأوصاني بأخذ نصف حبة صباحاً، ومثلها مساء لأن العلبة ذات تركيز أعلى من المطلوب، وهي العلبة الوحيدة المتبقية، أما المضاد الحيوي فعليّ البحث عنه

«التم المتعوس على خائب الرجا»

سطر فارغ 16-10-2021

هل يعتقدون أنني قادر على المساعدة «عن جد»؟!، ألم يروا أنني من سوريا؟!، ألم يشاهدوا صفحتي وكمية الألم في كتاباتي؟! ألم يلاحظوا أن كل صوري على الصفحة التُقطت وأنا أرتدي البنطال والكنزة ذاتهما؟!!

بين الاكتئاب الألماني والاكتئاب الحلبي

رصينة سن الذهب 26-09-2021

استنفرت طاقاتي ﻷقنع صديقتي بأن سبب اكتئابها يعود ببساطة إلى أنها سوريّة أمّا عن ست، وهذا معناه يا سادة يا كرام أنها معتادة على ضربات الشمس، والطقس الحرّاقي، والرطوبة العالية، والهواء الناشف، وأنّ جو ألمانيا الضبابي لا يواتيها، فالشمس لا تشرق في ألمانيا كثيراً، مما يتسبب في نقص هرمون السعادة الذي يفور فوراناً في بلادنا

بشرى سارّة لأثرياء الحرب: دورات فن «الإتيكيت» في خدمة قلة الذوق

فرات زيزفون 01-09-2021

«قلة ذوق» أثرياء الحرب مشكلة في طريقها إلى الحل، هذا يبشّر بالقضاء على أزمة اجتماعية كبيرة مؤرقة، لتبقى مشكلات الحياة التافهة التي نعاني منها نحن الرعاع أمراً شكلياً هامشياً علينا أن نعتاده، ونتأقلم معه