× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حشيش

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين والسوريات لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

الرفيق الحقيقي!

وارف شمسي

08-03-2021

بعد سنوات عدة، وبعد أن بهتت وظيفة كتابة التقارير وأصبحت أقل رواجاً، تناسى الناس أصحاب الفضل والقامات الوطنية الجليلة «كتّاب التقارير» القدامى، الذين ضحوا بالكثير من وقتهم لأجل الوطن وأمنه

هل زارت بيرسيفيرانس مخيّماً سوريّاً على المريخ؟

بديع الزمان مسعود 21-02-2021

أمس كنتُ في عداد آلاف، وربما ملايين البشر، أتابع مع تسعة من السوريين، النقل الحي والمباشر لهبوط المركبة بيرسيفيرانس على كوكب مارس. حدث أن اجتمعنا نحن التسعة بمحض الصدفة، نتابع البث المباشر لـ ناسا عبر الأنترنت

نون شين كاف ريه!

نورسين أمندا 18-02-2021

ليست سيرة أحلامي فريدة: شابة دخلت الحياة بـأحلام كبيرة، ثم شيئاً فشيئاً: «كل شيء ضاق، ضاق حتى ضاع». حكاية سورية تقليدية، أظن أنها تكررت ملايين المرات

النكتة رقم 5000!

فرات زيزفون 07-02-2021

يثق المواطن السوري بأن حكومته «نغشة»، كثيرة المزاح، تماماً كما يثق مسؤولو هذه الحكومة / مات، بأن المواطن ليس أكثر من مجرد ضغطة على زر التفاعل على موقع فايسبوك، كثير الضحك، والحزن، ونادر الغضب

دفاتر ورق الشّام.. والجائزة المستحيلة

رصينة سن الذهب 04-02-2021

حين سافرت خارج بلادنا العزيزة، وجدت عشرات اﻷنواع من ورق اللف، وكثير منها ذو نوعية جيدة، لكن أيّاً منها لا يعد بجائزة، ولا يضع قصائد عصماء في مديح التبغ، أو ينصح بالعض الدائم للسيجارة الملفوفة، ولا يطالب بمعاضدة المصنوعات الوطنية

دفتر البونات: حين لم يكن الإذلال مؤتمتاً

رصينة سن الذهب 01-02-2021

دفاتر البونات تلك، هي السلف الصالح للبطاقة الذكية هذه اﻷيام، وتتكون من أوراق ملونة قليلة السماكة، رديئة الصنع، عليها أرقام متسلسلة، تضمن حصتنا من الرز والسكر والشاي والمحارم، واﻷفراح المؤجّلة، موزّعة على أشهر العمر

النصف الممتلئ من الكأس السورية

صارغون 28-01-2021

صديق مُغرض كنت أحدثه عن ضرورة رؤية النصف الممتلئ من الكأس، فابتسم ابتسامة صفراء وقال: «كانت الكهرباء مقطوعة فكسرت الكأس بالغلط». ما هذه الوقاحة يا جماعة؟! يعني لو كنت فطناً وتتحلى بالوطنية الكافية لما اشتريت كؤوساً زجاجية من أصله، ولكنت دربت حواسك كما يليق بالمواطنين الشرفاء

عن حياتي الرمادية!

رصينة سن الذهب 25-01-2021

لي زميل في العمل يعيّرني كلّما رآني، بأن مواقفي في الحياة «رمادية»، ولا تحظى بوضوح المواقف الحادة، فأنا لست من جماعة اﻷحمر، ولا من جماعة اﻷخضر، وحتماً لست من جماعة الأسود

الرياضة هي الحل

سطر فارغ 18-01-2021

رحت أفكر بتأسيس جمعية للركض، وبجمع تبرعات لشراء أحذية للجميع، هكذا ننشر ثقافة الحياة في المجتمع. نظرت إلى الخلف في خضم الركض والتفكير، وإذ بسيدةٍ أربعينية بكامل أناقتها، أظن أنها لم تستطع الصمود أمام جمال الحالة فانضمت إلى موكب الراكضين