× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

عزيزي ياسر العظمة: حداد ودهّان وسائق كانوا «أساتذتي»!

فرات زيزفون

25-09-2020

كان مدرّس اللغة الإنكليزية يعمل دهاناً خارج أوقات الدوام. ومدرس اللغة العربية، كان حداداً لديه ورشة صغيرة في الحارة المجاورة. أما مدير المدرسة، فكان سائق سيارة أجرة

ممثل سوري تحوّل إلى سائق: انتظرني أيها المسرح!

شغف 23-09-2020

لم يستطع محمد البقاء من دون عمل ما يُحب. بدأ بتجميع زملائه في «الكامب»، من دون أن تكون لكثير منهم أدنى فكرة عن المسرح، وأجرى معهم ورشة عمل، توّجت بتقديم عرض مسرحي ناجح

مقتطفات من السيرة الذاتية لفارس سوري

فرصة نادر 22-09-2020

فارسنا لا يشق له غبار، بسيفه البتّار يفلق البحار. عرفته الساحات منذ أن شارك في معارك البسوس مع الزير سالم، وحفظته كتب التاريخ، فهو في كل المعارك غانم

كورونا وسورنة العالم!

زينةُ الجبل 19-09-2020

في الأسابيع، بل الأيام الأولى من انتشار خبر الفايروس الجديد، أقبل البشر على تخزين الطعام والاحتياجات اليومية، وأفرغوا رفوف المحال من كل شيء. راح الناس يفكرون: ماذا يمكن أن يفعلوا إذا لم يعد هناك خبز وطعام جاهز يمكن الحصول عليه بسهولة؟!

«تهمة» الجواز السوري: مشكوك بك ولو ثبتت براءتك!

نورسين أمندا 17-09-2020

هكذا، وببساط، لا يرى العالم الذي يصف نفسه بالمتحضر أي حرج في التفريق بين جوازات الدول، ويعاني حملة بعض الجنسيات، لا لشيء سوى أن البعض ممن يلعبون السياسة قرر أن يعاقب هذا الشعب أو ذاك، ويطلق عليه الأحكام المسبقة، فهو «متهم حتى وإن ثبت العكس».

في انتظار الدكتاتور!

فرات زيزفون 15-09-2020

يقف بهدوء، أنزل من السيارة وأخرج محفظتي من جيبي الخلفي، يمد السائق يده إلى الباب ويغلقه قائلاً «لا والله ما بتدفع ولا فرنك، هاد أقل من واجبنا، ابن خالتي بالأمن وبعرف رواتبكن، الله يكون بعونكن

أطفال الثلاسيميا في إدلب عرضة للتنمّر والنبذ الاجتماعي!

فرصة نادر 14-09-2020

لا تقتصر معاناة الأطفال المرضى بالثلاسيميا في إدلب على إصابتهم بمرض يستوجب علاجاً طوال العمر، بل يُضاف إلى ذلك في بعض الأحيان وقوعهم ضحايا للنبذ الاجتماعي، ظنّاً من البعض أنّ هذا المرض ينتقل بالعدوى

عاشق العجّة!

هدى الحيران 12-09-2020

«رح تموت يوماً ما، كيف ممكن ما أحضر جنازتها؟ رح موت أنا كمان. بدي موت هونيك. شايفة لوين وصلنا؟ نحلم نموت هونيك. لا تركونا نعيش فيها بكرامة، ولا تركونا نموت فيها»

في الحنين إلى حَمَام الرّقّة

رصينة سن الذهب 10-09-2020

في الطابق الثالث يقطن صاحبُ الملكية، الذي أخبرني بوضوح وشبه تهديد عندما وقّعت عقدَ الإيجار معه بأنه يربّي حماماً على السطح، وبأنّ كل حمامة بالنسبة إليه أهم من زوجته