× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حكاياتنا

كيف يعيش السوريون اليوم في كل مكان؟ نحاول الإضاءة على جزء بسيط من الصورة

شاهدتا قبرين.. لمصير واحد

صوفي شتوي

25-05-2020

كان كلّ من الشابين قد حمل بندقية، وقاتل في صفوف فريق يعادي الفريق الذي قاتل جاره في صفوفه. برغم ذلك، ثمة قاسم مُشترك واحد يربط بين شاهدتي القبرين، إذ خُطّت على شاهدة كلّ منهما عبارة: «هنا يرقد الشهيد..»

حكاية لاجئ قاصر: من نار الحرب إلى جحيم الإدمان

شغف 20-05-2020

تقول منظمة يونيسيف، إن فئة المهاجرين القاصرين، هي الأكثر عُرضة للهلاك النفسي والجسدي، ويشكل هؤلاء نسبة 28% من ضحايا الإتجار بالبشر. هنا حكاية آدم، القاصر السوري الذي هرب من الحرب، فوقع ضحية الاكتئاب والاغتراب والإدمان

بقعة غاز

سطر فارغ 19-05-2020

هذه الواقعة لم تقع. مع ذلك، ها نحن نرويها لكم، ونتبرع بها لتلفزيون السماء الزرقاء والعصافير المزقزقة، لينقلها إلى المشاهدين للتأكيد على أن كل شيء بخير، شأنها شأن كثير من الشغلات التي ينقلها من دون أن تحدث

متل البني آدمين

رصينة سن الذهب 17-05-2020

لا أعرف تماما هل كان موت الضفادع دائماً بسببنا؟ أم بسبب الكلوروفورم المنتهية صلاحيته في غرفة متل المخبر في بناء متل المدرسة؟.

يحدث في دمشق: كان يا مكان.. يا أيوب ويا رمضان!

درويش فرج الله 16-05-2020

لطالما كان رمضان يعني «لمة العائلة». ها هي العائلة الآن تمضي جميع أيامها حول مائدة واحدة، بسبب «كورونا» أو غيره. مع ذلك؛ كثيراً ما نسمع أن «رمضان هذه السنة بلا روح». يروي لنا درويش بعض حكاياته مع ابنه أيوب في شهر رمضان، ويضع بين أيديكم أسئلة ابنه التي لم يتمكن من الإجابة عنها. المادة توثيقية من وجهة نظر الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع هو تعمّد محض وليس من قبيل المصادفة.

لسان الضحية

x 14-05-2020

عادة تكتب العديد من القصص عن الضحية، وتحمل العديد من وجهات النظر، ومن زوايا مختلفة. أكتب هنا بلساني، لسان الضحية، ومن وجهة نظري، ومن زاويتي تحديداً، علني أجد لاحقا نجاتي بين أسطري التي خططتها بيدي.

حكاية سوريّة معاصرة: خوفاً من القضاء أخفيت أذني المقطوعة!

فرات زيزفون 12-05-2020

مرت الأيام والأسابيع والشهور وما زالت المضخة حبيسة القصر العدلي، أما الجار العزيز، فهو يتحسر طوال الوقت على الرسوم التي دفعها، وعلى وقته الذي ضاع في القصر العدلي

حكاية ميساء: يوم أصبحتُ رمادية!

صوفي شتوي 11-05-2020

لدى البحث عن صوت «الطرف الثالث»، أو «المحايدين» في المشهد السوري، لن نجد سوى مقالات بسيطة تتحدث عن أشخاص عزفوا عن المشاركة المباشرة في أحداث بلادهم. ورغم أن نسبة هؤلاء كبيرة، فقد بدوا الحلقة الأضعف، ونالوا غضب الطرفين، مع إصرار كل منهما على وجوب وقوف «الرماديين» في صفه

عن «الجريمة والعقاب»: هكذا شُوّهت الحرية في الحرب السورية

جورجي بحري 10-05-2020

على امتداد السنوات الماضية، طاول التشويه كثيراً من المفاهيم لدى السوريين. تشويه تعددت وجوهه وأسبابه، ووسائله، وضحاياه. وربما كان على رأس قائمة ضحايا التشويه: مفهوم الحرية