ملح
ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد
حياةٌ كاملةٌ فوق السرير
رهام محمود عيسى
08-01-2024لم أمتلك سريراً في طفولتي لكنني كنت قادرة على صنعه في خيالي. كان منزلنا في مدينتي الصغيرة يحوي سريراً واحداً، نتناوب عليه نهاراً أنا وأفراد عائلتي الصغيرة، أما في الليل فكنت أنام على فراش على…
تائهةٌ بين المسرح و«السّكن الجامعي»
فداء نصر 08-01-2024أعيشُ في المدينة الجامعيّة، وأدرس المسرح. جملتان متناقضتان تعكسان تناقض شخصيّتي الدائم، فما معنى أن تعيشي في مكانين يختلف أحدهما عن الآخر كل الاختلاف، يحارب كلٌّ منهما الآخر لإثبات قدرته على التأثير في…
لا.. لا أريدُ ابنة «مثاليّة»!
لمى غسّان علي 07-01-2024أشعر بالسعادة عندما تختار ابنتي، ذات السنوات الثلاث شكل ضفيرتها، أو تعترض على «سندويشة» لا ترغبها، وتغمرني الفرحة عندما تقاطعني بعبارة «أنا هيك بدي». تُصرّ على لونها المفضل، تُطالب بالأشياء التي تحب،…
غزّة أعادت إلى طفلي قلمَه الأزرق
رهادة عبدوش 05-01-2024ما الذي تغيّر؟ لو أن هذا الأمر حصل قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر لما انفعلتُ أبداً، ولكنت اعتبرت ألا مشكلة في ضياع القلم، أو سلبه من قبل أحد. ماذا فعلت بنا غزّة؟ ما الذي فعله بنا أبناء غزة؟
أسبابٌ كثيرةٌ للصّمت.. أسبابٌ أكثرُ للكلام
زين خزام 01-01-2024بدأ جنين العار بالتشكل مع أول صمتٍ أرغمت نفسي عليه رغم معرفتي بأن سوريين وسوريات يُقتلون ويهانون وتُدَمَّر حيواتهم بأشكال عديدة. وقتها طلبتُ من نفسي تسمية الأمور بغير مسمياتها، فأطلقت على ذلك الصمت اسم…
الاستغلال رفيق دربي: «تعيش بمفردها.. إنها صيد سهل»
ناديا المير محمود 25-12-2023كنت خريجة جديدة، ومتعطشة لاقتناص الفرص المعروضة، وهناك في ذلك المكان غير الملائم لاسمه تعرفت إلى مستغلّي السعي، وراحت العروض الجنسية والدعوات المفتوحة تنهال على تلك الفتاة القادمة من الريف
عن الأعداد الفردية والزوجية.. وحكايتي مع الزواج
هزار مخايل 25-12-2023يقوم الزواج على مبدأ الأعداد الزوجية، ما يجعلني أتساءل عن وضع الأعداد الفردية في حيّز كهذا، ولا سيما «العدد واحد».. هل يمكن أن يكون هذا المنسيّ حرّاً عندما يكون امرأةً وحيدةً في مجتمع المتزوجين؟ وبالتحديد…
هكذا تضيع الأحلام «تحت جسر الرئيس»
آلاء عدرة 23-12-2023لم أستطع التحليق كما تخيلت، ولا عجب في أن خطواتي كانت بطيئة وثقيلة، فطرقات بلادي وعرة، وموحلة، وصعبةٌ، ومليئة بالحفر والفخاخ لتغرقكِ بتفاصيلها المُنهكة، تنسين أحلامك أثناء انتظار الكهرباء للاستحمام أو…
ماما.. هل نستطيع أن نأخذ البيت معنا إن سافَرْنا؟
رؤى إبراهيم 20-12-2023كغيرنا من العائلات السورية كانت ورقة السفر مطروحة على طاولتنا، بدأنا بخطة تدريجية لاستصدار الجوازات، وبت في سرّي أعد تنازلياً مراتِ رؤيتي للأشياء، فأحاول أن ألتهمها بعينيّ، أن أشبع منها وأودعها فلا أدري…
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0