× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

ملح

ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد

يوم أقلّني «ڤان» وباص أخضر في أوروبا!

نورسين أمندا

29-09-2020

«المجدرة أكلة مقدّرة»، هل يكون لهذا المثل الشعبي الشهير معنى آخر، لا يقتصر على إعلاء شأن المجدّرة؟ هل تكون «مقدّرة» مشتقّة من القدر؟ وهل يتحول هذا الطبق إلى حلم لا لأسباب رومانسية، بل لأسباب شديدة الواقعية؟

عزيزي ياسر العظمة: حداد ودهّان وسائق كانوا «أساتذتي»!

فرات زيزفون 25-09-2020

كان مدرّس اللغة الإنكليزية يعمل دهاناً خارج أوقات الدوام. ومدرس اللغة العربية، كان حداداً لديه ورشة صغيرة في الحارة المجاورة. أما مدير المدرسة، فكان سائق سيارة أجرة

عاشق العجّة!

هدى الحيران 12-09-2020

«رح تموت يوماً ما، كيف ممكن ما أحضر جنازتها؟ رح موت أنا كمان. بدي موت هونيك. شايفة لوين وصلنا؟ نحلم نموت هونيك. لا تركونا نعيش فيها بكرامة، ولا تركونا نموت فيها»

في الحنين إلى حَمَام الرّقّة

رصينة سن الذهب 10-09-2020

في الطابق الثالث يقطن صاحبُ الملكية، الذي أخبرني بوضوح وشبه تهديد عندما وقّعت عقدَ الإيجار معه بأنه يربّي حماماً على السطح، وبأنّ كل حمامة بالنسبة إليه أهم من زوجته

عن السوريين وتفجير بيروت: هل يغار قتيل من قتيل؟!

جُمان أرجوان 02-09-2020

العالم حزين على بيروت، وأنا أيضاً حزينة، ولكن لماذا لم يحزن عليّ أحد؟ مهلاً ما هذه الطريقة في التفكير؟ لماذا أتلمس جراحي وأمامي شخص ينزف؟

جريمة المرفأ: عن أقمار سوريّةٍ في سماء بيروت

بديع الزمان مسعود 18-08-2020

أكثر من أربعين اسماً مسجّلاً وموثقاً لسوريين في قوائم ضحايا جريمة مرفأ بيروت. هناك احتمال لوجود ضحايا سوريين آخرين غير مسجلين على القوائم. مرة أخرى القائمة السورية غير منتهية

عن أبناء الخوف: كلنا سرحان عبد البصير!

فرات زيزفون 06-08-2020

قبل أيام شاهدت مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» كما نفعل في كل عيد. رأيت نفسي سرحان عبد البصير، ذلك المواطن التائه الخائف من كل شيء، رأيت سرحان، في كل سوري حولي. كلنا سرحان، وكلنا شهود على ما جرى ويجري، وكلنا بسبب الخوف «ماشفناش حاجة»

أن تكون سورياً خارج «بلادك»

نورسين أمندا 25-07-2020

في مصادفة غريبة، ورد إلى هيئة التحرير مقالان عُنون كلٌّ منهما بـ«أن تكون سوريّاً»! كان كلّ من المقالين يتناول حال السوريين بالعموم، مع التركيز على حيّز جغرافي محدد هو الذي تقطنه كاتبة هذا المقال أو ذاك. لم نتدخّل تحريرياً، باستثناء حذف بعض الأفكار المتكررة في المقالين، وقصر حضورها…

أن تكون سورياً في هذه «المدجنة»

فرات زيزفون 25-07-2020

في مصادفة غريبة، ورد إلى هيئة التحرير مقالان عُنون كلٌّ منهما بـ«أن تكون سوريّاً»! كان كلّ من المقالين يتناول حال السوريين بالعموم، مع التركيز على حيّز جغرافي محدد هو الذي تقطنه كاتبة هذا المقال أو ذاك. لم نتدخّل تحريرياً، باستثناء حذف بعض الأفكار المتكررة في المقالين، وقصر حضورها…