ملح
ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد
«أعيدي لي هويّتي»
زياد العامر
17-12-2024كنت في الصف العاشر حين قرّرت أن أترك لُحوم الحيوانات من أجل عيون بوذا، لكن عُلب المرتديلا والسردين التي اضطررت أن أشتريها في خدمتي العسكرية أجبرتني على العودة إلى طبيعتها «لاحماً»، والهاء في…
النار والعجز يلتهمان «سوريا السعيدة» مرة أخرى
كمال شاهين 02-11-2024لم يعد مشهد الحرائق وهي تأكل الغابات والأراضي الزراعية وتهدد القرى والمدن السورية أمراً مستغرباً ولا جديداً بكل أسف. صار المشهد مكرّراً، و«طبيعيّاً». آخر نُسخه اندلعت في «اليوم الوطني للبيئة» الذي يصادف…
عن ريفنا إذ يقطع رئتيه، ويموت..
رنيم غسّان خلّوف 16-06-2024مع بداية الألفية الجديدة راح التغير في ملامح الأرياف يزداد وضوحاً على صعيدي البناء، والزراعة، وتزايدَ تحويل الأراضي الزراعية إلى أراضٍ للبناء والسكن، وبالتالي انخفضت المساحة الخضراء، وأسرعنا الخُطا نحو…
رأيتُ كفّ جدتي بين أيدي جميلاتِ درعا
رنيم غسّان خلّوف 13-06-2024لم أكن أتخيل أنني سأضطر إلى مفاوضة أبي أسبوعاً كاملاً لأنني أنوي الذهاب إلى درعا. خشيت أن أخبره بأنني زرتها في العامين الأخيرين ثلاث مرات دون علمه، وأنتظر الوقت المناسب لـ«أفجر القنبلة»
عجينٌ بنكهةِ الحبّ والخوف
هزار مخايل 29-03-2024إنجاب طفل ما هو إلا فعل حبٍّ، واحتفال سماوي أرضيّ، حين يقرر زوجان أن ينجبا يدور الكون حول نفسه دورةً كاملةً، وترسل السماء كوكبةً من نجومها إلى أرحام الأمهات، لكن فكرة الإنجاب في زمن الحرب رعبٌ متنكر في…
كنتُ أمّاً.. واستقلت!
فيحاء جبارة 29-03-2024أحياناً أتساءل ماذا لو أنني ولدت ونضجت في زمن أقدم من الحرب، أو لو أن الحرب لم تحصل؛ كيف سيكون شكل العلاقة مع أمي؟ أو هل كنت سأود لو أنجب وأصير أماً؟؟
عن أمومتي و«خزّانات دمشق» التي تفيض رعباً
نور السّيّد 29-03-2024هل تظنونه هيّناً؟ يبدو كلاماً خُطّ بلونٍ أسود وبنمط خطّ يناسب الصحف والمواقع؛ لكنه كُتب بدمعٍ سريّ لا يدري به إلّا من أكل من كبد الحرب وبصق المرار مراراً.
«أنجبي لي ولداً يا ابنتي»
آلاء عدرة 29-03-2024ثمة أغنية مصرية أحبها وتؤلمني، تقول جملة فيها: «جميع اللي ماتوا عيالي الصغار»، وأخرى تقول: «بتنقص بلادك أراضي وبيوت، وتنقص ولادك تابوت فوق تابوت»
فلننجب مزيداً من رواة الحلم.. والمقاتلين لأجله
جنان الجندي 29-03-2024لطالما فكرت بالأمومة بوصفها مفهوماً مفرغاً من جسدي وإحساسي ورغبتي، فكرت فيه بموضوعية قد يراها البعض قاسية على امرأة في عمري، لكن هذا ما علمتني إياه الحرب: أن أنتقل من فكرة إلى أخرى بتلقائية دون الوقوف…
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0