ملح
ندوِّن لأن الكتابة ملح، قد نضعه على جرح، وقد نُملح به أرواحنا فلا تفسد
كيف يعيش الساحل السوري بعد المجزرة؟
كمال شاهين
10-04-2025تدور «الحياة» في المجتمعات المنكوبة، ولكنها باهتة. وتكاد العلاقات مع المجتمعات المجاورة أن تكون صفرية، وحدودها التعاملات الضرورية. تضيف مشاعر الخوف والقلق وعدم الأمان أسلاكاً شائكة غير مرئية…
أضرمي النار في ذاكرتي وأدبي يا سوريا
زياد العامر 01-03-2025بعد «تحريرك» فتحت ألبوم الماضي، لأرى ما تصوّرناه معاً في سنوات عذابك وعذابي، كل تلك «السيلفيات» والعائليات التي أخذناها معاً في «السيارين» والرحلات، في العزاءات والأعراس والسهرات، ووجدت أن عليّ تذكيرك…
وردةٌ مُجفّفة و«بسيطٌ كالماء واضحٌ كطلقة مسدس»
سُليمى راو 17-01-2025«..أمامي الكثير لأعطيه وخلفي الكثير للمقابر / ها أنذا أمشي و أمشي / متألقًا كنجمة في السماء / وحُرًّا كوعل في الغابة / لي وطن أحبه وأصدقاء طيّبون / بنطالٌ وحذاء وكتب ورغبات / ووقت قليل للرقص والجنون والقنبلة»…
48 ساعة في حمص
زينة شهلا 15-01-2025في كل مكان ومنزل دخلته، وبعد ساعات من الشجون والذكريات والآمال، كنت أسمع عبارات عديدة يمكن تكثيفها بـ«نحب مدينتنا وأهلها ونريد أن نصل بها إلى برّ الأمان، رغم الطريق الشائك».
اصنعوا لي ديكتاتوراً
زياد العامر 08-01-2025لقد بُنيت طبيعة حياتي على وجود «بعبع» عليّ أن أختبئ منه طوال الوقت، وذلك يتعلّق بكل شيء: طريقتي في انتقاء النكات وإلقائها، طريقتي في النظر إلى الوجوه التي عليّ أن أكتشف بفراسة ما إذا ما كانت وجوه مُخبرين…
«أعيدي لي هويّتي»
زياد العامر 17-12-2024كنت في الصف العاشر حين قرّرت أن أترك لُحوم الحيوانات من أجل عيون بوذا، لكن عُلب المرتديلا والسردين التي اضطررت أن أشتريها في خدمتي العسكرية أجبرتني على العودة إلى طبيعتها «لاحماً»، والهاء في «طبيعتها»…
النار والعجز يلتهمان «سوريا السعيدة» مرة أخرى
كمال شاهين 02-11-2024لم يعد مشهد الحرائق وهي تأكل الغابات والأراضي الزراعية وتهدد القرى والمدن السورية أمراً مستغرباً ولا جديداً بكل أسف. صار المشهد مكرّراً، و«طبيعيّاً». آخر نُسخه اندلعت في «اليوم الوطني للبيئة» الذي يصادف…
عن ريفنا إذ يقطع رئتيه، ويموت..
رنيم غسّان خلّوف 16-06-2024مع بداية الألفية الجديدة راح التغير في ملامح الأرياف يزداد وضوحاً على صعيدي البناء، والزراعة، وتزايدَ تحويل الأراضي الزراعية إلى أراضٍ للبناء والسكن، وبالتالي انخفضت المساحة الخضراء، وأسرعنا الخُطا نحو…
رأيتُ كفّ جدتي بين أيدي جميلاتِ درعا
رنيم غسّان خلّوف 13-06-2024لم أكن أتخيل أنني سأضطر إلى مفاوضة أبي أسبوعاً كاملاً لأنني أنوي الذهاب إلى درعا. خشيت أن أخبره بأنني زرتها في العامين الأخيرين ثلاث مرات دون علمه، وأنتظر الوقت المناسب لـ«أفجر القنبلة»
This work
by
SOT SY
is licensed under
CC BY-ND 4.0