× الرئيسية
ملفاتنا
صورنا
إنفوغرافيك
من نحن
تَواصُل
النشرة البريدية
facebook twitter twitter twitter
اختر محافظة لتصفح المقالات حلب
الرقة
الحسكة
دير الزور
اللاذقية
طرطوس
إدلب
حماة
حمص
دمشق
القنيطرة
درعا
السويداء
ريف دمشق

حشيش

يرى إدلر أن السّخرية هي خليط من الغضب والاشمئزاز. ما لزوم هذه الزاوية إذاً، طالما أن أحوال السوريين والسوريات لا تدعو إلى الغضب، ولا تثير الاشمئزاز؟

الوجه المُشرق لـ«كورونا»!

هدى الحيران

15-08-2020

صباح اليوم، كنت على وشك الاستقالة من هذا الموقع. لكن، وفي لحظة مصيرية، وعند هذا المنعطف التاريخي من عمر الأمة، أنقذني اتحاد الصحافيين .نعم، لهذا الاتحاد وجه مُشرق أيضاً! مثله مثل فايروس كورونا!!!!

«حوار» سوري أصلي

سطر فارغ 08-08-2020

ازدادت وتيرة تنفسه سرعةً، تناول زجاجة الماء وشرب منها، ثم نظر إليّ بإصرار وقال «الشباب عنّا هلق بيكونوا استلموا شاحنتين سلاح ووزعوهن، مع أربع شاحنات مخدرات وحشيش»

تجربة في حب القائد: مع تحيات «كورونا»!

الريفي 02-08-2020

هذا الشخص يملك سلطة خطيرة، ويبدو أشبه برئيس عربي، كل الناس حوله تكرهه وتنظر إليه بقرف، ومع ذلك يخافه الجميع وينفذون أوامره، وفي لحظات كثيرة قد يبتسمون في وجهه ويقولون له «منحبك»

مارك زوكربيرغ ومجلس الشعب السوري: قصة حقيقية!

رصينة سن الذهب 21-07-2020

.هناك «طقس» يجب اتّباعه كي لا نخسر سمعتنا الديمقراطية، فنحن أول بلد في العالم العربي جرت فيه انتخابات حرة ونزيهة، ونحن سبقنا فرنسا في إقرار حق التصويت للمرأة المتعلمة، ونحن أول من اخترع نظام الغرفة السرية في الانتخابات، ولم يعد متاحاً ﻷي شخص التطفل عليك وأنت تنتخب قائمة الجبهة

رمز الوحدة الوطنيّة

رصينة سن الذهب 11-07-2020

للحوّيص ألف شكل ولون، وهو قابل للتطور. قد يحدث أن يقفز الحوّيص قفزات واسعة، فيصبح وزيراً في دولة زيمبابوي الصديقة مثلاً، أو يتلوّى بنعومة ولطف وبلا أي ضجيج، لنراه فجأة على رأس كتلة موزامبيقية معارضة

امتحان الشهادة السورية – القسم الأدبي

هدى الحيران 30-06-2020

قارئاتنا، قرّاءنا، أسعدتم/ن أوقاتاً. يقدّم «صوت سوري» لكن/م فرصة المشاركة في امتحان الشهادة السورية، ونيل جوائز قيّمة. المشاركة ليست حقاً فحسب، بل هي واجب وطني وأخلاقي. امنح/ي أصدقاءك فرصة المشاركة أيضاً

الملازم أوّل «خوف»!

سطر فارغ 18-06-2020

تذكّرتُ أنني أصورهم، ففهمت أسبابه، وأخبرته باسم الفرع. قال بغضب يكاد يبدو مصطنعاً لشدة حدّته: «يعني ما عم أفهم، شو بدهم؟، ما كفاهم عشر سنين حرب وموت؟».

صالح الصامد يتحدى «قيصر»

فرات زيزفون 13-06-2020

لا حلول أمام صالح سوى قرع أبواب من تبقى له من معارف قلائل لديهم أبواب، رغم ثقته بأن أحداً لن يساعده، الأمر الذي سيدفعه في النهاية إلى «التمويل بالعجز»

أين يقع المغرب؟

رصينة سن الذهب 09-06-2020

في هذه البلاد فروع كثيرةً. أينما ولّيت وجهك فهناك فرع. لا تسيئوا الظنّ، فأنا لا أقصد فروع اﻷمن التي تشبه القلاع، وتحتلّ أفضل المواقع في البلاد، ولا يزورها إلا كل مغضوب من والديه